نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

اليونيسف في حالات الطوارئ - دارفور(السودان / تشاد)

أطفال دارفور يواجهون نقصاً شديداً في الغذاء

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-09343/Haviv
فتيات تغادرن مخيم أبو شوق للمشردين بالقرب من مدينة الفشير، عاصمة دارفور الشمالية، لجمع الحطب.
بقلم جين أوبراين 

’ دارفور: الأطفال في خطر‘ هو عنوان تقرير جديد لليونيسف يحلل تأثير النزاع على حياة الأطفال في المنطقة ويكشف الأوضاع المتدهورة للكثير منهم الذين يعيشون بعيدا عن نطاق المساعدات الإنسانية.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 19 كانون الأول / ديسمبر 2005 – يعاني أطفال دارفور منذ حوالي ثلاث سنوات من صراع أجبر الملايين منهم على هجر منازلهم. وعلى الرغم من المساعدات الإنسانية المستمرة، لا يزال العديد يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء والمرض نتيجة لاستمرار انعدام الأمان.

انخفضت معدلات سوء التغذية في العام الماضي إلى النصف بين الأطفال المقيمين في المخيمات التي توفر الغذاء والمأوى والرعاية الطبية. ولكن هناك ما يقدر بنحو 2,5 مليون نسمة لا يتلقون أية مساعدات نظرًا لأنهم يعيشون في مناطق منعزلة وخطيرة. ويموت الأطفال في هذه الجماعات بسبب سوء التغذية والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها.

في هذا الإطار يقول غوردون وايس، مسؤول اتصالات الطوارئ التابع لليونيسف: "إن أطفال دارفور يعيشون حالة من الخوف،  فقد فقدوا منازلهم وأسرهم وعانوا من أشكال فظيعة من سوء المعاملة. لقد دُمرت أرضهم وأسلوب معيشتهم، وإذا ظل الحال على ما هو عليه، فسيكون مستقبلهم مظلمًا للغاية".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-09348/Haviv
امرأة في الطريق المؤدي إلى قرية سليا، في دارفور الغربية، تحمل طفلها الذي يعاني من سوء التغذية الحاد.
حل مؤقت

منذ ثلاثة سنوات تقريبًا، تقوم جماعات مليشيا جانجاويد بغارات على قرى دارفور متسببة في طرد القرويين من منازلهم وسلب ماشيتهم وتدمير الآبار وحرق المباني. ولأن شبح العنف لا يزال مخيما، فإن القرويين الذين يخشون العودة إلى منازلهم اظطروا للهرب إلى المناطق الحضرية والمخيمات المؤقتة.

يقدر عدد المتضررين من الأزمة التي تعاني منها دارفور بنحو 3,4 ملايين نسمة، وهو ما يعادل 51 في المائة من إجمالي عدد السكان في المنطقة.

ومع اضمحلال المياه والموارد الغذائية في المنطقة، أصبحت المخيمات - مثل مخيم أبي شوق الواقع في ضواحي مدينة الفشير العاصمة الشمالية لدارفور - الأماكن الوحيدة تقريبًا التي يحصل فيها الأطفال والكهول على معونات تمكنهم من البقاء على قيد الحياة.

وفي مخيم أبي الشوق، وفرت اليونيسف وشركاؤها مدارس تستوعب نحو 000 13 طفل في سن التعليم الأساسي إلى جانب العيادات الصحية ودورات المياه. ويعيش قرابة 1,3 مليون طفل في 200 مخيم مماثل في ضواحي دارفور والمناطق المجاورة في تشاد.

وفي هذا الصدد يقول السيد وايس: "لقد أُقيمت هذه المخيمات لتوفير الرعاية الفورية المؤقتة، ولكنها أصبحت من المنشآت الدائمة، وإذا لم تتحسن الأوضاع الأمنية فلن يتمكن سكان هذه المخيمات من العودة إلى منازلهم ومتابعة إنتاج غذائهم. ومازال الملايين الآخرون يكافحون من أجل البقاء بينما تزداد حالة نقص الغذاء في دارفور سوءًا".

وستستمر الحاجة إلى مزيد من المساعدات الدولية لمدة خمسة أعوام أخرى لمجرد ضمان بقاء أطفال دارفور على قيد الحياة. ولا بد من إيجاد حلول سياسية لضمان مستقبل يمكن لهم أن ينمو فيه.


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

19 كانون الأول / ديسمبر 2005: 
تقرير من مراسلة اليونيسف كريس نايلز حول سوء التغذية عند الأطفال في دارفور

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

الصحفيون :
فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarke

الصوت متوفر بالإنجليزية

19 كانون الأول / ديسمبر 2005:
ممثل اليونيسف في دارفور تيد تشايبان يستعرض نتائج التقرير

ابحث