نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

اليونيسف في حالات الطوارئ - كارثة تسونامي

اليونيسف تعمل من أجل إعادة الإعمار بشكل أفضل في المناطق التي ضربها التسونامي

الذكرى الأولى لتسونامي تعلن مرور عام كامل من الطوارئ بالنسبة للأطفال

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ05-1665/Palani Mohan
تظهر بنتان في مركز للتنمية في جزيرة سريبويا في اقليم كرابي، تايلاند.

نيويورك، الولايات المتحدة، كانون الأول / ديسمبر 2005 في تقرير يستعرض جهود الإغاثة التي بذلتها لمساعدة الدول المنكوبة من جراء كارثة تسونامي بالمحيط الهندي، أُصدر بمناسبة مرور عام على هذه الكارثة، ذكرت اليونيسف أن عام 2005 كان عامًا لا مثيل له من حيث حالات الطوارئ التي مسّت الأطفال، في ظل سلسلة من الكوارث الطبيعية غير العادية وأزمات غذاء وصراعات مزقت عشرات الملايين من البشر.

وأعلنت اليونيسف أنه لم يسبق لها في السنوات الأخيرة أن واجهت هذا العدد الهائل من حالات الطوارئ الإنسانية في غضون عام واحد، بدءًا من الـ10 دول أو أكثر التي ضربها تسونامي إلى الصراع الدائر في إقليم دارفور، ومن أزمة الغذاء في النيجر وملاوي إلى أزمة المحاصيل في إثيوبيا وإريتريا، ومن موسم الأعاصير المدمرة في المحيط الأطلسي إلى زلزال باكستان المأسوي.

وفي هذا التقرير - الذي يحمل عنوان ’إعادة الإعمار بشكل أفضل‘ (بالإنجليزية فقط) - ذكرت اليونيسف أنه بالرغم من أنّ الجهود الرامية للحفاظ على صحة ملايين الأشخاص وضمان عودة الأطفال إلى مدارسهم قد كُللت بالنجاح، إلا أن عملية إعادة البناء الحقيقية ما زالت تخطو خطواتها الأولى.

وقد كتبت آن م. فينمان – المديرة التنفيذية لليونيسف – في مقدمتها لهذا التقرير قائلة: "ما زال أمامنا الكثير قبل الإعلان عن انتهاء المهمة. فبعد مضي 12 شهرًا تقريبًا، مازال هناك عشرات الآلاف من الأسر تعيش في مخيمات مؤقتة ولا تزال عملية إعادة البناء الفعلية قد خرجت لتوّها من مرحلة قاعات الاجتماعات ولوحات الرسم إلى أعمال البناء الفعلية."

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Sri Lanka/2005/Posings
بفضل التدخلات السريعة لليونيسف وشركائها لم تُسجّل أية حالة وفاة إثر تسونامي نتيجة للأمراض التي تتصل عادة بتحركات السكان.

وأشارت اليونيسف في هذا التقرير إلى تفاصيل عملها، بالتعاون مع الحكومات وعدد كبير من الشركاء، لمساعدة الأطفال على العودة إلى حياتهم الطبيعية، بما في ذلك بناء مدارس مؤقتة وإعادة توفير المياه وتنظيم الرعاية الأسرية للأطفال الذين فقدوا والديهم والحفاظ على صحة الأطفال من خلال حملات التحصين وغيرها من المبادرات الصحية.

وجاء في التقرير: "بعد أقل من عام من العمل، أنفقت اليونيسف ثلث المبلغ الذي تلقته من المتبرعين من جميع أرجاء العالم والمقدر بحوالي 6،626 مليون دولار. وقد ركزت اليونيسف إنفاقها في هذه المرحلة الأولى على الإمدادات الأساسية والإنشاءات المؤقتة والتدريب وبناء القدرات، كما ركزت بشكل حيوي على تعبئة موظفي اليونيسف المتمرسين الذين يعيشون وسط هذه المناطق المنكوبة ويجعلون من جهود الإغاثة واقعًا ملموسًا."

ورغم هذا التقدم، صرحت اليونيسف أن الطريق أمام ضحايا كارثة تسونامي لا يزال طويلا، مضيفة أنها ستواصل عملها في المنطقة المتأثّرة بتسونامي وفي كافة المناطق الأخرى التي تشهد حالات طوارئ إنسانية ما دامت تمتلك التمويل الكافي.

لقراءة النص الكامل لتقرير إعادة الإعمار بشكل أفضل: تحديث يغطي عامًا كاملاً حول عمل اليونيسف في إعادة تأهيل الأطفال واسترداد الأمل منذ كارثة تسونامي، انظر إلى الملخص [PDF] (بالإنجليزية فقط).

لقراءة مسودة الأطفال وتسونامي، بعد عام مضى: وهي مسودة ملخص صادر من اليونيسف حول ما تم إنجازه، انظر إلى الملخص [PDF] (بالإنجليزية فقط).


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

تقرير من دان توماس حول الجهود التي بذلتها اليونيسف على مدار الـ12 شهرًا الماضية لمساعدة الأطفال المنكوبين من جراء كارثة تسونامي.

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

الصحفيون :
فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

تحديثات رسمية

لقراءة مسودة الأطفال وتسونامي، بعد عام مضى: وهي مسودة ملخص صادر من اليونيسف حول ما تم إنجازه.
انظر إلى الملخص [PDF] (بالإنجليزية فقط).

ابحث