نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

جميع الأطفال في المدرسة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/UN060768/Sokhin
طلاب في فصل دراسي تلقوا زيارة اللاجئة السورية والناشطة مزون المليحان إلى مخيم غاوي للعائدين التشاديين من جمهورية أفريقيا الوسطى.

عادة ما تتحدد إتاحة التعليم للطفل من خلال ظروف مثل نوع الجنس والموقع والنزاع والإعاقة والوضع الاجتماعي الاقتصادي للأسرة – وهي عوامل توجد قبل ولادة الطفل. تُقصي هذه العوائق 61 مليون طفل في عمر المدرسة الابتدائية عن الدراسة وتحرمهم من فرصتهم العادلة في تحقيق كامل إمكانياتهم. والأسوأ من هذا، أن الإقصاء من المدرسة لا يقلل من إمكانات الطفل الفردية فحسب، وإنما يؤجج أيضًا دورات الفقر والتهميش المستمرة عبر الأجيال. وهو يحرم المجتمعات من أحد مصادر النمو الديناميكي والتنمية ومن فرصة لبناء الترابط الاجتماعي وخفض التوتر الذي يمكن أن يؤدي إلى العنف. يحق لكل فتاة وفتى، بغض النظر عمّن يكون أو أين يعيش، ألا يحصل على ما هو أقل من الإتاحة الكاملة والتامة للتعليم عالي الجودة. ولكن العديد من الأطفال الأكثر فقرًا وتهميشًا في العالم يحرمون من هذا الحق الأساسي من حقوق الإنسان.

حول العالم:

  • 61 مليون طفل في سن المرحلة الابتدائية (عادة ما تتراوح أعمارهم بين 6-11 عامًا) غير منتظمين في الدراسة
  • 60 مليون مراهق في سن المرحلة الأولى من التعليم الثانوي (عادة ما تتراوح أعمارهم بين 12-15 عامًا) غير منتظمين في الدراسة
  • أكثر من نصف الأطفال غير المنتظمين في الدراسة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى
  • 53 في المائة من الأطفال غير المنتظمين في الدراسة من الفتيات
  • يعيش 1 من كل 4 أطفال غير منتظمين في الدراسة في البلدان المتضررة من الأزمات.
  • من بين الأطفال في سن المدرسة الابتدائية غير المنتظمين في الدراسة هناك 20 في المائة تركوا الدراسة قبل إنهاء المرحلة الابتدائية و41 في المائة يُحتمل ألا يدخلوا المدرسة أبدًا و39 في المائة آخرون يتوقع أن يدخلوا المدرسة كطلاب فوق السن.

طبقًا للاتجاهات الحالية، فإن العالم لن يحقق التعليم الابتدائي الشامل لعقودٍ عديدة قادمة، ولن يحدث ذلك أيضًا بالنسبة للتعليم الثانوي للجميع بحلول عام 2030 كما ينص على ذلك هدف التنمية المستدامة رقم 4. ومع تسبب الأزمات الاقتصادية ونضوب صناديق التعليم الدولية في مزيد من التفتت للموارد التي يخصصها العالم طواعية للتعليم، فإن عدد الأطفال غير المسجلين في المدارس سوف يستمر في الركود وسوف تنخفض جودة المدارس.

مَن هم الأطفال غير المنتظمين في الدراسة؟

الأطفال الذين تم إقصاؤهم من التعليم هم من أشد الأطفال في العالم عرضة للمخاطر.

والأطفال من الأسر الأشد فقرًا هم أكثر احتمالاً لأن يصبحوا غير منتظمين في الدراسة من أقرانهم من الأسر المعيشية الأكثر غنى، وبعضهم بسبب الاضطرار للعمل للمساعدة في الصرف على احتياجات أسرهم. تقل أيضًا فرص الأطفال الذين يعيشون في المناطق الريفية في الذهاب إلى المدرسة بالمقارنة بمن يعيشون في المدن.

تعطِّل الأزمات، بما فيها العنف، والحروب والكوارث الطبيعية والأوبئة، دراسة الأطفال، والأطفال المحرومون بالفعل نظرًا للفقر أو نوع الجنس أو العوامل الأخرى هم الأكثر معاناة في هذه المواقف. اقرأ المزيد عن التعليم في حالات الطوارئ هنا.

عادة ما تظل الفتيات في موقف ضعف بالنسبة للتعليم، حيث تمثلن أكثر من نصف الأطفال غير المنتظمين في الدراسة في سن المرحلة الابتدائية. اقرأ المزيد عن تعليم الفتيات. 

عادة ما يواجه الأطفال من الأقليات العرقية أو اللغوية عوائق مثل التمييز بناءً على أصولهم أو عدم وجود إرشادات أو مواد بلغاتهم الأصلية.

العديد من الأطفال ذوي الإعاقة مستبعدون من التعليم، حيث لا تستطيع المدارس أن توفر الوسائل التي تمكنهم من التعليم - أو حيث تبعدهم وصمة العار عن الاتجاه العام لمجتمعاتهم المحلية.

عمل اليونيسف

يبدأ عملنا بتحديد من هم الأطفال غير المنتظمين في الدراسة والسبب في ذلك. تجمع اليونيسيف البيانات وتتيحها للحكومات والمجتمعات المحلية وتساعدها على تصميم تدخلات السياسات المخصصة للاحتياجات المحلية والإقليمية والوطنية.

اقرأ المزيد عن المبادرة العالمية للأطفال غير المنتظمين في الدراسة، وهي شراكة بين اليونيسيف وبين معهد الإحصاء التابع لليونسكو للمساعدة على ضمان إتاحة التعليم عالي الجودة لكل طفل، واستعداد كل طفل للتعليم في السن الصحيح وقدرته على الانتهاء من التعليم الابتدائي.


 

 

ابحث