نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الطفولة المبكرة

الصورة الواسعة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ99-0826/ LeMoyne
امرأة تحمل طفلتها في طريق العودة من المدرسة الى المنزل، في مدينة نكوج لو في اقليم هانام الشمالي، بفيتنام.

تعد السنوات الا ولى من حياة الانسان من المراحل الحرجة في حياته. فعندما يحظى الطفل بالرعاية والحضانة الحانية في بدء حياته فانه على الأرجح سيتغلب على مخاطر السنوات الأولى، وينمو بشكل صحي وسليم، ويصاب  بأمراض أقل، ويطور إلى أقصى حد قدرات التفكير والمهارات اللغوية والعاطفية والاجتماعية لديه. ومع ذلك مازال هناك اكثر من 200 مليون طفل  دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم محرومون من الرعاية الملائمة و الدعم الاساسي بما يحقق النمو الصحي السليم، وتطور القدرات الذهنية، والشعور بالامان. وبسب سوء الحالة الصحية وسوء التغذية، وقصور البيئة التعليمية في توفير التحفيز الايجابي والرعاية الحانية. يلتحق عدد كبير جدا من الأطفال في جميع أنحاء العالم، في المدرسة في سن متأخر مما يؤثر سلبيا على ادائهم المدرسي، و قدرتهم على تحقيق مكانتهم العالية المنشودة. وجدير بالذكر ان هذه الآثار لا تقتصر على الحياة الفردية للطفل فقط بل تتجاوزها لتشمل الأسر والمجتمعات المحلية، والتنمية الشاملة للأمم. ان السبب الكامن وراء كل ذلك هو الفقر.

توفر الاهداف الأنمائية للألفية والتي صادقت عليها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، لحكومات العالم اهدافا واضحة وملموسة لمكافحة الفقر ورفع مستوى المعيشة لسكان العالم وذلك بحلول عام 2015. وتساهم تنمية الطفولة المبكرة في تحقيق هذه الأهداف،  حيث ان سبع من هذه الأهداف الثمانية تتعلق مباشرة ببقاء الطفل ونموه ونماءه. وقد اظهرت الأبحاث ان معظم التدخلات الفعالة للأرتقاء بالتنمية البشرية وكسر حلقة الفقر تحدث في السنوات الأولى من حياة معظم الأطفال. لذا فالوقاية المبكرة هى اكثر فعالية من حيث التكلفة، بدلا من معالجة المشكلة في وقت لاحق.

 ان التحدي الرئيسي الذي تواجهه تنمية الطفولة المبكرة هو وضع وتنفيذ سياسات فعّالة تشمل جميع الأطفال والأ سر، وضمان  دعم نموهم اصحاء بدنيا، وتطوير استعدادهم للتعلم. ومن اهم القضايا التي يجب معالجتها، ضمان تنشئة اجتماعية ايجابية بين الجنسين، ودعم الآباء والأسر، ووضع معايير ومؤشرات للتخطيط الفعال، ورصد  وتوثيق  التقدم   الملموس لتنمية الطفولة المبكرة.


 

 

ابحث