نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

التعلم المبكر

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/UN066561/Ohanesian
لورنا أدهيامبو، البالغة من العمر 35 عاما، تأخذ استراحة من التدريس للعب مع ابنتها ميج نيما، عمرها سنة، في مركز ليتل روك لتنمية الطفولة المبكرة في نيروبي، كينيا.

تعد الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من أكثر الاستثمارات فعالية من حيث التكلفة وكفاءة لبدء مسار للتعلم يمتد على مدار العمر ولضمان إتاحة فرصة عادلة لجميع الأطفال لكي يُطلِقوا كامل إمكاناتهم.

ويحقق البدء المبكر في التعليم تكافؤ الفرص. وهو يعطي للأطفال المُهمّشين بفعل الفقر أو الأصل العرقي أو الإعاقة أو الموقع أو نوع الجنس، الدفعة التي يحتاجونها للمشاركة الكاملة في التعليم.

إن برنامج التعلُّم المبكر عالي الجودة هو البرنامج الذي يساعد الأطفال على تحقيق إمكاناتهم التنموية واكتساب المعارف والمهارات اللازمة للنجاح في المدرسة.

وللتعلُّم المبكر عالي الجودة فوائد عريضة النطاق على المجتمع. فهو يعني انتظام عددٍ أكبر من الأطفال في الدراسة وتخلف القليل منهم، أو إعادتهم للصفوف المدرسية أو احتياجهم إلى تعليم تعويضي أو تعليمٍ خاص. وتصبح الأنظمة التعليمية أكثر كفاءة ويمكنها تحقيق الغرض المرجو منها بصورة أفضل – ألا وهو توفير تعليم عالي الجودة لجميع الأطفال.

التعلُّم المبكر بالأرقام

زادت إتاحة التعلُّم المبكر والتسجيل في المرحلة قبل الابتدائية في العقد الماضي، إلا أن الكثير من الأطفال لا يزالون متخلفين عن الركب. وللأسف، فإن هؤلاء هم الأطفال الأشد تهميشًا، وهم الأكثر حاجة للتعلُّم المبكر.
وفي حين توجد خدمات تعليمية خاصة كثيرة في المرحلة قبل الابتدائية، إلا أن الأطفال من الأسر الفقيرة، وأولئك المقيمين في المناطق الريفية النائية والأطفال الذين يتحدثون لغة الأقليات، والأطفال المعاقين والأطفال المتضررين من حالات الطوارئ لا يستطيعون تحمل تكلفتها وبالتالي لا يتمتعون بها.

عبر العالم:

  • أكثر من نصف الأطفال البالغين من العمر ما بين 3 إلى 6 أعوام (159 مليون طفل) لا يستطيعون الوصول إلى التعليم قبل الابتدائي.
  • يقل احتمال حضور الأطفال الذين يعيشون في الأسر المعيشية الأشد فقرًا للتعليم قبل الابتدائي بمقدار 10 مرات عن الأغنياء.
  • من بين الأطفال البالغين من العمر 3 إلى 4 أعوام، يزيد احتمال حضور الأطفال الذين يعيشون في الأسر المعيشية الأغنى لبرنامج تعليم في سن الطفولة المبكرة بمقدار ست مرات تقريبًا عن الأطفال الأكثر فقرًا.
  • 25 في المائة فقط من الأطفال في البلدان التي شملتها الدراسة على المسار الصحيح من الناحية التنموية في مجال القراءة والرياضيات، مما يثبط من توقعات نجاحاتهم المدرسية.

يكمن جزء كبير من المشكلة في عدم استثمار الحكومات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل في التعلُّم المبكر والتعليم. الكثير من البلدان لا تنفق سوى ما بين 0.1% و0.2% من الناتج القومي الإجمالي على التعليم قبل المدرسي.

إذا لم تخصص الحكومات والجهات المانحة والشركاء المزيد من الموارد لبرامج التعلُّم المبكر عالية الجودة، وبخاصة للأطفال الأكثر فقرًا، فإن أزمة التعلّم سوف تستمر كما سوف تتسع الفوارق الاقتصادية.

عمل اليونيسف في مجال التعلُّم المبكر

تسعى اليونيسف إلى إعطاء كل طفل بداية عادلة في الدراسة. إننا ندعم التعلُّم المبكر في 143 بلدًا حول العالم. تركز برامجنا على:

  • المساواة والقدرة على تحمل النفقات: زيادة إتاحة التعلُّم المبكر عالي الجودة في جميع السياقات، من خلال تنمية برامج قوية، وبناء الأدلة على النُهج المبتكرة، ومساعدة مقدمي الرعاية والمعلمين على التطور. كما أننا نساعد الحكومات على تقديم التعلُّم المبكر المراعي لاعتبارات النزاع والدعم النفسي للأطفال الصغار وأسرهم في المواقف الإنسانية.
  • الدعم: في مجال السياسات والتدريب والبنية التحتية. العمل مع الحكومات الوطنية والشركاء والشبكات على كافة المستويات لتعزيز تقديم خدمات التعليم المبكر وتحسين جودتها وموازناتها ورصدها.
  • البيانات والرصد والأدلة: من خلال مؤشر النماء في مرحلة الطفولة المبكرة داخل دراسات المسح العنقودي متعدد المؤشرات , التي تقوم بها اليونيسيف، والمشاركة مع مبادرات مثل مشروع قياس جودة التعلُّم المبكر ونواتجه لوضع مقاييس جديدة.
  • الدعوة والتواصل: إنشاء حركة، مع الشركاء، تهدف إلى زيادة الطلب على خدمات الوالدين والمجتمع المحلي وتأمين الاستثمار في التعليم المبكر من خلال الالتزام السياسي.

كيفية تطوير مسارات نحو التعلُّم المبكر عالي الجودة؟

هناك العديد من الطرق لإعداد الأطفال للمدرسة وتوفير فرص عالية الجودة للتعلُّم المبكر من خلال البرامج القائمة على ‐المنزل والمجتمع المحلي.

تبين الأدلة أن المكونات الرئيسية التي تجعل برامج التعلُّم المبكر ناجحة هي:

• تشغيل البرامج بواسطة معلمين مدرَّبين.
• استخدام البرامج لنُهج تركِّز على الطفل.
• دعم البرامج للأسر والمجتمعات المحلية وإشراكها في تعلم الأطفال.
• دعم البرامج للغة الأم للأطفال.
• استخدام البرامج للمواد ذات الصلة من الناحية الثقافية والتي توفر فرصًا للعب والاستكشاف.

** اقرأ المزيد عن الكيفية التي يصل بها برنامج الاستعداد للمدرسة المُعجّل في إثيوبيا للأطفال الذين فاتتهم مرحلة ما قبل المدرسة.
** اقرأ الزيد حول عمل اليونيسف في مجال تنمية الطفولة المبكرة


 

 

ابحث