نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والأطفال

عمل اليونيسف

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ01-0259/Pirozzi
شبان يرتدون قمصاناً قطنية تحمل شعار المنظمة الوطنية غير الحكومية 'Love Life'، وهي مبادرة أطلقت بمساعدة اليونيسف تستهدف بصورة رئيسية الشباب وتدار بمشاركتهم الفعالة.

في كل مبدأ من المبادئ الأربعة: تعمل اليونيسف على تقديم قيادة البرنامج، للدعوة باسم الأطفال، وتلبية الاحتياجات من الموارد والإمدادات، وبناء شراكات على جميع المستويات والجمع بين صانعي القرار وأصحاب المصلحة، كل ذلك بأمل أن يحصل الأطفال على الاستجابات الوطنية لمكافحة الإيدز.

وقد قيّمت المنشورة السنوية، الأطفال والإيدز: تقرير تقييم، التي صدرت في كانون الثاني/يناير 2007، التقدم المحرز من أجل الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز بعد مضي سنة على بدء الحملة. ومع أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين عمله، لم يعد الأطفال مستبعدين عن استجابة العالم، وكان لليونيسف دور هام في القيام بذلك.

وفي مجال منع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها و علاج الأطفال ورعايتهم وتقديم الدعم إليهم، مع أن إجمالي التغطية لا يزال متدنياً في كثير من البلدان، فقد عملت اليونيسف مع الحكومات الوطنية والشركاء الآخرين على إنشاء قاعدة صلبة من أجلا التحسين السريع. وتعمل اليونيسف لكفالة أن تحتل جهود الوقاية الأولية الأولوية للمراهقين والشباب، وخاصة الذين هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض. أماالأطفال المتأثرون بفيروس نقص المناعة البشرية الذي جعلهم ضعفاء، فإن اليونيسف تعمل في شراكة لوضع برامج وسياسات الحماية الاجتماعية، لكفالة حصولهم على التعليم والخدمات الصحية، ومساعدة المجتمعات المحلية ومقدمي الرعاية.
 
إن عمل اليونيسف في حملة معاً من أجل الأطفال، معاً ضد الإيدز يشمل أيضاً الدعوة، والاتصال، وأنشطة الشراكة لوضع لغة مشتركة وشعور مشترك بالأهمية للأطفال المتأثرين بهذا الوباء. إن الجهود الرامية إلى تعبئة الموارد جعل رفع مستوى الاستجابات أمراً ممكناً. وفي مواجهة التحديات المستمرة للبيانات، ساعد عمل اليونيسف في تتبع وتقاسم المعارف على إنشاء خطوط الأساس، وكفالة إدراج الأطفال.
 
وقد خلص تقرير الأطفال والإيدز: تقرير تقييم إلى أن استجابة العالم لحماية ودعم الأطفال المتأثرين بالإيدز لا تزال غير كافية، لكن التغيرات الجوهرية بالنسبة للأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز تجري على قدم وساق:

  • في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط زادت نسبة السيدات الحوامل اللاتي لديهن فيروس نقص المناعة المكتسبة، ممن يحصلن على معالجة وقائية مضادة للفيروس لتقليل احتمال انتقال الفيروس إلى أطفالهن من 10 بالمائة في عام 2004 إلى 23 بالمائة في عام 2006.
  • في شرق وجنوب أفريقيا، زادت نسبة السيدات الحوامل اللاتي لديهن فيروس نقص المناعة المكتسبة ممن يحصلن على معالجة وقائية مضادة للفيروس لمنع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل من 11 بالمائة في عام 2004 إلى 31 بالمائة في عام  2006.
  • بنهاية عام 2006، كانت 21 دولة من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط تقترب من الوصول إلى نسبة الـ 80 بالمائة المستهدفة لمنع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل بحلول عام 2010، بعد أن كانت 11 دولة فقط في عام 2005.
  • في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، تلقى 127.300 طفل مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة معالجة مضادة للفيروس في عام 2006، بالمقارنة بـ 75.000 في عام 2005- أي بزيادة قدرها 70 بالمائة.
  • تشير آخر الأدلة إلى أن انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة بين السيدات الحوامل في عمر 15 إلى 24 عاماً من بين السيدات اللاتي يذهبن إلى عيادات ما قبل الولادة قد انخفض منذ عام 2000—2001 في 11 دولة من بين 15 دولة لديها معلومات كافية. يشمل ذلك 8 دول في شرق وجنوب أفريقيا.
  • مازالت الجهود المنتشرة لتمديد الحماية والرعاية والدعم للأطفال المصابين بالإيدز مستمرة في العديد من الدول، كما أن الفجوة في معدلات التسجيل للمدرسة بين الأطفال الذين فقدوا الأب والأم وغيرهم من الأطفال تتقلص، وهناك عدد متزايد من الأطفال المعرضين للخطر يستطيعون الحصول على التعليم والحماية الاجتماعية.

إلا أنه توجد فجوات هائلة في التقدم المحرز:

  • على الصعيد العالمي، يمثل الأطفال الذين هم دون 15 سنة حوالي 2.1 مليون طفل من ال 33.2 مليون شخص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية في عام 2007.
  • أصيب في عام 2007، نحو 420000 طفل بفيروس الايدز وتوفي  290000 طفل بسبب متلازمة نقص المناعة المكتسب. وتعد إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى الموطن لحوالي 90 في المائة من جميع الأطفال الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية .
  • أصيب معظم الأطفال الذين يحملون الفيروس خلال فترة الحمل والولادة أو أثناء الرضاعة الطبيعية. وتوفي حوالي 50 في المائة من الأطفال قبل الثانية من العمر عن طريق انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم.
  • في عام 2007، مثلت الفئة العمرية 15-24 سنة من الشباب حوالي 40 في المائة من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 سنة وأعلى. وفي عام 2007، بلغ عدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية نحو 5.4 مليون شاب من الفئة العمرية 15-24 سنة. منهم حوالي 3.1 مليون من النساء.
  • في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ويقدر عدد الأطفال دون سن 18 عاما الذين تيتموا بسبب الايدز إلى أكثر من الضعف بين عامي 2000 و 2007، حيث تصل حاليا إلى 12.1 مليون دولار.

 

 

ابحث