مقتل أطفال ومدرسين خلال هجمات على مدارس ورياض أطفال في إدلب

صادر عن تيد شيبان، مدير اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

28 شباط / فبراير 2020

عمّان، 26 شباط/ فبراير 2020 - "مرّة أُخرى،  نعبر عن صدمتنا من العنف الذي لا يهدأ والذي تسبب بمقتل تسعة أطفال وثلاثة مدَرسِين على الأقل خلال تعرض 10 مدارس ورياض أطفال للهجمات يوم أمس في إدلب، شمال غرب سوريا.

"تدعم اليونيسف من خلال شركائها أربعة من المدارس على الأقل. وتفيد تقارير بأن ما يصل إلى 40 امرأة وطفل قد أصيبوا خلال هذه الهجمات.

"تأتي هذه الهجمات في وقت أجبر فيه العنف المتصاعد في شمال سوريا أكثر من نصف مليون طفل على الفرار. هذا وقد  تعطلت العملية التعليمية لحوالي 280 ألف طفل.  كما ان هناك على الأقل 180 مدرسة لا تصلح للعمل لأنها تعرضت للضرر أو التدمير أو لإيواءها العائلات النازحة.

"ندين بشدة قتل الأطفال إصابتهم. المدارس والمرافق التعليمية هي ملاذ آمن للأطفال. إن مهاجمتها هو انتهاك جسيم لحقوق الأطفال.

"على كافة أطراف النزاع حماية الأطفال ووقف الهجمات على المرافق المدنية التي يعتمدون عليها، بما في ذلك المدارس."

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Juliette Touma
UNICEF Amman
هاتف: +962 79 867 4628
بريد إلكتروني: jtouma@unicef.org
Joe English
UNICEF New York
هاتف: +1 917 893 0692
بريد إلكتروني: jenglish@unicef.org

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.