نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

اليونيسف في حالات الطوارئ - دارفور(السودان / تشاد)

المراكز الصديقة للطفل تبعث الأمل لأطفال دارفور

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Sudan/2005
أطفال في مدرسة تدعمها اليونيسف بدارفور يقدمون التحية للسيدة ريما صلاح.
بقلم كون لي
نيويورك، 19 آيار/مايو 2005 – في حين أن العنف المتواصل والأزمة الإنسانية في منطقة دارفور التابعة للسودان لا تزال تحتل عناوين الصحف العالمية، إلا أن أطفال الأسر التي هربت إلى معسكرات النازحين يجدون الآن أماكن آمنة للعيش معًا والضحك واللعب.
خلال الزيارة التي قامت بها ريما صلاح نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف إلى معسكر أوتاش بجنوب دارفور في شهر نيسان/أبريل، التقت مع الفتيان والفتيات بأحد "المراكز الصديقة للطفل" التي تدعمها اليونيسف والتي تزيد عن 170 مركزًا. وقد تأثرت كثيرًا لما رأته من استعادة الأطفال لحيويتهم وتفاؤلهم الكبير.
وتقول السيدة ريما صلاح: "لقد زرت الأطفال في "المراكز الصديقة للطفل" حيث يوجد آلاف الفتيان والفتيات والذين يحبون البقاء في هذه المراكز. ففيها يتعلمون القراءة والكتابة ويشعرون بالحماية. وقد أخبرتني إحدى الفتيات أنها تقدم الشكر لليونيسف لأننا نضيء لهم حياتهم. وقالت إنه يجب علينا مواصلة التنوير لأبناء وبنات دارفور".
صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Sudan/2005
نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف ريما صلاح تلتقي بالفتيان والفتيات في أحد المراكز الصديقة للطفل بدارفور.

تنعكس الروح الإيجابية في الفنون التي يمارسها الطلاب في المراكز.وعلقت السيدة ريما صلاح بقولها: "تزخر الرسومات بالأشكال الجميلة – مثل الأشجار والزهور – التي زينتها الألوان المشرقة.وذلك إن دل فإنما يدل على أن الأطفال لم يفقدوا الأمل". وفضلاً عن ذلك أهدى الأطفال في معسكر أوتاش للسيدة ريما صلاح العديد من الرسومات، التي قالت إنها ستعتز بها كهدايا قيمة وطالبت العالم بالمساعدة في إبراز أزمة أطفال دارفور.

النجاح وسط العنف وعدم الأمان

إلى جانب ذلك شهدت السيدة ريما صلاح بشكل مباشر إنجازات اليونيسف وشركائها لملايين المتضررين من جراء هذا الصراع.وجدير بالملاحظة أنه على الرغم من الصراع الدائر، يوجد حاليًا أكثر من 250.000 طفل في المدارس بدارفور – وهو عدد يفوق أي وقت سبق.

في أكثر من 150 مرفقًا صحيًا، تساعد اليونيسف على تقديم الرعاية الصحية لنحو 1.7 مليون شخص، 70 بالمائة منهم من متضرري الصراع.بالإضافة إلى ذلك، يحصل أكثر من 1.75 مليون نسمة حاليًا على مياه الشرب الآمنة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Sudan/2005
السيدة ريما صلاح تتحدث إلى إحدى النساء وأطفالها في أحد معسكرات دارفور.

برغم ما تحقق من نجاح، تعكس الصورة الإجمالية أحد مظاهر العنف المتواصل وعدم الأمان.علاوة على ذلك، حذر برنامج الغذاء العالمي وغيره - من شركاء اليونيسف - من إمكانية وقوع مجاعة وشيكة.فقد حال الخوف والتهجير دون قيام المزارعين بحرث حقولهم.ويواجه الملايين إمكانية حدوث نقص حاد في الغذاء.

إن "المراكز الصديقة للطفل" توفر ملجأً هامًا لأطفال دارفور، لكن هناك حاجة إلى المزيد لضمان المستقبل الذي يتطلع إليه هؤلاء الأطفال وأسرهم.


 

 

الفيديو

نيسان/أبريل 2005:
التقت ريما صلاح نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف مع الفتيان والفتيات الذين يعيشون في معسكرات دارفور المعدة للمواطنين الذين أُرغموا على ترك منازلهم.
عرض نطاق ترددي منخفض | مرتفع
(Real player)
ابحث