عن اليونيسف: من نحن

اعتماد المجلس التنفيذي للخطة الاستراتيجية والميزانية الموحدة لليونيسف للفترة 2014-2017

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2013-0531/Markisz
المراقب المالي لليونيسف، عمر عبدي، يعرض الميزانية الموحدة للفترة 2014-2017 على المجلس التنفيذي لليونيسف خلال الدورة العادية الثانية لعام 2013.

في يوم 4 سبتمبر/أيلول، واصل المجلس التنفيذي لليونيسف دورته العادية الثانية لعام 2013 لمناقشة البند الرئيسي في جدول أعمال الدورة، اعتماد الخطة الاستراتيجية للفترة 2014-2017 والميزانية الموحدة للفترة 2014-2017.  

 نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 5 سبتمبر/أيلول 2013 – في يوم 3 سبتمبر/أيلول، بدأ مدير شعبة السياسات والاستراتيجية، جيفري أومالي، عرضه التقديمي حول خطة اليونيسف الاستراتيجية للفترة 2014-2017 أمام المجلس التنفيذي بصورة. فأضاءت شاشتان من شاشات العرض الكبيرة في قاعة الاجتماعات في مقر الأمم المتحدة بصورة لفتاة صغيرة.

وقال السيد أومالي: "هذه هي صايمة. ومثلها مثل 8 ملايين طفل آخرين في بنغلاديش، تخرج صايمة للعمل في جمع القمامة لتبحث عن خرق لتبيعها وتعيل أسرتها. "

وأكد السيد أومالي: "إن علينا التزاماً بمساعدة جميع هؤلاء الأطفال والتأكد من أن الأطفال الأكثر فقراً وحرماناً يذهبون إلى المدرسة وتقديم الدعم لهم لإكمال التعليم الأساسي الجيد."

إحقاق حقوق جميع الأطفال

في يوم 4 سبتمبر/أيلول، واصل المجلس التنفيذي لليونيسف دورته العادية الثانية بالمناقشات النهائية للخطة الاستراتيجية والميزانية الموحدة المصاحبة لها للفترة 2014-2017. تحت عنوان إحقاق حقوق جميع الأطفال ولا سيما الأكثر حرماناً، والخطة الاستراتيجية هي بمثابة خطة عمل اليونيسف على مدى السنوات الأربع القادمة. وتهدف خطة اليونيسف الاستراتيجية للحد من التفاوتات في تسريع وتيرة التقدم نحو إحقاق حقوق جميع الأطفال، وذلك بالتأكيد على الإنصاف والتركيز على الأطفال والأسر والمجتمعات الأكثر حرماناً واستبعاداً.

وستواصل اليونيسف مشاركتها في المجالات الرئيسية للصحة، والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، والتعليم، وفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، وحماية الطفل. وستقوم اليونيسف بتحقيق نتائج محددة للتغذية، لتعكس الأولوية العالمية المتمثلة في الحد من نقص التغذية، وإعطاء مزيد من الاهتمام إلى الإدماج الاجتماعي، بما في ذلك جمع البيانات والدعوة للسياسات التي تعزز حقوق الإنسان وتزيد الحماية الاجتماعية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
تذكر مدير شعبة السياسات والاستراتيجيات في اليونيسف، جيفري أومالي، احتياجات أطفال مثل صايمة عندما قدم الخطة الاستراتيجية للفترة 2014-2017 إلى المجلس التنفيذي لليونيسف.

وحيث أن قرار الجمعية العامة الأمم المتحدة دعا لإجراء استعراض شامل للسياسات كل أربع سنوات، فسيتم تنفيذ الخطة الاستراتيجية من خلال انشطة تعزز المساءلة والمشاركة والشفافية والاتساق. وسوف يتم دعم هذه الأنشطة من قبل إدارة تتميز بالكفاءة والفعالية والتركيز على النتائج وستركز بشكل مكثف على تحقيق نتائج ملموسة في إحقاق حقوق الأطفال.

