نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

خطة تدعو لتقديم أموال لدعم تعليم الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان

جاء مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي جوردون براون وممثلة الشباب ملالا يوسفزاي معاً يوم 23 سبتمبر/أيلول لحث المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهد لمساعدة الأطفال السوريين اللاجئين على الحصول على التعليم.

 

تم اليوم إعلان التزامات مالية جديدة ولجنة أزمة جديدة من الشباب لمساعدة الأطفال اللاجئين السوريين في لبنان في مؤتمر صحافي عقدته منظمة عالم في مدرسة والمبعوث الخاص للتعليم العالمي جوردون براون، بحضور الناشطة في مجال التعليم ملالا يوسفزاي.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 23 سبتمبر/أيلول 2013 - في مؤتمر صحفي عقدته اليوم منظمة عالم في مدرسة ومبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي جوردون براون، تم الإعلان عن التزامات مالية جديدة ولجنة لحشد الشباب لمساعدة الأطفال السوريين اللاجئين الذين يعيشون في لبنان.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2013-0614/Shi
مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي جوردون براون والناشطة في مجال التعليم ملالا يوسفزاي من باكستان، في مؤتمر صحفي عقد لتعزيز دعم التعليم للأطفال السوريين اللاجئين في لبنان.

وقال السيد براون: "تتضمن الخطة 175 مليون دولار أمريكي نود أن يقوم المجتمع الدولي، أي الوكالات المانحة الفردية، بتوفيرها لتحقيق هذا الهدف. وهذا، في المتوسط ، دولار أمريكي واحد فقط في اليوم لكل طفل من الأطفال الذين سيستفيدون من هذا البرنامج."

استجابة لأزمة تعليمية

وخلال المؤتمر الصحفي، الذي حضرته الناشطة في مجال التعليم ملالا يوسفزاي، قام الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمنظمة أفاز، ريكن باتل، بتقديم مليون دولار أمريكي ووجه تحدٍ للجهات المانحة لتوفير الأموال المتبقية اللازمة لدعم تعليم الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان.

وشددت نائبة المدير التنفيذي لليونيسف جيتا راو غوبتا على أهمية التعليم في حالات الطوارئ قائلة: "إن التعليم أمر حيوي لمساعدة الأطفال في المجتمعات المحلية في المنطقة على التمتع بقدر من الحياة الطبيعية وبعض الاستقرار، وفي نفس الوقت تعزيز القدرة على الصمود من أجل المستقبل. وحتى الآن، هناك مليونا طفل سوري خارج المدارس".

وستواصل اليونيسف رفع مستوى الدعم للوصول إلى الفئات الضعيفة من اللاجئين المتضررين من الأزمة. وقد ساعدت اليونيسف حوالي 68,000 من الأطفال والمراهقين السوريين من خلال مجموعة من الأنشطة التعليمية الميدانية، بما في ذلك التعليم النظامي وغير النظامي وتدريب المعلمين وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي.

وقالت السيدة غوبتا: "اليونيسف مستعدة للعمل بشكل وثيق مع حكومة لبنان، والشراكة العالمية من أجل التعليم وجميع الحكومات والشركاء الآخرين في المنطقة لتطوير استجابة موسعة وجيدة التنسيق لأزمة التعليم في المنطقة."

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2013-0618/Shi
الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمنظمة أفاز، ريكن باتل، يقدم مليون دولار أمريكي للمبادرة ويتحدى الجهات المانحة الأخرى للمساعدة في توفير الاحتياجات المتبقية.

الشباب يتحدون من أجل الأطفال السوريين

وبالإضافة إلى التمويل، قام ممثلو الشباب الحاضرين بالإعلان عن لجنة جديدة للشباب في الأزمات الطارئة، بما في ذلك ممثل الشباب في اللجنة التوجيهية رفيعة المستوى ورئيس لجنة مناصرة الشباب من أجل التعليم شيرنور باه، والحائز على جائزة الأمم المتحدة للشجاعة من الشباب ليونارد شيشير، وممثلة أصوات شابة من ذوي الإعاقة أشويني أنغادي.

وقال السيد باه، وهو نفسه لاجئ سابق من سيراليون: "نحن اليوم، سعداء بالإعلان أن مجموعة أساسية من بيننا... سنفعل كل ما بوسعنا لرفع أصواتنا لصالح الأطفال السوريين اللاجئين. لا يمكننا تحمل جيل آخر من الأطفال السوريين – أو من أي بلد – يفقد فيه الشباب الأمل. "

وبالنسبة للآنسة أنغادي، فإن العمل على ضمان أن الأطفال السوريين لا يعانون من الاستبعاد ينبع من تجربتها الشخصية كفتاة تعاني من إعاقة في الرؤية، من مجتمع ريفي فقير في الهند. وقالت: "عانيت من التمييز [ضدي] بسبب إعاقتي، ولم توجد مدارس أو كليات تسمح لي بالحصول على التعليم. وهذا الوضع جعلني أكافح من أجل الأطفال ذوي الإعاقة، وبخاصة الفتيات ذوات الإعاقة".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2013-0621/Shi
نائبة المدير التنفيذي لليونيسف جيتا راو غوبتا. قالت: "إن التعليم أمر حيوي لمساعدة الأطفال في المجتمعات المحلية في المنطقة على التمتع بقدر من الحياة الطبيعية وبعض الاستقرار، وفي نفس الوقت تعزيز القدرة على الصمود من أجل المستقبل".

وتتمتع اللجنة الجديدة بدعم من مبعوث الأمم المتحدة الخاص للشباب أحمد الهنداوي.

وقال: "نحن ندرك أن هناك 57 مليون طفل في جميع أنحاء العالم لا يزالون خارج المدرسة.  ولهذا تأتي مبادرة الأمين العام "التعليم أولاً" لتوجيه دعوة واضحة للجميع بأن هذا أمر غير مقبول، وأنه قد حان الوقت لنا جميعا للعمل معاً للتأكد من أن جميع الأطفال يذهبون إلى المدرسة."

__________________________________________
الهدف الإنمائي للألفية 2 هو تعميم التعليم الابتدائي. ومن التدخلات الأساسية اللازمة لضمان أنه، بحلول عام 2015، يتمكن الأطفال في كل مكان، سواء الذكور أو الإناث، من إتمام البرنامج  الكامل للتعليم الابتدائي، ينبغي ضمان الوصول الآمن والحماية للأطفال للتعليم الجيد في حالات الطوارئ الإنسانية.
مزيد من المعلومات عن التقدم المحرز باتجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والتحديات المتبقية.


 

 

ابحث