نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

بقاء الطفل الصغير على قيد الحياة ونماؤه

مقدمة

© UNICEF/HQ00-0995/Balaguer

خلال السنوات العشرين الماضية، انخفض معدل وفيات الأطفال بنسبة 35 في المائة في جميع أنحاء العالم. إلا أن الكثير من الأطفال ما زالوا يموتون بدون داع، ومعظمهم يموتون نتيجة أسباب يمكن علاجها والوقاية منها.

الابتكارات تنقذ الأرواح

في عام 2010، هناك 7.6 مليون طفل ماتوا قبل بلوغ سن الخامسة. وهو انخفاض حاد بالمقارنة بعدد الوفيات في عام 1990، حين كان هناك أكثر من 12 مليون طفل يموتون  قبل بلوغ سن الخامسة – ولكن هذا ليس كافياً.

حيث أنه لم يبق سوى أقل من 3 سنوات للوصول إلى الموعد النهائي لإحراز الهدف الإنمائي للألفية الخاص بخفض وفيات الأطفال وهو عام 2015، يجب أن يتم تعجيل هذا التقدم بشكل كبير.

ومعظم التدخلات اللازمة لإنقاذ أرواح هؤلاء الأطفال معروفة. فالتدخلات القائمة ذات التأثير الكبير والتكلفة المنخفضة مثل استخدام اللقاحات والمضادات الحيوية والمكملات بالمغذيات الدقيقة والناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات وتحسين ممارسات الرضاعة الطبيعية والممارسات الصحية الآمنة تؤدي بالفعل إلى إنقاذ ملايين الأرواح.

وخلال السنوات القليلة الماضية، عرف المجتمع العالمي الكثير عن أفضل طرق تزويد الأمهات والأطفال بالرعاية الصحية الجيدة. وتمثل هذه المعرفة فرصة غير مسبوقة لإنقاذ أرواح أطفال أكثر بكثير.

عمل اليونيسف

إن الحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة هو حق يجب أن يكفل لجميع الأطفال.

وتقوم اليونيسف وشركاؤها بقيادة الجهود العالمية للقضاء على وفيات الأطفال التي يمكن الوقاية منها، وتعمل مع الحكومات والوكالات الوطنية والدولية والمجتمع المدني لدعم الإجراءات الفعالة والمنقذة للحياة في كل مراحل حياة الطفل – من رعاية ما قبل الولادة في فترة حمل الأمهات إلى الرعاية الصحية الفعالة والمقدمة بأسعار معقولة خلال مرحلة الطفولة وحتى سن البلوغ.

وتخبرنا ستون عاماً من الخبرة أننا نستطيع القضاء على وفيات الأطفال وإحراز الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015. ولكن يجب علينا أن نعمل معاً، وعلينا أن نتحرك الآن.


 

 

 

 إرسل هذه المقالة

 نسخة سهلة الطبع

ابحث