نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-0260/Pirozzi
جزر المالديف: في بداية السنة الدراسية الجديدة، فتاتان تقفان في طابور في مدرسة قطر التي شيدت ‏بمساعدة من اليونيسف في جزيرة قان في لامو أتول.‏

كان من الممكن أن تكون الرئيس القادم في بلدها - لو كانت تجيد القراءة أو الكتابة.‏
‏ ‏‎
تُحرم الكثير من الفتيات من الحق الأساسي من حقوق الإنسان وهو التعليم. وفي بعض بلدان العالم، فإن ‏الفقر المدقع، وبعد المدرسة عن البيت، والمعايير الاجتماعية التي تعزز عدم المساواة بين الجنسين، تحول ‏دون تعليم الفتيات.‏
‏ ‏‎
واستجابة لهذا الواقع المزعج، أُطلقت مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات في عام 2000، في المنتدى ‏العالمي للتعليم الذي عقده الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك كوفي عنان في دكار، وهي شراكة تجمع ‏المؤسسات التي تشجع تعليم الفتيات. ‏

وتفتخر اليونيسف بكونها الوكالة الرائدة لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات وأمانتها العامة. وبالتعاون مع ‏شركائها، تسعى اليونيسف جاهدة على تجاوز العوائق التي تحول دون تعليم الفتيات، وعلى تضييق الفجوة ‏بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي.‏
‏ ‏‎
وتهدف المبادرة إلى تمكين جميع الأطفال من إتمام مرحلة التعليم الابتدائي بحلول عام 2015، ومن ‏حصول الفتيات والفتيان على فرص متكافئة في التعليم الجيد النوعية والمجاني. ويتم التركيز على البلدان ‏والمناطق التي توجد فيها تباينات واسعة بين الجنسين في التعليم الابتدائي – المناطق التي يولد فيها الطفل ‏أنثى مما يعني أنها ستعيش حياة من الأمية والفرص الضائعة. ‏

وتعمل المبادرة‎ ‎على إزالة الحواجز التي تحول دون التعلم، مثل الرسوم المدرسية، وغيرها من تكاليف ‏التعليم، وفرص الحصول على التعليم في حالات الطوارئ. وتدعو إلى نماء الطفولة المبكرة وتعليم أطفال ‏الأسر الفقيرة، ومحو الأمية وتمكين النساء والشباب. ‏

وعلى الصعيد الوطني، تدعم‎ ‎المبادرة التنمية التي تضطلع بها البلدان، وتسعى إلى التأثير على صنع ‏القرار والاستثمارات لكفالة أن توجه المساواة بين الجنسين السياسات والخطط والبرامج الوطنية في ‏التعليم. وتعمل المبادرة بصورة رئيسية من خلال الدعوة والدعم التقني على تصميم وتمويل وتنفيذ خطط ‏التعليم الوطنية. وتوفر لأصحاب المصلحة الذين يشملون وكالات منظومة الأمم المتحدة، والحكومات، ‏والبلدان المانحة، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمجتمعات المحلية ‏والأسر، منهاج عمل لتبذل جهودها من أجل التحاق الفتيات بالمدارس.‏
‏ ‏‎
ففي اليمن مثلاً، حيث يساهم الفقر وارتفاع معدلات النمو السكاني في ارتفاع معدلات الأمية وعدم ‏المساواة بين الجنسين في مجال التعليم، تعاونت المبادرة مع وزارة التعليم والقطاع الخاص لبدء حملة ‏توعية تستهدف الآباء. وتهدف مبادرة "دعوني أتعلم" إلى نشر الوعي بأهمية تعليم الفتيات، وزيادة التحاق ‏الفتيات بالمدارس  بواسطة لوحات الإعلانات والملصقات والرسائل الترويجية في المناطق الحضرية ‏والريفية.‏
‏ ‏‎
وفي اليمن وفي سائر دول العالم، لا تستطيع المبادرة أن تحقق أهدافها إلا باستمرار الشراكة والتعاون ‏على المستويات العالمية والإقليمية والقطرية. ‏

وقد أُحرز تقدم كبير. إذ إن تعليم الفتيات آخذ في التوسع في جميع أنحاء العالم - ولكن ليس بالسرعة ‏الكافية.‏
‏ ‏‎
وبدعم ومساعدة عالميتين، ستواصل اليونيسف العمل على إزالة الحواجز التي تحول دون التعلم، وتساعد ‏على كفالة أن يكون للفتيات صوت مسموع وفرصة لمستقبل مشرق وناجح.‏
‏ ‏‎
وتستطيع المبادرة وشركاؤها‎ ‎وقف الواقع المؤلم في عدم المساواة مع التعليم، وتمكين الفتيات لكي يصبحن ‏قائدات في المستقبل.‏


 

 

مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات

ابحث