لكل طفل، نتائج

تكافح اليونيسف من أجل حقوق كل طفل، في كل يوم، في جميع أنحاء العالم.

فتاة تبتسم
UNICEF/UN0149870/Dejongh

تأسست اليونيسف في أعقاب الحرب العالمية الثانية لمساعدة الأطفال الذين بات الخطر يتهدد أرواحهم ومستقبلهم — بصرف النظر عن بلدهم الأصلي.

وكان الأمر الوحيد المهم لليونيسف هو الوصول إلى الأطفال المحتاجين، والشيء الجوهري هو تحقيق النتائج.

وما زال الشيء نفسه صحيحاً حالياً. فنحن نعمل يومياً، في بعض من أصعب الأماكن للعمل في العالم، للوصول إلى الأطفال واليافعين الأكثر حاجة والأشد تعرضاً للمخاطر. ونعمل من أجل إنقاذ أرواحهم، وحماية حقوقهم، والمحافظة على سلامتهم من الأذى، ولمنحهم طفولة يحظون فيها بالحماية والتعليم وينشأون أصحاء، وتزويدهم بفرصة عادلة لتحقيق إمكاناتهم.

نحن اليونيسف. ندافع عن كل طفل، في كل مكان، ولا نستسلم أبداً.


6 طرق تحقق اليونيسف من خلالها النتائج


1. وجود محلي. انتشار عالمي

اليونيسف ناشطة في 190 بلداً وإقليماً. ويمكننا من خلال شبكتنا الهائلة أن نأخذ النُهج الناجحة من مكان ما في العالم وأن نكيّفها لمواجهة التحديات في مكان آخر، مما يساعد على تحقيق النتائج للأطفال واليافعين على المستوى العالمي.

أيقونة طفل

176 مليون طفل

حصلوا على لقاحات ضد الحصبة بين عامي 2014–2017.

أيقونة كتاب

59 مليون طفل

حصلوا على مواد تعليمية بين عامي 2014–2017.

أيقونة جرة الماء

150 مليون شخص

تلقوا المياه المأمونة بين عامي 2014–2017.

"أنا أعتبر أن اليونيسف أقوى هيكل دعم لي"

ليفي‘، 31 عاماً، ارتقت من كونها مراهقة حاملاً مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية لتصبح أماً هانئة ورئيسة بلدية شابة في ناميبيا تلهم الآخرين. وتمثل حياتها قصة مؤثرة عن الشجاعة والأمل، ولعبت اليونيسف فيها دوراً جوهرياً لمساعدتها ليس فقط كي تظل على قيد الحياة، وإنما لتزدهر أيضاً.

2. إنقاذ أرواح أكثر بمال أقل

تستمد اليونيسف تمويلها بأكمله من المساهمات الطوعية — ونحن ملتزمون باستخدام كل دولار إلى أقصى حدٍّ ممكن لإنقاذ أرواح الأطفال واليافعين وتحسين حياتهم. وبما أن اليونيسف هي أحد أكبر المشترين للإمدادات المنقذة للأرواح في العالم، من قبيل اللقاحات والناموسيات، فإننا نتمتع بميزة فريدة للتفاوض على أقل الأسعار. ويتيح لنا شراء الكميات الكبيرة وعلى نحو شفاف أن نؤثر على الأسواق، وأن نقلص التكاليف وأن نزيد الكفاءة — والأهم من كل ذلك، أن ننقذ عدداً أكبر من الأرواح.

أيقونة قنينة الدواء

تخفيض السعر بأكثر من 50%

في سعر اللقاح الخماسي في عام 2016، وهو اللقاح الذي يحمي من 5 أمراض قاتلة للأطفال. وسينقذ هذا اللقاح أرواح ما يُقدر بـ 5.7 ملايين طفل بحلول عام 2020.

 أيقونة العملات

توفير 395 مليون دولار

في مشتريات اللقاحات وغيرها من الإمدادات للأطفال في عام 2017، مما يرفع القيمة الإجمالية المقدرة للوفورات المحققة بالتعاون مع الشركاء إلى أكثر من 2 بليون دولار منذ عام 2012.

أيقونة البعوض

تخفيض السعر بأكثر من 50%

لمعدل أسعار الناموسيات بين عامي 2000–2015. وقد تحقق خلال هذه الفترة انخفاض بنسبة 60% في الوفيات المتصلة بالملاريا.

