ما يقرب من 9 ملايين نسمة من الفئات الأكثر هشاشة في اليمن تستفيد من المساعدات النقدية غير المشروطة ضمن دورة الصرف الخامسة

25 يوليو 2019
اليمن. امرأة تطعم طفلا.
UNICEF/UN0318227/Alahmadi

صنعاء، 24 يوليو/تموز 2019 – تم ضمن دورة الصرف الخامسة تقديم المساعدات النقدية الطارئة من قبل اليونيسف لحوالي 9 ملايين نسمة في مختلف أنحاء اليمن للمساعدة على تلبية احتياجاتهم الملحّة مع دخول النزاع في البلاد عامه الخامس.

تم بدء العمل بمشروع الحوالات النقدية الطارئ في اليمن في أغسطس/آب 2017م لتقديم المساعدة النقدية إلى 1,5 مليون أسرة من الأسر اليمنية الأكثر هشاشة. وقد مثلت الحوالات النقدية طوق نجاة للأسر التي تفاقمت حالتها سوءا بسبب النزاع الراهن والذي دمر اليمن وأدى إلى تردي الوضع الاقتصادي. كما أن المساعدات النقدية تُساعد الأسر الأشد فقراً في تغطية احتياجاتها الأساسية من الطعام وفي الجانب الصحي والتغذوي والتعليمي وغيرها.

وتأتي عملية صرف الحوالات النقدية التي أجريت في الفترة من 16 يونيو/حزيران إلى 15 يوليو/تموز 2019 ضمن دورة الصرف الخامسة لمشروع الحوالات النقدية الطارئ في اليمن. وتجري عملية الصرف على أساس ربع سنوي حيث تحصل الأسرة في المتوسط على حوالي 30 دولار أمريكي تُدفع بالريال اليمني لمساعدتها على تدبير احتياجاتها الأكثر إلحاحا.

تقول السيدة فاطمة حسين الطيري، وهي أرملة تبلغ من العمر 55 عاما وأم لخمسة أطفال، وتعيش في ضواحي العاصمة اليمنية صنعاء: "أشتري بالمبلغ الذي أحصل عليه من المشروع القمح والسكر والزيت والمواد الغذائية الأخرى. مع أن المبلغ ليس كبيراً إلا أنه لا يزال يغطي نفقات المعيشة والغذاء. إننا ننتظر هذا المبلغ بفارغ الصبر تماما كما ننتظر طعام الغداء والعشاء".

يتم تمويل مشروع الحوالات النقدية الطارئ من قبل البنك الدولي عبر المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك، ومن خلال التمويل المقدم من وزارة التنمية الدولية البريطانية عبر صندوق البنك الدولي الائتماني المتعدد المانحين، وبتمويل مشترك من مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية.

لقد استنزفت معظم الأسر في اليمن مواردها المالية، ومن أجل البقاء على قيد الحياة، أضطر الكثيرون إلى اللجوء إلى طرق سلبية كالزواج المبكر وعمالة الأطفال. كما يشارك الكثير من الأطفال في القتال في حرب ليست من صنع أيديهم. تُسهم المساعدات النقدية الطارئة في مد يد العون للأسر لكي يظلوا على قيد الحياة، غير أن الاحتياجات هائلة ولا يزال هناك الكثير مما يلزم فعله.

ولرفع المعاناة عن الأطفال فإنه يجب أولاً وقبل كل شيء أن تنتهي الحرب للسماح للأوضاع بالتعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية. وفي غضون ذلك، ينبغي على المجتمع الدولي أن يستمر في توفير الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات الملحة للأطفال في كافة القطاعات.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Bismarck Swangin

UNICEF Yemen

هاتف: +967 712 223 161

Kamal Al-Wazizah

UNICEF Yemen

هاتف: +967 712 223 068

Juliette Touma

UNICEF Amman

هاتف: +962 79 867 4628

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.