نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

اتفاقية حقوق الطفل

دور الأمم المتحدة بالنسبة لحقوق الإنسان

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ02-0144/Susan Markisz
ركزّت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الاستثنائية الخاصة بالأطفال في أيار/ مايو 2002، على الاهتمام بإحراز التقدم في مجالات الرعاية بهم والاستثمار في طفولتهم كأساس لبناء عالم يسوده السلام والأمن.

شددت الأمم المتحدة مراراً على أهمية الحاجة إلى دمج حقوق الإنسان في جميع أنشطتها الواسعة النطاق. ومن الأهمية بمكان الاعتراف بالإمكانيات المحتملة لجميع تدابير وإجراءات الأمم المتحدة تقريبا والمتعلقة بحقوق الإنسان،  في المساهمة في حماية وتعزيز حقوق الطفل.

معاهدات حقوق الإنسان
أن وضع هيكل دولي لقانون حقوق الإنسان يعد من أعظم إنجازات هيئة الأمم المتحدة, وقد ساهمت الأمم المتحدة في التفاوض حول أكثر من 70 معاهده وإعلان ركزت أكثرها على الفئات الضعيفة في المجتمع مثل المرأة والطفل والمعوقين والأقليات وسكان البلد الأصليين. وقد ساهمت تلك المعاهدات والإعلانات في خلق "ثقافة حقوق الإنسان" في جميع أنحاء العالم بالعمل كأداة صارمة لحماية وتعزيز حقوق الإنسان. وعملا بإحكام هذه المعاهدات قامت الدول بتشكيل لجان خاصة بالمعاهدة تتمتع بصلاحية دعوة الدول بالرد على الادعاءات، واتخاذ القرارات ونشرها بعد إبداء اللجنة انتقاداتها أو توصياتها. للإطلاع على النص الكامل للمعاهدات الجوهرية بشأن حقوق الإنسان انظر في الروابط على اليمين.

المؤتمرات، ومؤتمرات القمة الدولية

ساهمت الإعلانات و خطط العمل المنبثقة عن سلسلة من المؤتمرات الدولية التي نظمتها الأمم المتحدة على تعزيز المعايير التي تضمنتها العهود والاتفاقات الدولية. واكتسبت هذه المؤتمرات الأهمية بكونها منتديات حقيقية لاتخاذ القرارات حول السياسات الوطنية والدولية المتعلقة بالقضايا العالمية مثل قضايا البيئة وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية. وتوجه هذه المنتديات تركيز العالم لتلك القضايا، كما تساهم في منح كل منها قدراً متساوياً من الأهمية في جدول الأعمال العالمي.
         
و تسترشد اليونيسف في عملها في مجال حقوق الأطفال بمؤتمر القمة من أجل الطفل (عام 1990)، والمؤتمر العالمي لتوفير التعليم للجميع (عام 1990)، والمؤتمر العالمي لحقوق الإنسان(عام 1993)، ومؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية (عام 1995)، والمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة (عام 1995)، ومؤتمر القمة للألفية (عام 2000)، ومؤتمر القمة العالمي ودورة الجمعية العامة الاستثنائية الخاصة بالطفل(عام 2005). وأقر مؤتمر القمة العالمي لحقوق الإنسان بصفة خاصة، والمنعقد في عام 1993 إبلاء حقوق الإنسان وخاصة المتعلقة بالطفل  الأولوية العليا في عمل منظومة الأمم المتحدة. وفي الدورة الاستثنائية للجمعية العامة لعام 2005، أعلنت الدول الأعضاء التزامها بالعمل من أجل تحسين أوضاع الأطفال.

آليات أخرى لحماية حقوق الإنسان

تعزز الأمم المتحدة احترام القانون وحماية حقوق الإنسان من خلال عدة طرق أخرى ومنها:

رصد سجل الدول المتعلق بحقوق الإنسان: تتلقى اللجان الخاصة بالمعاهدة دعم الأمم المتحدة في المجالات التقنية واللوجستية والاقتصادية, وكلّف مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتعزيز وحماية تمتع كل إنسان بحقوقه ومتابعة إعمال تلك الحقوق.

تعيين مكلفين بولاية الإجراءات الخاصة لمخاطبة أوضاع دولة معينة أهميتها قضايا أخرى: قد تقوم الأمم المتحدة بتعيين خبراء ( يطلق عليهم أحياناً لقب مقرر خاص وهم بأهمية خبير مستقل) لمعالجة موضوع معين يتعلق بحقوق الإنسان يهم دولة معينه. وينطوي عمل هؤلاء الخبراء على إجراء الدراسات وزيارة دول معينه بالإضافة إلى إجراء لقاءات مع الضحايا ومناشدة الدول حول أوضاع معينة من أجل قضية معينة وتقديم التقارير والتوصيات.

وتشمل هذه الإجراءات العديد من الإجراءات الخاصة بقضايا الأطفال مثل عمل كل من المقرر الخاص المعني بمسألة بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفى المواد الإباحية؛ والممثل الخاص للامين العام المعني بمسألة الصراعات المسلحة وأثرها على الأطفال. بالإضافة إلى تزايد الإشارة إلى حقوق الأطفال في الإجراءات التي تشمل نطاقا أوسع.

هناك ازدياد ملحوظ في عدد الإجراءات التى تشير إلى حقوق الطفل. وتشمل هذه الإجراءات عمل المقررين المعنيين بالشؤون التالية: الحق في التعليم ومناهضة التعذيب والخروج عن نطاق القانون، الإعدام التعسفي والإعدام بإجراءات موجزة ؛ والعنف ضد المرأة، وحرية الدين والمعتقد؛ وجميع أشكال التمييز العنصري المعاصر وكراهية الأجانب والتعصب ذات الصلة؛ بالإضافة إلى ممثل مستقل معني بحقوق الإنسان و الفقر المدقع.

كما أشار المقررون والمعنيون بدوله معينه والمهتمون بأوضاع حقوق الإنسان في دول ومناطق معينة والذين يتمتعون بصلاحية تلقي الشكاوي الفردية والممثل الخاص للأمين العام المعني بمسألة المشردين داخلياً في تقاريرهم إلى حالات انتهاكات حقوق الأطفال. ومن التدابير الأخرى ذات الصلة مجموعات العمل المعنية بالاختفاء القسري والاعتقال التعسفي.


 

 

ابحث