ومن بين مؤشرات النتائج المفصلة في الخطة الاستراتيجية:

  • الصحة : خفض عدد وفيات الأطفال حديثي الولادة من خلال تواجد عاملين صحيين مهرة في 80 في المائة من الولادات؛
  • فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز : البلدان التي يتم فيها تمويل 50 في المائة على الأقل من ميزانية مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية الشاملة والإيدز من خلال الموارد المحلية؛
  • المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: البلدان المستفيدة من البرامج التي تمثل فيها ميزانية الصرف الصحي الأساسي 0.5 في المائة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي؛
  • التغذية: البلدان المستفيدة من البرامج والتي بها معدل الرضاعة الطبيعية الحصرية يبلغ 50 في المائة على الأقل بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-5 أشهر؛
  • التعليم : البلدان المستفيدة من البرامج والتي بها نسبة القيد الإجمالية في التعليم ما قبل الابتدائي تزيد على 80 في المائة؛
  • حماية الطفل: البلدان التي حققت انخفاضاً قدره 30 في المائة في نسبة الفتيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 0-14 سنة ويتعرضن للختان؛
  • الإدماج الاجتماعي : البلدان التي بها مؤسسة وطنية مستقلة لرصد وتعزيز وحماية حقوق الطفل.

ربط النفقات مع النتائج بشكل وثيق

للمرة الأولى، يتم ربط الميزانية الموحدة بشكل وثيق مع الخطة الاستراتيجية، وتقديم المعلومات المتعلقة بالميزانية لنفس فترة الأربع سنوات، بشكل يوضح الترابط بين النتائج والاحتياجات من الموارد، مع منهجية منقحة لاسترداد التكاليف ونهج محسن لإسناد التكاليف.

إجمالي الموارد المتوقعة للفترة 2014-2017، التي تضم فئات الموارد العادية (الأموال غير المخصصة)، والموارد الأخرى (الأموال المخصصة) والصناديق الاستئمانية، والتي تشمل أرصدة افتتاحية تبلغ 3083.7 مليون دولار أمريكي، تصل إلى 26700.7 مليون دولار أمريكي. وهذا يعكس زيادة قدرها 6936.5 مليون دولار أمريكي، أو 35.1 في المائة، مقارنة مع مجموع الموارد المخطط لها للفترة 2010-2013.

وأشار المراقب المالي لليونيسف عمر عبدي، الذي قدم الميزانية إلى المجلس التنفيذي، إلى أن إجمالي الإيرادات سيزيد إلى 4232 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2017، ارتفاعاً من 3833 مليون دولار أمريكي في عام 2013. وسيرتفع إجمالي المصروفات المتوقعة إلى 4641 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2017، من 3859 مليون دولار أمريكي في عام 2013. وبشكل عام، سترتفع الموارد المتاحة للبرامج بمقدار 3.2 مليار دولار أمريكي - من 11.6 مليار دولار أمريكي في عام 2013 إلى 14.8 مليار دولار أمريكي في عام 2017 - أي بزيادة قدرها 27.5 في المائة.

وتشمل التحولات الاستراتيجية الأخرى في الميزانية الموحدة: زيادة الاستثمار في أنشطة فعالية التنمية لتعزيز القدرات التنظيمية وذلك لتقديم برامج عالية الجودة؛ ومساهمة إضافية في القيادة والتنسيق في منظومة الأمم المتحدة الإنمائية، واستمرار الدفع من أجل زيادة الفعالية من حيث التكلفة ضمن أنشطة إدارة واستمرار مستويات الاستثمار الرأسمالي عبر التقنيات الداعمة للتعاون وإدارة المحتوى وتبادل المعرفة والحفاظ على أمن الموظفين والمنشئات في المواقع الميدانية.

وأشار نائب المدير التنفيذي مارتن موغوانجا والسيد عبدي إلى أن اللجنة الاستشارية للأمم المتحدة لشؤون الإدارة والميزانية قد استعرضت الميزانية الموحدة وأوصت بالموافقة عليها.

وبمجرد أن يوافق المجلس التنفيذي على الخطة الاستراتيجية لليونيسف للفترة 2014-2017 والميزانية الموحدة للفترة 2014-2017، يمكن أن يبدأ العمل على تنفيذ الخطة وترجمتها في العديد من السياقات المتنوعة التي تعمل فيها اليونيسف ووضعها موضع التنفيذ.

وباعتباره رئيس المجلس التنفيذي والممثل الدائم لفنلندا لدى الأمم المتحدة، قال سعادة السيد يارمو فينانن، في كلمته الافتتاحية في 3 سبتمبر/أيلول: "على الرغم من أننا قد قطعنا شوطاً طويلاً في هذه العملية، فإن مرحلة الموافقة هي مجرد نقطة انطلاق لجهود التنفيذ، والتي سوف تتبع ذلك في عام 2014 والأعوام اللاحقة".


 

 

ابحث