نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

الابتكار في التعليم

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/UN051292/Herwig
منصور، 12 عاما، يشاهد الفيلم الوثائقي الافتراضي "الغيوم فوق سيدرة"، خارج مركز تدعمه اليونيسف في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، بالقرب من الحدود السورية.

الابتكار لا يعني التقنيات الجديدة فحسب. يمكن العثور على الابتكارات التعليمية العمليات والخدمات والبرامج والشراكات. ولكي يكون التدخل مبتكرًا بحق ينبغي أن:

  • يُحسِّن التعلم والمساواة والأنظمة
  • يحل مشكلة حقيقية بطريقة بسيطة وواضحة (أن تكون قائمة على الطلب)
  • يتفق مع حجم المشكلة الذي يحاول حلها.

بعض الابتكارات تستغل بالفعل التكنولوجيات الجديدة – على سبيل المثال، فإن وضع دروس الرياضيات على حواسب لوحية قوية التحمل تعمل ببرامج مفتوحة المصدر للأطفال في مناطق في السودان التي يصعب الوصول إليها، أو استخدام الرسائل النصية القصيرة على الهواتف المحمولة لتحديد أماكن الاختناقات التي تحول دون حصول الأطفال المهمشين على تعليمٍ عالي الجودة في بيرو.

ويستفيد البعض الآخر من إبداع وخبرات المجتمعات المحلية، مثل أحد البرامج في غانا والذي يستخدم اللعب لتحسين تعلّم ونمو الأطفال الصغار.

هناك العديد من المبتكرين الذين يعملون بالفعل في المدارس والفصول الدراسية والمجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني. وتعمل اليونيسيف على التعرف عليهم ومساعدتهم على إظهار أثرهم، وصياغة الشراكات، وتحويل حياة الأطفال الأكثر تهميشًا.

اليونيسف، عامل مساعد على الابتكار

تحتل اليونيسيف موقعًا فريدًا يمكنها من أن تصبح القوة الدافعة في الابتكار التعليمي.

وبفضل وجودنا في 190 بلدًا، فإننا يمكننا أن نستغل مواردنا ونطاق عملنا العالمي لإيجاد ابتكارات واستخلاص دروس وتبادل الممارسات الفُضلى. يمكننا المساعدة في تكييف التدخلات والنُهج الناجحة والتوسع فيها للوصول إلى أكثر الأطفال تهميشًا وتحسين نواتج التعلم للجميع. 

ويمكن تلخيص نهج اليونيسف حيال الابتكار في التعليم في خمس خطوات:

  • المسح– تحديد التدخلات الواعدة في مجال التعليم
  • التقدير – اختيار المشروعات التي تستند إلى الخبرة، وتعمل بطريقة مستدامة وفعالة من حيث التكلفة
  • الاحتضان – تقديم المعاونة الفنية والتمويل والدعم
  • تقييم النتائج والأثر
  • تبادل التعلم – سواء من النجاح أو الفشل

تتعاون اليونيسف مع الشركاء لتحديد وتقدير واحضان الابتكارات الواعدة بصورة منهجية.

على سبيل المثال، في عام 2014، وبالمشاركة مع مركز ابتكارات التعليم التابع لمعهد ‘النتائج من أجل التنمية‘ (R4D)، قمنا باختيار جولة أولى من الابتكارات الرامية لتحفيز التغيير في أنظمة التعليم وممارساته.

اقرأ عن مُعجِّل الابتكار الإنساني، وهو شراكة بين اليونيسف وإدارة التنمية الدولية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والذي يتناول التعليم في حالات الطوارئ من خلال الابتكار. يدعم البرنامج فرق الابتكار من خلال توفير الموارد للتقييم والرعاية بالإضافة إلى فرص الحصول على موارد إضافية والدخول في شراكات جديدة.

اقرأ تقريرنا عن الابتكارات في التعليم.

تعرف على ابتكارات أخرى من خلال هذه الخريطة التفاعلية.

 


 

 

ابحث