13 سبباً تستوجب منّا القضاء على العنف في المدارس

لا يجب أن يكون أي طفل خائفاً في سعيه للحصول على التعليم

بقلم ليا سليم
فتاة تجلس في غرفة صف، السلفادور.
UNICEF/UN018669/Zehbrauskas

06 أيلول / سبتمبر 2018

يجب أن تكون المدارس مكاناً آمناً يتمكن فيه الأطفال من التعلّم والنماء، ولكن نصف المراهقين في العالم محرومون من ذلك.

يتعرض ملايين الأطفال للعنف والتنمر والتهديدات في مدراسهم وفي محيطها، مما قد يؤثر على صحتهم البدنية والعاطفية على امتداد حياتهم.

وبغية حماية هذا الجيل والأجيال المقبلة، علينا أن نتآزر معاً للمطالبة بالتغيير من أجل إنهاء العنف في المدارس. وفيما يلي 13 سبباً يستوجب ذلك:

 

  1. يعاني نصف المراهقين في العالم من العنف في المدارس. أبلغَ حوالي 150 مليون طالب من عمر 13 – 15 سنة أنهم تعرضوا لعنف الأقران في مدارسهم أو في محيطها.
  2. يعيش حوالي 720 مليون طفل في سن الالتحاق بالمدرسة في بلدان لا يحظون فيها بحماية تامة من العقوبة الجسدية بموجب القانون. وهؤلاء الأطفال غير محميين من العقوبة الجسدية التي يفرضها المعلمون أو غيرهم من الأشخاص الذين يتمتعون بالسلطة.
  3. عالمياً، تعرّض أكثر من ثلث الطلاب من عمر 13 – 15 سنة للتنمر. والتنمر هو أحد أكثر أنواع العنف شيوعاً التي يتم الإبلاغ عنها في المدارس، وفقاً للبيانات المتوفرة.
  4. الأطفال المهمشون أصلاً هم أكثر عرضة للتنمر. وثمة عوامل تزيد مدى تعرض اليافعين للعنف، من بينها الإعاقة، والفقر المدقع، والأصل الإثني، والميل الجنسي أو الهوية الجنسانية.
  5. أقر 17 مليون مراهق يعيشون في 39 بلداً في أوروبا وأمريكا الشمالية بأنهم مارسوا التنمر ضد أقرانهم في المدرسة.
  6. ينخرط واحد من كل ثلاثة طلاب من عمر 13 – 15 في عراك بدني في المدرسة. والاعتداءات البدنية من الطلاب الآخرين هي أكثر شيوعاً بين الأولاد، بيد أن الاحتمال أكبر بأن تقع البنات ضحية للأشكال النفسية والعلاقاتية من التنمر.
  7. وقعت على الأقل 70 حالة إطلاق رصاص في المدارس على امتداد السنوات السبع والعشرين الماضية.
  8. يتيح التنمر عبر الإنترنت لمرتكبيه أن يظلوا مجهولي الهوية، إلا أن تبعاته ملموسة. والأرجحية أكبر لدى ضحايا التنمر عبر الإنترنت مقارنة مع غيرهم من الطلاب أن يتعاطوا الكحول والمخدرات وأن يتغيبوا عن المدرسة وأن يحصلوا على درجات متدنية وأن يعانوا من ضعف تقدير الذات ومن مشكلات صحية.
  9. ثمة أطفال يقدر عددهم بـ 158 مليون طفل من عمر 6 – 17 سنة يعيشون في مناطق نزاعات تعاني فيها المدارس من انعدام الأمن كما تعاني المجتمعات المحلية. ويُضطر الأطفال الملتحقون بالمدارس في مناطق النزاعات إلى المخاطرة بحياتهم كي يحصلوا على التعليم.
  10. تبلغ قيمة تكلفة العنف ضد الأطفال على مستوى العالم 7 تريليونات دولار سنوياً. وهذه الكلفة تقوض الاستثمارات في الصحة والنماء في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم.
  11. العنف يديم العنف. الأطفال الذين ينشأون وسط العنف سيقومون على الأرجح بإعادة تمثيل العنف عندما يبلغون سن الشباب.
  12. يترك العنف تبعات تستمر مدى الحياة. يمكن للإجهاد المضر المرتبط بالتعرض المتكرر للعنف أثناء الطفولة المبكرة أن يعيق النمو الصحي للدماغ، ومن الممكن أن يؤدي إلى سلوكيات عدوانية ومناوئة للمجتمع وإلى تعاطي المخدرات والسلوك الجنسي الخطر والنشاط الإجرامي.
  13. يمكن منع العنف في المدارس. شرع الطلاب في جميع أنحاء العالم يرفعون أصواتهم للمطالبة بالأمان والتعليم اللذين يستحقونهما، ولقد آن الآون أن نقتدي بهم.

لا تدع العنف يصبح درساً يومياً. تعرّف على الكيفية التي يمكنك من خلالها المطالبة بالتغيير من أجل #القضاء_على_العنف في المدارس.