نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

اليوم الدولي للطفلة لعام 2013: الإبتكار لضمان تعليم جميع الفتيات في القرن الحادي والعشرين

اعرف كيف تفكر البلدان في جميع أنحاء العالم بشكل مبتكر - إنشاء برامج مبتكرة وحملات إعلامية مبتكرة وغير ذلك لحل مشكلة عدم تكافؤ فرص وصول الفتيات إلى التعليم.

 

اليوم الدولي للطفلة يوافق 11 أكتوبر/تشرين الأول. ويركز الاحتفال هذا العام على الإبتكار  من أجل تعليم الفتيات. الاستخدام الذكي والمبتكر للتكنولوجيا والسياسات والشراكات، والأهم من كل شيء، إشراك الشباب أنفسهم، هي أمور ضرورية للتغلب على حاجز نوع الجنس لتعلم الفتيات.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 11 أكتوبر/تشرين الأول 2013 - هذا العام، في 11 أكتوبر/تشرين الأول، يركز اليوم الدولي للطفلة على الإبتكار  من أجل تعليم الفتيات. ويوفر اليوم منبراً لتسليط الضوء على الأهمية المستمرة لتعليم البنات وكذلك أمثلة على النهج الناجحة والمبتكرة والقابلة للتطوير لتناول التحديات الباقية المتعلقة بإلحاق الفتيات بالمدارس وإبقائهن فيها وضمان أن تعليمهن مفيد لمستقبلهن.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Democratic Republic of the Congo/2010/Connelly
فتاة تحضر مدرسة ابتدائية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتؤدي حملات العودة إلى مدرسة في البلاد إلى تمكين الفتيات للدفاع عن حقهن في التعليم الجيد.

وتقول أنجو مالهوترا، مستشارة اليونيسف حول نوع الجنس والحقوق: “بالنسبة لليونيسف وشركائها، فإن اليوم الدولي للطفلة هذا العام هو فرصة للعمل معاً، والتأكد من أننا، في عام 2015 وما بعده، ملتزمون بضمان أن الفتيات في كل مكان يحصلن على تعليم مناسب للقرن الحادي والعشرين”.

هناك أدلة دامغة على أن تعليم الفتيات هو المحفز الأكثر موثوقية لإحراز الأهداف الإنمائية. ويعتبر التعليم الثانوي للفتيات تحويلياً بشكل خاص بالنسبة للفتيات، أنفسهن، وبالنسبة لمجتمعاتهن.

إلا أنه، وعلى الرغم من التقدم الكبير المحرز في إلحاق الفتيات بالمدرسة، فلا يزال تعليم الفتيات يمثل تحدياً صعباً، وخاصة في بعض المناطق والبلدان - وعلى مستوى التعليم الثانوي. فهناك حوالي 31 مليون فتاة في سن المدرسة الابتدائية و34 مليون فتاة في سن المدرسة الثانوية غير ملتحقات بالمدارس في عام 2011.

إبتكارات للتصدي للعوائق التي تحول دون تعليم الفتيات

وتضيف السيدة مالهوترا: “لتغيير حياة الفتيات ولتمكينهن، نحن بحاجة الى التفكير بطريقة مبتكرة: نحن بحاجة إلى الإبتكار . قد يعني الإبتكار  استخدام قوة التكنولوجيا لإعطاء الفتيات صوت أو لتعليمهن المهارات التي يمكن استخدامها للحصول على وظائف. ولكن، هذا يعني أيضاً الوصول إلى شركاء جدد واستخدام الأموال والموارد بشكل مختلف وحشد المجتمعات المحلية ووسائل الإعلام، والأهم من ذلك كله، إشراك الشباب.”

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Afghanistan/2012/Froutan
فتاة تحضر مدرسة في مسجد محلي في أفغانستان. والمخاوف المتعلقة بالسلامة هي من بين القضايا التي تمثل تحدياً صعباً يواجه حق الفتيات الأفغانيات في الذهاب إلى المدرسة.

هناك مجموعة من الإبتكار ات في جميع أنحاء العالم. في النيجر والصومال، تدعم اليونيسف وغيرها من البلدان تقديم المنح الدراسية لتغطية الرسوم الدراسية وغيرها من الأساسيات التي تحتاج إليها الفتيات من أجل الذهاب إلى المدرسة، مثل مصروفات الانتقال والكتب المدرسية والزي المدرسي ومصروف جيب صغير. وفي أفغانستان، للتخفيف من المخاوف بشأن السلامة التي تؤثر على ذهاب الفتيات إلى المدرسة، يعني الإبتكار  بناء مدارس للبنات فقط. وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، حملات العودة إلى مدرسة تمكّن الفتيات من الدفاع عن حقهن في التعليم الجيد.

وفي جنوب أفريقيا، شراكة (تكنوغيرلز) بين اليونيسف والحكومة والقطاع الخاص هي برنامج توجيهي يستهدف 10,000 فتاة من المتفوقات والمهتمات بالعلوم والرياضيات والتكنولوجيا في المجتمعات المحلية المحرومة. ويتم إلحاق هؤلاء الفتيات بالتدريب في شركات داخل القطاع وتوجيههن من قبل متخصصين ناجحين لإرشادهن نحو مسار وظيفي في هذه المجالات.

مختبرات الإبتكار

تقوم شبكة اليونيسف العالمية من مختبرات الإبتكار  بإشراك الشباب والمتخصصين في التكنولوجيا، والقطاع الخاص والمجتمع المدني في حل المشاكل. على سبيل المثال، يعمل مختبر ابتكارات كوسوفو لتعزيز المشاركة الفعالة مع المجتمع المحلي وتعليم الشباب مهارات قابلة للتسويق. وفي أوغندا، يعمل المختبر كورشة عمل للنماذج الجديدة، ومحور لتطوير خدمة الرسائل القصيرة السريعة، وورشة إلكترونيات، ومجموعة إنتاج فيديو، ومكان لاستضافة ورش عمل تنمية المهارات، ومكان وصول غير رسمي يسمح بقدر أكبر من التعاون في الإبتكار  بين اليونيسف والمجتمعات المحلية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2013-0271/Dicko
فتاة تحضر مدرستها في النيجر. وتدعم اليونيسف تقديم منح دراسية لتغطية تكاليف التعليم وغيرها من الاحتياجات الأساسية التي تتطلبها الفتيات للذهاب إلى المدرسة في البلاد - وفي بلدان عديدة أخرى.

وقد قام مختبر ابتكارات جنوب السودان بتنظيم  ورش عمل للشباب للتفكير في التحديات والآفاق التي تواجه دولتهم الجديدة. وبمناسبة اليوم الدولي للطفلة، كوّن مختبر ابتكارات جنوب السودان شراكة مع شركة إنتل وجامعة ستانفورد في حوار فيديو جماعي على غوغل لمناقشة بعض القضايا الرئيسية التي تؤثر على الفتيات والنساء. وسيتم بث الحوار الحي في يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول من 9:00 إلى 10:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وستقوم اليونيسف والشركاء باستخدام اليوم الدولي للطفلة هذا العام كفرصة لرسم خارطة طريق للمضي قدماً لتمكين جميع الفتيات والفتيان.


 

 

ابحث