موجات الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم تذكّرنا بوجوب الاستماع إلى أصوات الأطفال واليافعين وحماية حقوقهم

بيان صادر عن المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور

18 كانون الأول / ديسمبر 2019

نيويورك، 18 كانون الأول / ديسمبر 2019 — "خرج الأطفال واليافعون إلى الشوارع في جميع أنحاء العالم خلال الأشهر الماضية للمطالبة بحقوقهم.

"ورغم أن كل سياق هو سياق فريد بحد ذاته، من الشرق الأوسط إلى أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وفي أوروبا وأفريقيا وآسيا، يطالب اليافعون باتخاذ إجراءات بشأن أزمة المناخ، وإنهاء الفساد وانعدام المساواة، وبتعليم أفضل وفرص عمل أفضل — وبعالم أكثر إنصافاً للجميع، في كل مكان.

"لذا فإنها مفارقة مذهلة أن الحقوق تُصادر من العديد من الأطفال والمراهقين في ذات الوقت الذي يهبّون فيه للمطالبة بحقوقهم الأساسية.

"فقد أدت العديد من هذه الاحتجاجات إلى سجن المتظاهرين اليافعين وإصابتهم بجراح وأحيانا قتلهم. كما أُغلقت المدارس وتعطلت الخدمات العامة.

"إن حقوق الأطفال بالتجمع السلمي وحرية التعبير، بما في ذلك الاحتجاج السلمي، مكرّسة في اتفاقية حقوق الطفل، وهي الاتفاقية التي حظيت بأكبر عدد مصادقات في العالم. ومن واجب الدول الأعضاء أن تضمن إمكانية الأطفال بممارسة حقهم بأسلوب آمن وسلمي.

"يجب على جميع الجهات الفاعلة الامتناع عن ممارسة العنف، ويجب أن تظل الضمانات الأساسية لحماية الأطفال سارية في كل مكان، وفي كافة الأوقات، بما في ذلك حيث توجد اضطرابات مدنية أو نزاعات مسلحة.

"ومناشدتي لكم هي أن تحموا الأطفال من العنف وأن تحترموا حقهم بالتعبير عن نفسهم وإيصال أصواتهم. فامنحوهم الفرص للتعبير عن شواغلهم بجدية، والمشاركة في الشؤون التي تؤثر على مستقبلهم. استمعوا إليهم واستجيبوا إليهم بأسلوب مبدئي وبنّاء وداعم".

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Najwa Mekki

UNICEF New York

هاتف: +1 917 209 1804

Joe English

UNICEF New York

هاتف: +1 917 893 0692

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.

 

استكشف المزيد عن اليونيسف