مستجدات وضع الأطفال في شمال شرق سوريا

11 أكتوبر 2019

عمان / جنيف / نيويورك، 11 تشرين الأول / أكتوبر 2019 — مع تصاعد العنف في شمال شرق سوريا، يحدق بالعديد من الأطفال خطر الإصابة أو الموت أو التهجير. تحث اليونيسف جميع الأطراف على حماية الأطفال والبنية التحتية المدنية التي يعتمدون عليها، بشكل يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان ومع القانون الدولي الإنساني.

وحيث أن الوضع مستمر في التفاقم، لم تتوفر الأعداد الدقيقة للنازحين. لقد نزح عشرات الآلاف من الأشخاص، كثيرون منهم من الأطفال، منذ بدء تصاعد العنف، لا سيما من منطقتي رأس العين وتل أبيض.

وتشير التقارير إلى أن بعض النازحين يتجهون إلى مدينة الرقة (90 كم جنوب تل أبيض) لكن معظمهم يتجهون إلى أماكن أخرى منها عامودا والدرباسية وتل تامر ومدينة الحسكة (نحو 75 كم جنوب شرق رأس العين). يستضيف المجتمع المحلي الأشخاص النازحين داخلياً في مدينة الحسكة؛ وذلك بالإضافة إلى مراكز الإيواء الجماعية في المدارس وفي الأبنية قيد الإنشاء.

ذكرت التقارير أن محطة مياه علّوك في رأس العين قد تعرضت للهجوم في وقت مبكر من صباح أمس (10 تشرين الأول / أكتوبر). تقدّم هذه المحطة المياه الصالحة للشرب لما لا يقل عن 400 ألف شخص في محافظة الحسكة، بما في ذلك لمخيمات النازحين. وقد عجز فنيو وعمال محطة المياه عن الوصول إليها لإصلاحها بسبب تواصل الأعمال القتالية.

وفي تل أبيض، ذكرت تقارير أنه تم الاستيلاء على مدرستين لتخصيصهما لاستخدامات عسكرية. إن اليونيسف تذكّر جميع الأطراف بضرورة حماية الأطفال والبنية التحتية المدنية التي يعتمدون عليها، بما في ذلك المدارس، في جميع الأوقات وبشكل يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

لقد اضطر شركاء اليونيسف في تل أبيض ورأس العين إلى وقف معظم أعمالهم في المنطقة. والعديد من موظفيهم والمتطوعين لديهم هم من بين السكان الذين هجّروا. وقد تم تعليق برامج حماية الطفل في رأس العين، ومخيم مبروكة، وتل حلف، وسُلوك، وتل أبيض. كما تم أيضاً تعليق الاستجابتين الصحية والتغذوية في رأس العين ومخيم مبروكة. وتم إغلاق المدارس في هذه المناطق، وتأثرت إمدادات المياه.

تواصل اليونيسف الحفاظ على وجودها في القامشلي عبر موظفيها وميسريها وشركائها، وقد قامت بتخزين إمدادات خاصة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وبالصحة وبالتغذية تكفي لتأمين احتياجات 45 ألف طفل وامرأة لمدة شهر واحد؛ وذلك بالإضافة إلى ملابس موسمية للأطفال دون سن الخامسة؛ وهناك إمدادات إضافية في الطريق.

من المرجّح أن يكون لتصاعد الأعمال القتالية في المنطقة عواقب وخيمة على قدرة الجهات الفاعلة الإنسانية على توفير الحماية والمساعدة لآلاف الأطفال المعرضين للخطر.

تعيد اليونيسف التأكيد على أن الحل الوحيد للنزاع الوحشي في سوريا هو حل سياسي. ويجب إعطاء الأولوية لحماية الأطفال في شمال شرق سوريا وفي جميع أنحاء البلاد في كل الأوقات.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Salam Al-Janabi

UNICEF Syria

هاتف: +963 950044371

Joe English

UNICEF New York

هاتف: +1 917 893 0692

Juliette Touma

UNICEF Amman

هاتف: +962 79 867 4628

محتوى الوسائط المتعددة

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.