نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

بودكاست رقم 82: مريم خالق، معلمة ملالا يوسفزاي، تعمل على بناء المستقبل في ظروف قاسية

"أكثر من الكتب المدرسية" – سلسلة بودكاست حول التعليم في حالات الطوارئ

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/PAKA2010-00247/Ramoneda
طفال يشاركون في الصف في مدرسة ثيهلاكنيك الابتدائية الحكومية للبنات، باكستان. وتقول مريم خالق، معلمة ملالا يوسفزاي: "[التعليم] ليس حقاً يسبغه علينا الآباء والأشقاء. بل إنه حق فطري".

يتم الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين في 5 أكتوبر/تشرين الأول. وهذا العام، موضوعه هو "دعوة للمعلمين!'. ويكرم اليوم المعلمين الذين يعملون من أجل بناء مستقبل مستدام، مع مواطنين يعملون بقوة لتغيير مجتمعاتهم والعالم من حولهم. وللاحتفال باليوم، تتحدث سلسلة "أكثر من الكتب المدرسية" مع مريم خالق، وهي معلمة الطالبة والناشطة في مجال التعليم ملالا يوسفزاي.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 4 أكتوبر/تشرين الأول 2013 – يوافق 5 أكتوبر/تشرين الأول اليوم العالمي للمعلمين، وهذا العام يجري الاحتفال به تحت شعار"دعوة للمعلمين!". ويهدف اليوم إلى تكريم المعلمين الذين يعملون من أجل بناء مستقبل مستدام، مع مواطنين يعملون بقوة لتغيير مجتمعاتهم والعالم من حولهم. وللاحتفال باليوم، تحدثنا مع معلمة تقوم بهذا الدور، في ظل ظروف قاسية للعاية.

ملف صوتي: استمع الآن

مريم خالق هي معلمة ملالا يوسفزاي، الطالبة والناشطة في مجال التعليم من باكستان والتي تعرضت لهجوم من قبل طالبان في العام الماضي. وقد نشأت كلتاهما في نفس الحي وحضرتا مدرسة وكلية خوشال في وادي سوات، حيث تعمل مريم الآن كمديرة. وقد قام مشرف بودكاست اليونيسف اليكس جولدمارك بالاتصال بها أثناء إطلاق من تقرير الرصد العالمي للتعليم للجميع 2013/14، والسيدة خالق هي المتحدث باسم التقرير.

أهمية التعليم

يذكر أحدث تقرير أن التعليم يمكّن الفتيات والشابات، على وجه الخصوص، بزيادة فرصهن في الحصول على وظائف، والبقاء بصحة جيدة والمشاركة الكاملة في المجتمع. وفي باكستان، المرأة العاملة التي لديها مهارات قراءة وكتابة جيدة تكسب 95 في المائة أكثر من المرأة التي تعاني من ضعف مهارات القراءة والكتابة.

ولكن، هل تفهم النساء، أنفسهن، قيمة التعليم؟ وما الذي يقوم به المعلمون لتحسين مستوى تعليم البنات؟ وفقا للسيدة خالق، يعمل المعلمون في باكستان في ظل ظروف قاسية لتوصيل التعليم. وقالت السيدة خالق: "لقد عشنا في ظروف لا يمكنك أن تتخيلها.  فنحن من جماعة البشتون في باكستان، وننتمي إلى منطقة محافظة جداً. وبالنسبة لنا، من الصعب جداً حتى الخروج من المنزل. ولكن، بعد كفاح، أدركنا أهمية التعليم، ونعلم أن الأمور سوف تواصل التغير، لذلك نحن نتحمل مثل هذه المخاطر."

وأضافت أن المعلمين في باكستان بحاجة ماسة إلى التدريب، خاصة على أساليب التدريس الحديثة والمبتكرة، ليكونوا قادرين على القيام بعملهم بشكل صحيح. وبالإشارة إلى خطاب ملالا في الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام، وقالت السيدة خالق "قالت [ملالا] المعلم والطالب والكتاب والقلم. وأنا أقول، إذا استثمرنا 80 في المائة من الجهود في المعلمين، واذا قمنا بتدريبهم، وإذا قمنا بتوظيف الأساتذة على أساس الجدارة، فسيتمكن المعلم من الاستفادة بشكل صحيح من الكتاب والقلم والطالب."

مسار صعب ولكنه يستحق

بالنسبة للسيدة خالق، لم يكن من السهل أن تصبح معلمة. فبعد الانتهاء من المدرسة الثانوية في وادي سوات، ذهبت إلى الكلية، وحصلت على درجة البكالوريوس في القانون وعلم الاجتماع. ولكن، حبها للتعليم دفعها لمواصلة التدريس في مدرسة وكلية خوشال، بدلاً من العمل في مجال القانون. وقالت السيدة خالق: "كان والدي داعماً للغاية، ولكن بقية عائلتي وأقاربي كانوا ضدي. ولكن، مع مرور الوقت، جعلتهم يدركون مدى أهمية ذلك، ورأوني، وكيف نشأت مثل النبتة. رأوا نجاحي، وأخيراً أصبحت مديرة المدرسة".

وأكدت السيدة خالق على أن التعليم ليس إحساناً، ولكنه حق مكفول للجميع. "[التعليم] ليس حقاً يسبغه علينا الآباء والأشقاء. بل هو حق فطري. وهو ليس إحساناً يتفضل به أحد علينا، بل ينبغي أن نجتهد ونكافح إذا حرمنا منه."


 

 

ابحث