منظمة الصحة العالمية واليونيسف تلتزمان مجدداً بتسريع وتيرة صون الصحة والعافية لجميع الأعمار

شراكة جديدة تدعو إلى اتخاذ إجراءات رئيسية في مجالات كل من التغطية الصحية الشاملة والصحة النفسية والطوارئ والتغذية

22 أيلول / سبتمبر 2020

18 أيلول/ سبتمبر 2020 | جنيف – وقّعت منظمة الصحة العالمية واليونيسف اليوم إطاراً تعاونياً جديداً سيسرع وتيرة الجهود المشتركة المبذولة في مجال الصحة العمومية والتي تولي الأولوية لفئات السكان الأكثر تهميشاً وضعفاً.

ويستند إطار التعاون الاستراتيجي الجديد إلى تعاون متين دام 70 عاماً بين المنظمتين ويولي الأولوية لأربعة مجالات استراتيجية تستدعي اهتماماً فورياً وإجراءات عاجلة على جميع مستويات المنظمتين: تحقيق التغطية الصحية الشاملة باتباع نهج الرعاية الصحية الأولية والنظم الصحية؛ وصون الصحة النفسية والعافية النفسية والاجتماعية والنماء؛ والتصدي لطوارئ الصحة العمومية؛ وتغذية الأمهات والأطفال.

إضافة إلى ذلك، وقعت المنظمتان برنامجاً مشتركاً جديداً بشأن الصحة والعافية النفسية والاجتماعية ونماء الأطفال والمراهقين. وسيهدف هذا المجهود التعاوني على مدى عشر سنوات إلى تعزيز الصحة النفسية والرفاه النفسي الاجتماعي والنماء، وزيادة إتاحة خدمات الرعاية اللازمة لعلاج حالات الصحة النفسية وتخفيف المعاناة وتحسين نوعية الحياة في صفوف الأطفال والمراهقين وأولياء أمورهم.

ويساور المنظمتان قلق خاص إزاء الحاجة الملحّة للتصدي بشكل أفضل للمشاكل التي تواجه المراهقين. فالاكتئاب سبب رئيسي من أسباب المرض والعجز بين المراهقين، كما أن الانتحار هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة بينهم.

وفي هذا السياق، قالت المديرة التنفيذية لليونيسيف، هنرييتا فور "لقد أبرزت جائحة كوفيد-19 الثغرات الهائلة التي تتخلل إتاحة خدمات الصحة والعافية والتغذية فيما بين الأطفال وفئات السكان الضعيفة. ولم تكن الحاجة إلى العمل معاً أكثر إلحاحاً قط مما هي اليوم. وسيساعدنا هذا الإطار الجديد على تعزيز النظم الصحية والغذائية، والاستثمار في مجالي الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في كل بلد من بلدان العالم".

وقد عملت المنظمة واليونيسيف معاً على مدى أكثر من 70 عاماً في جميع أنحاء العالم من أجل ضمان إبقاء الأطفال على قيد الحياة وترعرعهم واستفادتهم من بيئة آمنة ونظيفة. وتعاونت المنظمتان على تنفيذ تدخلات كبيرة الأثر في مجالات الصحة والتمنيع والتغذية ومكافحة فيروس العوز المناعي البشري والنماء في مرحلة الطفولة المبكرة، فضلاً عن تقديم خدمات الإمداد بالمياه المأمونة والإصحاح في كل منطقة من العالم، بما فيها تلك التي تعاني من أوضاع هشة وتشهد نزاعات.

ومن جهته، قال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة "إن جوهر عملنا مع اليونيسيف لا يقتصر على بقاء كل طفل على قيد الحياة فحسب، بل ترعرعه على نحو يُحدث تحولاً في مجتمعه المحلي وفي الأجيال المقبلة. وانطلاقاً من تقديرنا واحترامنا الكبيرين لتفرد أدوارنا وتكاملها معاً، فإننا نقف معاً في التزامنا بتحقيق مبدأ الصحة للجميع. وكما أثبتت الجائحة، فإن أحداً لن ينعم بالأمن إلى أن ينعم به الجميع."

وتواصل المنظمة اليوم عملها مع اليونيسيف يداً بيد لدحر جائحة كوفيد-19 وضمان حصول جميع االنساء والأطفال على ما يلزمهم من خدمات صحية أساسية، بما فيها خدمات التمنيع والفحوص الصحية.

كما تعمل المنظمتان معاً لتزويد البلدان بالدعم اللازم لتطوير وتوفير اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في إطار ركيزة اللقاحات لمبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19، جنباً إلى جنب مع التحالف العالمي للقاحات والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة وشركاء التمنيع العالميين.

وإضافة إلى ذلك، تعكف المنظمتان على تعزيز النظم الصحية بواسطة الرعاية الصحية الأولية على النحو المتفق عليه في إعلان أستانا وإعلان الأمم المتحدة الرفيع المستوى بشأن التغطية الصحية الشاملة، للإسراع بتحقيق هذه التغطية وبلوغ الغايات المحددة في الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Marixie Mercado
UNICEF Geneva
هاتف: +41 79 559 7172
بريد إلكتروني: mmercado@unicef.org
Sabrina Sidhu
UNICEF New York
هاتف: +1 917 476 1537
بريد إلكتروني: ssidhu@unicef.org

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.