نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

اليونيسف في حالات الطوارئ - كارثة تسونامي

إندونيسيا: باندا آتشيه بعد تسعة أشهر من تسونامي

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ05-0310/Josh Estey
مشهد لقاعة درس في مدرسة كتابانج دو آتشيه بيسار في باندا آتشيه، عاصمة إقليم آتشيه.

بقلم دان توماس:

باندا آتشيه، إندونيسيا، 23 أيلول / سبتمبر 2005 – تلعب أربع تلميذات من باندا آتشيه الكرة الطائرة بين أنقاض حي كان مزدهرا في يوم ما، على أرضية من البلاط لمنزل تم هدمه بواسطة دبابة.

إن الرياضة بالنسبة لهؤلاء الفتيات تعني أكثر من مجرد وسيلة ترفيه تتخلل يوما مدرسيا مشحونا بالنشاط. فهي تساعدهن أيضًا في التغلب على الضغط النفسي الناتج عن الإقامة في باندا آتشيه – حيث تضفي نوعا من الألفة في وضع مازال بعيدًا عن المألوف.

بعد مرور تسعة أشهر على وقوع كارثة التسونامي، مازالت أنقاض المنازل والمدارس التي لحقها الدمار منتشرة في كل مكان. إلا أن هناك علامات على أن المجتمع في باندا آتشيه بدأ يلتقط أنفاسه، إذ فتح سوق باسار آتشيه الواقع في وسط المدينة أبوابه من جديد ويعمل الصيادون المحليون على تزويده بما وقع في شباكهم من أسماك.

ولكن على الرغم من هذه المؤشرات، مازالت الأنقاض المنتشرة في كل مكان تقف تذكارا حيا لليوم الذي أودت فيه كارثة طبيعية بحياة نحو 000 170 شخص في إقليم آتشيه وحده، كان ثلثهم تقريبًا من الأطفال.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2005/Rusdia
أسماك قرش معروضة للبيع في سوق السمك ببندا آتشيه.

مشروع لبناء مدارس

في 9 أيلول / سبتمبر، اعتمدت هيئة الإنشاء والتعمير التابعة للحكومة الإندونيسية خطط اليونيسف لبناء أو إصلاح 350 مدرسة دائمة على الأقل في أرجاء آتشيه وشمال سومطرة اللتين ضربهما تسونامي.

وقد دخل المشروع الذي تبلغ تكلفته 90 مليون دولار حيز التنفيذ مع انطلاق الأعمال لبناء أول مدرسة دائمة في بندا آتشيه. ومن المحتمل أن يستغرق إنجاز هذا المشروع – الذي التزمت فيه اليونيسف ببناء ما قد يصل إلى 500 مدرسة دائمة جديدة في آتشيه وشمال سومطرة – ثلاث سنوات على الأقل.

وستكون المدارس الجديدة أفضل وأكثر ملاءمة  للطفل من تلك التي دمرها الزلزال والتسونامي في 26 كانون الأول / ديسمبر 2004. كما ستستخدم فيها أحدث تقنيات البناء والمواد المقاومة للزلازل. وسيستمتع التلاميذ بقاعات دراسية ذات إضاءة أفضل وحمامات منفصلة للفتيان والفتيات ومياه صالحة للشرب. كما سيشتمل تصميم بعض المدارس على عدد من المكتبات بناء على طلب الآباء والمدرسين.

لقد تم اختيار مواقع المدارس وتصميمات المباني الجديدة بعد القيام باستشارات مع المجتمعات المجاورة والمدرسين. وسوف تحظى كل مدرسة بأحدث تصميم يمكن بناؤه في باندا آتشيه.

أنظر الى تصميم لواحدة من أولى المدارس الدائمة الجديدة (pdf) التي ستقوم اليونيسف بتأسيسها في بندا آتشيه.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2005/Rusdia
مدرسة مؤقتة أقامتها اليونيسف. بالإضافة إلى المدارس المؤقتة، التزمت اليونيسف ببناء ما قد يصل إلى 500 مدرسة دائمة في آتشيه وشمال سومطرة.

توجه شعبي

تم بعد اختيار حوالي 230 موقعًا لبناء مدارس جديدة بالإضافة إلى تحديد 137 مدرسة أخرى لحقها الدمار بهدف تجديدها وتحديثها. ولقد عملت اليونيسف في هذا المشروع بالاشتراك مع حكومتي إندونيسيا وآتشيه الإقليمية.

في هذا السياق يقول ممثل اليونيسف في إندونيسيا، جيانفرانكو روتيجليانو: "تعد هذه المدارس مثالاً جيدًا على كيفية قيام اليونيسف بإعادة البناء بشكل أفضل، حيث تقوم ببناء المدارس وفقًا لمعايير أعلى من تلك التي كانت موجودة من قبل".

وأضاف قائلاً: "لقد عملنا أيضًا عن كثب مع الأشخاص. وقد تم ذلك على المستوى الشعبي. فبدءًا من الآباء ووصولاً إلى القادة السياسيين المحليين، شارك كل برأيه في تصميم هذه المدارس".وأضاف قائلاً: "لقد عملنا أيضًا عن كثب مع الأشخاص. وقد تم ذلك على المستوى الشعبي. فبدءًا من الآباء ووصولاً إلى القادة السياسيين المحليين، شارك كل برأيه في تصميم هذه المدارس".

وسوف يقوم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بتنفيذ عمليات البناء باسم اليونيسف.

يأتي مشروع اليونيسف هذا بالإضافة إلى برنامج لبناء 200 مدرسة مؤقتة في أرجاء إقليمي آتشيه وشمال سومطرة قد تم بعد الانتهاء من بناء العديد منها.


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

23 أيلول / سبتمبر 2005:
مراسل اليونيسف، دان توماس، من باندا آتشيه بإندونيسيا حول الجهود المبذولة لمساعدة الأطفال بعد مرور تسعة أشهر على وقوع كارثة التسونامي.

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)
الصحفيون :
فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

الصوت متوفر بالإنجليزية

23 أيلول / سبتمبر 2005:
يصطحب فريق اليونيسف المستمع في جولة للمواقع التي تعمل فيها اليونيسف على تجديد حياة الأطفال والمجتمعات التي يعيشون فيها. 
 
ابحث