نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

التعليم في حالات الطوارئ

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/BANA2012-00123/Habibul Haque
تقوم الفتيات بتمارين اللياقة البدنية أثناء التجمع المدرسي في مدرسة ساخوا الحكومية الابتدائية في إيشورغونج، ميمنسينغ، بنغلاديش.

الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية لا ترحم الأطفال. في الواقع، الأطفال هم الأشد معاناة. في البلدان المتضررة من حالات الطوارئ، عادة ما يفقد الأطفال بيوتهم وأفراد أسرهم وأصدقائهم وأمنهم وحياتهم اليومية.

وبدون القدرة على الوصول للتعليم، فإنهم معرضون لخطر فقد مستقبلهم.

 على مدار النصف قرن الماضي، شهد العالم أعدادًا متزايدة من الأزمات الناجمة عن النزاعات والكوارث الطبيعية والأوبئة. والأسوأ من ذلك، أن العديد من الأزمات طويلة الأمد، تمتد لتشمل أعمار الطفولة بأكملها وتظل مستمرة لأجيال تالية. وحين تعطِّل الدراسة، فإنها لا تقوِّض رفاه الأطفال في الوقت الحالي فحسب، وإنما تضع مستقبلهم أيضًا – ومستقبل مجتمعاتهم – موضع الخطر.

الأرقام المتعلقة بالتعليم في حالات الطوارئ:

  • يعيش 1 من كل 4 أطفال غير منتظمين في الدراسة في العالم في البلدان المتضررة من الأزمات.
  • في 35 بلدًا من البلدان المتضررة من الأزمات، عطّلت حالات الطوارئ الإنسانية والأزمات الممتدة تعليم 75 مليون طفل تتراوح أعمارهم ما بين 3 و18 عامًا.
  • أكثر من 17 مليونًا من الأطفال في سن التعليم في هذه البلدان من اللاجئين، أو مشردين داخل بلدانهم أو خارجها، ومن بين هؤلاء، لا ينتظم سوى نصفهم في المدارس الابتدائية وأقل من ربعهم في المدارس الثانوية.
  • بالنسبة للأطفال المنتظمين في الدراسة أثناء حالات الطوارئ، يمكن أن تكون جودة التعليم منخفضة، بمتوسط يبلغ 70 تلميذًا لكل معلم ، وعادة ما يكون المعلمون غير مؤهلين.
  • ويزيد احتمال ترك الفتيات للدراسة في البيئات المتضررة من النزاع 2.5 مرة عن احتمال ترك الفتيان للدراسة.

 التعليم طوق نجاة للأطفال في خضم الأزمات

بالنسبة للأطفال في حالات الطوارئ، يعد التعليم منقذًا للأرواح. فالمدارس توفر للأطفال الاستقرار والكيان لمساعدتهم على التكيف مع الصدمات التي تعرضوا لها.  يمكن للمدارس أن تحمي الأطفال من الأخطار الجسدية المحيطة بهم، والتي تشمل الإساءة والاستغلال والتجنيد في الجماعات المسلحة. في العديد من الحالات، تمنح المدارس أيضًا للأطفال تدخلات أخرى منقذة للأرواح، مثل الطعام والمياه والصرف الصحي والصحة.

يذكر الوالدون والأطفال المتضررون من الأزمات بصورة متسقة التعليم كأحد أولوياتهم العليا. وذلك نظرًا لأن المجتمعات بأسرها تستفيد حين يحصل الأطفال على التعليم، بغض النظر عن الظروف. كما يسهم التعليم أيضًا في استعادة السلام والاستقرار.

على الرغم من الفوائد الجمة بالنسبة للأطفال، فإن التعليم عادة ما يكون أول الخدمات تعطّلاً وآخر الخدمات استعادةً في المجتمعات المحلية المتضررة من الأزمات.

يمثل التعليم أقل من 2 في المائة من إجمالي المساعدات الإنسانية.

التمويل ليس الشيء الوحيد غير الكافي: ليس هناك عددٌ كافٍ من المعلمين المدربين للوفاء باحتياجات الأطفال التعليمية في حالات الطوارئ، ولا توجد بيانات كافية للحصول على صورة واضحة عن الموقف، ولا يوجد تنسيق كافٍ بين جميع الجهات الفاعلة في الاستجابة الإنسانية.

عمل اليونيسف في حالات الطوارئ

تعمل اليونيسف على توفير التعليم غير المتقطّع لكل طفل متضرر من الأزمات الإنسانية.

نعمل لتوفير مساحات تعليمية آمنة ومتاحة ومناسبة للأطفال ومجهزة بمرافق المياه والصرف الصحي. نعمل لضمان أن يستطيع الأطفال التعلّم، أثناء وجودهم في المدرسة، برغم الظروف. نزود المعلمين بالتدريب والمواد التعليمية. نساعد الأطفال على تنمية مهارات للتعامل مع الكوارث بالإضافة إلى خفض التعرض للمخاطر.  نعمل مع المعلمين والوالدِين والمجتمع المحلي لضمان حصول الأطفال على الرعاية والحب اللازمين في ظل هذه الظروف. نعمل مع الحكومات لتضمين برامج الحد من أخطار الكوارث في مخططاتها.

تناصر اليونيسف بقوة الحق في التعليم وحماية التعليم.

ندعو لبيئات تعلُّم توفر الحماية وندعم الحكومات في تأييدها وتنفيذها لإعلان المدارس الآمنة والمبادئ التوجيهية للمدارس الآمنة لحماية المدارس والجامعات من الاستخدامات العسكرية أثناء النزاع المسلح.

نقوم بالكثير من الأعمال من خلال الشراكات العالمية والوطنية. اقرأ عن شراكات اليونيسف مع صندوق ‘التعليم لا يمكن أن ينتظر‘.


 

 

ابحث