مقتل ما لا يقل عن خمسة أطفال واثنين من عاملي الإغاثة في تجدد موجة العنف في شمال غرب سوريا

صادر عن تيد شيبان، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

06 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

عمان، 5 تشرين الثاني/ نوفمبر  2020 - "بينما ينشغل العالم في متابعة الأحداث العالمية والاستجابة لجائحة "كوفيد-19"، يستمر العنف في سوريا، و يدفع الأطفال الثمن الأكبر.
 
"أفادت تقارير بمقتل خمسة أطفال على الأقل الأسبوع الماضي في شمال غرب سوريا، بينهم أربعة قُتلوا في اليومين الماضيين، فقط. قُتلت ريماس، الطفلة ابنة الأربع سنوات وهي في طريقها إلى المدرسة. في الوقت نفسه، قُتل اثنان من عاملي الإغاثة، شركاء اليونيسف، وذلك أثناء توجههما إلى مساحة صديقة للطفل تدعمها اليونيسف، حيث يلعب الأطفال ويأخذون استراحة . كما وتلقينا تقارير تفيد بتعرض مدرسة للهجوم.
 
"كان شمال غرب سوريا حتى آذار / مارس من هذا العام واحد من أكثر الأماكن خطورة للأطفال. وبينما امتلأ بالعنف الشديد، فقد دفع الأطفال أبهظ ثمن:  قتل 273 طفلاً وأصيب 236 آخرون بجراح، وهو أعلى رقم تم التحقق منه في ربع واحد من السنة منذ بداية الحرب. يسكن هذه المنطقة ما لا يقل عن 1.2 مليون طفل محتاج، كان العديد منهم قد نزحوا عدة مرات فارّين من العنف الدائر في أجزاء أخرى من سوريا.
 
"رحّبت اليونيسف بالهدوء المؤقت للعنف في المنطقة، تماشياً مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام لوقف إطلاق النار حول العالم. إن عودة العنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من العنف. تحث اليونيسف أطراف النزاع في سوريا، ومن لهم نفوذ عليهم، على الالتزام بوقف إطلاق النار والامتناع عن تجديد العنف.
 
"لقد مرت عشر سنوات تقريبًا منذ بداية إحدى أبشع الحروب في التاريخ الحديث ومعاناة شديدة للمدنيين، من بينهم ملايين الأطفال. وطال انتظار لحظة صمت البنادق من أجل كل طفل في سوريا. لا يوجد حل عسكري للحرب في سوريا. إن الطريق لإنهاء الحرب هو من خلال القنوات الدبلوماسية والسياسية."

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Juliette Touma
UNICEF Amman
هاتف: +962 79 867 4628
بريد إلكتروني: jtouma@unicef.org
Joe English
UNICEF New York
هاتف: +1 917 893 0692
بريد إلكتروني: jenglish@unicef.org

محتوى الوسائط المتعددة

سوريا. أطفال يستريحون تحت شجرة في مخيم مؤقت في قرية عقربات.

موارد إضافية لوسائل الإعلام

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.