نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

الاستعداد للمدرسة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ06-2426/Markisz
زايدة غيرا وابنها خوان اندريس كونرادو، 5 سنوات، يدرسان في منزلهما في لاغونا دي سينامايكا، ‏فنزويلا.‏

تسعى اليونيسف إلى تحسين قدرة الأطفال على النماء والتعلم، وكفالة توفير الأدوات التي يحتاجونها في ‏البيئات التعليمية. ونريد أن نكفل عدم بقاء طفل واحد محروم، وأن يتمكن الأطفال من تحقيق أقصى ‏إمكاناتهم، داخل الصفوف الدراسية وخارجها. ‏

ويرتكز عملنا في الاستعداد بالنيابة عن المدرسة على ثلاث ركائز هي: استعداد الأطفال لدخول المدرسة؛ ‏واستعداد المدرسة لاستقبال الأطفال؛ واستعداد الأسر للمدرسة. إن هذه الركائز معاً تدعم احتمال نجاح ‏الأطفال.‏
‏ ‏‎
ويؤثر استعداد الطفل للذهاب إلى المدرسة على درجة تعلمه ونمائه. ويكفل استعداد المدرسة لاستقبال ‏الأطفال توفير بيئة تعليمية ملائمة للأطفال، والتكيف مع مختلف احتياجات المتعلمين الصغار وأسرهم. أما ‏استعداد الأسر للمدرسة، فهو يدل على نهج ايجابي وداعم لنهج التعليم، وتعلم أطفالهم، والانتقال من البيت ‏إلى المدرسة. ‏

وللأسر والمجتمعات المحلية دور حاسم في إعداد الأطفال للمدرسة. إذ يبدأ التعلم منذ الولادة، وتعتبر ‏السنوات من فترة الولادة وحتى قرابة الثلاث سنوات من العمر، أكثر الفترات الحاسمة في تطور العقل ‏البشري. ‏‎
‎  
وإذا أخذنا ذلك في الاعتبار، فإن جهود اليونيسف المبذولة للاستعداد للمدرسة تشمل التثقيف في مجال ‏التنشئة، وبرامج تنمية الطفولة المبكرة المجتمعية، بالإضافة إلى البرامج الرسمية ما قبل المدرسة، ‏ومبادرات التعلم التي يقودها الأقران. وفي الكثير من البلدان، فإن التثقيف في مجال التنشئة يدمج مبادرات ‏محو الأمية للكبار، مع التثقيف في مجال التنشئة وتعليم المهارات الحياتية. ‏‎
‎  
وفي البلدان التي تتمتع بتقاليد مجتمعية في رعاية الطفل، فإن اليونيسف تشجع على رعاية الطفولة المبكرة ‏وبرامج التنمية في المجتمعات المحلية، وربط البرامج الرسمية لما قبل المدرسة ببرامج المدرسة ‏الابتدائية، واستخدام المعايير الوطنية للاستعداد المدرسة. وقد ينطوي هذا النهج أيضاً على تدريب مقدمي ‏الرعاية التقليدية على ممارسات تنمية الطفولة في مراحلها المبكرة.‏
‏ ‏‎
وتتعاون اليونيسف مع "صندوق الطفل إلى الطفل في لندن" على وضع "الاستعداد للذهاب إلى مدارسهم": ‏نهج من طفل إلى طفل، يوفر تدخلات فعالة من حيث التكلفة في مجال تنمية الطفولة في مراحلها المبكرة ‏إلى البلدان النامية بدون فرص تعلم مبكرة رسمية قوية. ومن خلال هذا النهج، يتم تمكين الأطفال الأكبر ‏سناً من مساعدة نظرائهم الأصغر على اكتساب الأدوات اللغوية والاجتماعية والعاطفية اللازمة لنجاح ‏عملية التعلم. ‏

وإذا سلمنا بأنه من الممكن أن تكون تنمية الطفولة في مراحلها المبكرة أداة لتحقيق المساواة لأكثر الفئات ‏حرماناً، فإن مبادرات سياسات اليونيسف المرنة تهدف إلى الوصول إلى الأطفال الفقراء والضعفاء ‏والمهمشين. ‏

وبكفالة تحقيق الأطفال الاستعداد للمدرسة، فإننا نساعد أيضاً على تحقيق الهدفين 2 و 3 من الأهداف ‏الإنمائية للألفية: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي، وتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ‏

وتمثل برامج تنمية الطفولة المبكرة استثماراً فعالاً من حيث التكاليف في مستقبل الأطفال ويحقق عائدات ‏ملموسة للمجتمع ككل. ‏


 

 

ابحث