"اليونيسف منحتني الأمل".

وُلد ’خوان كارلوس‘ أثناء الحرب الأهلية السلفادورية، ووقع ضحية لحادث بلغم أرضي عندما كان عمره 5 سنوات وفقد أطرافه الأربعة. وزودته اليونيسف بخدمات الدعم والتأهيل مما مكنه من النمو والتخرج من كلية الحقوق والزواج وممارسة شغفه بالرسم.

3. الاستجابة والتأهب للحالات الطارئة

اليونيسف موجودة في الميدان قبل وقوع الطوارئ وأثناءها وبعدها. وتتيح لنا سلسلة إمدادنا العالمية ووجودنا المحلي توصيل المساعدة بسرعة حيثما تنشأ حاجة إليها — فبوسعنا شحن الإمدادات المنقذة للأرواح إلى أي مكان في العالم تقريباً خلال 72 ساعة.

وعلى القدر نفسه من الأهمية، تواصل اليونيسف وجودها في هذه الأماكن وتحقق النتائج فيها. وترسّخ طريقتنا في الاستجابة للأزمة أسس التنمية طويلة الأجل، تماماً كما تساعد طريقتنا في العمل في الأوضاع غير الطارئة المجتمعات المحلية على تحمل الصدمات المستقبلية.

رمز الكرة الأرضية

337 حالة إنسانية طارئة

تمت الاستجابة إليها في 102 بلداً في عام 2017.

أيقونة جرة الماء

حوالي 33 مليون شخص

حصلوا على مياه مأمونة في أوضاع طارئة في عام 2017، كان منهم 5.9 ملايين شخص في سوريا لوحدها.

أيقونة الطب

حوالي 3 ملايين طفل

عولجوا من سوء التغذية الحاد الوخيم في الحالات الإنسانية في عام 2017.

"اليونيسف اعتنت بنا"

سلاماتو كورسو‘، 10 سنوات، مرت بالتجربة الفظيعة لإحدى أسوأ الأزمات الصحية في التاريخ الحديث: تفشي مرض إيبولا. وسجل الحي الذي تقطنه في سيراليون بعض أولى حالات الإصابة بالمرض في عام 2014. ودعمت اليونيسف المستشفى الذي عالج هذه الفتاة الصغيرة وزودها بالرعاية بعد خروجها منه.

4. حلول جديدة لمشاكل قديمة

يكمن الابتكار في صلب قدرة اليونيسف على تحقيق النتائج للأطفال واليافعين. ويساعد المركز العالمي للابتكار التابع لليونيسف في توسيع الحلول التي ثبت نجاحها، فيما يوفر الصندوق المكرس للابتكار الموارد المالية للمشاريع الناشئة الواعدة. وكانت النتيجة بروز موجة جديدة من التقنيات والمنتجات لمساعدتنا في الوصول إلى الأطفال والمجتمعات المحلية في الأماكن الأشد صعوبة في الوصول إليها.

أيقونة البيانات

البيانات الضخمة + الصالح الاجتماعي

اجتمعا معاً لتوجيه العمل الإنساني. فقد انضمت شركات تقنية عملاقة من قبيل ’غوغل‘ و ’آي بي أم‘ و ’تيليفونيكا‘ لمبادرة ’ماجيك بوكس‘ التي نديرها.

أيقونة الاختبار الطبي

أسرَع بمرتين

تساعد نتائج فحوصات الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية في المناطق الريفية في زامبيا، عبر منصة برمجيات ’رابيد برو‘ المتنقلة التي تديرها اليونيسف، على منع انتقال العدوى من الأمهات المصابات إلى أطفالهن الرُضع.

أيقونة الهاتف

مليون شخص شهرياً

تم الوصول إليهم خارج شبكة الإنترنت من خلال منصة ’إنترنت الأشياء الجيدة‘ وتزويدهم بمعلومات منقذة للأرواح في 61 بلداً وباستخدام 13 لغة.

"لقد تمكنتُ من المحافظة على صحتي. وأنا مدينة بذلك إلى اليونيسف"

وُلد ’أغاميمنون ستيفاناتوس‘ في عام 1953، بُعيد الزلزال الهائل الذي ضرب الجزيرة اليونانية التي ينحدر منها، والذي أودى بحياة 1,000 شخص. وقد نجى بفضل وصول إمدادات الحليب والملابس في الوقت الملائم للمواليد الجدد والتي أرسلتها اليونيسف في إطار جهودها الإغاثية.

5. شراكات مؤثرة

 

الشراكات المؤثرة مع الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص تجعل عمل اليونيسف من أجل الأطفال أمراً ممكناً. وبالمقابل، فإن مصداقيتنا وحيادنا وسجلنا في تحقيق النتائج يجعلنا الشريك المفضل.

تستخدِم العلامات التجارية العالمية – من قبيل ’آيكيا‘ و ’ليغو‘ و ’يونيليفير‘ – مواردها وتدفع بالابتكارات لمساعدة الأطفال واليافعين. ويحقق داعمونا بسخائهم الاستثنائي فرقاً من خلال التبرع والتطوع وبأن ينشطوا في أوساطهم كمناصرين للأطفال.

وبالطبع، فإن قدرة اليونيسف على تحقيق النتائج لكل طفل تعتمد على أهم شركائنا — الحكومات التي توفر الموارد الحاسمة التي تمكننا من الوصول إلى الأطفال أينما كانوا.

أيقونة كرة القدم

أكثر من 1.5 مليون طفل

استفادوا من الشراكة بين مؤسسة نادي برشلونة لكرة القدم وبين اليونيسف لتشجيع نماء الطفل عبر الرياضة.

أيقونة الحمام

أكثر من 10 ملايين شخص

حصلوا على مرافق مراحيض أكثر أمناً ونظافة منذ عام 2012 بفضل الشراكة العالمية بين شركتي ’دوميستوس‘ و ’يونيليفير‘ واليونيسف.

أيقونة التطعيم

أكثر من 2–3 ملايين حياة

أُنقذت سنوياً بفضل اللقاحات عبر جهود مؤسسة ’بيل وماليندا غيتس‘، واليونيسف، وشركاء آخرين.

"سأقوم بأعمال خيّرة لجلب السعادة للأطفال".

هبة النابلسي‘ هي طفلة سورية تبلغ من العمر 10 سنوات ونشأت في وسط الحرب وتحملت الرحلة الخطيرة للوصول إلى بر الأمان. وهي تعيش حالياً مع أسرتها في مركز عبور للاجئين والمهاجرين في جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقاً حيث تدعم اليونيسف إقامة أماكن ملائمة للأطفال تجلب لهم الأمل بمستقبل أفضل.

6. صوت مؤثر من أجل الأطفال

 

اليونيسف هي الصوت الأبرز للأطفال — ومعهم. وبما أننا محايدون وليس لنا انتماء سياسي، فإننا لا نصمت أبداً إزاء انتهاكات حقوق الأطفال.

وتُعتبر أبحاثنا وتقاريرنا مصدراً رئيسياً للبيانات والمعلومات حول وضع الأطفال واليافعين في جميع أنحاء العالم، للصحفيين والباحثين وصانعي السياسات والمناصرين.

ويعمل سفراء النوايا الحسنة — من ’داني كاي‘ و’أودري هيبورن‘ خلال السنوات المبكرة لليونيسف إلى أبرز الشخصيات العامة والمؤثرة في الوقت الحالي – على المساعدة في إلهام الناس في جميع أنحاء العالم من أجل دعم قضية الأطفال.

وفي كل ما نقوم به، فإننا نعمل من أجل إشراك اليافعين وتمكينهم كي يكون لهم صوت في القرارات التي تؤثر على حياتهم.

أيقونة Sms

أكثر من 5 ملايين

يافع في 40 بلداً بوسعهم التعبير عن آرائهم والتواصل مع قادة بلدانهم من خلال تطبيق ’يو-ريبورت‘ للتراسل الاجتماعي.

أيقونة إبرة

136,000 جرعة لقاح

تم تمويلها بعد أن نظمت المغنية/كاتبة الأغاني ’شاكيرا‘، ونجم فريق برشلونة لكرة القدم، ’جيرارد بيكيه‘، حفلاً عالمياً استعداداً لولادة طفلهما الثاني.

أيقونة وسائل الإعلام الاجتماعية

أكثر من 48 مليون متابع

على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعني أن اليونيسف هي إحدى المنظمات غير الربحية التي حظيت بأكبر عدد من المتابعين في العالم في عام 2017.