كارثة المجاعة – والوقت ينفذ

يواجه ما يقارب 1.4 مليون طفل خطر الموت في شمال-شرق نيجيريا، والصومال، وجنوب السودان، واليمن

يونيسف
تقوم الأم بإطعام الرضيع.
UNICEF/UN041142/Vittozzi

27 مارس 2017

تلوح مجاعة في أفق شمال – شرق نيجيريا، والصومال، وجنوب السودان، واليمن وغيرهم، حيث يواجه ما يقارب 1.4 مليون طفل خطر الموت الوشيك بسبب سوء التغذية الحاد الوخيم هذا العام. 

هناك ما يقرب من 22 مليون طفل جائع، ومريض، ونازح، وغير ملتحق بمدرسة بسبب الحرب، والصراع، والجفاف. وهم يواجهون الأن خطر الموت من الجوع، والأمراض التي يمكن تجنبها، والتي تُسبب الإسهال والجفاف، مثل الكوليرا والحصبة.

ولا يقتصر خطر المجاعة على هذه الدول الأربعة فقط. حيث يدفع العنف، والجوع، والعطش الناس الى التنقل داخل وعبر الحدود، فإن معدلات سوء التغذية ستستمر في الارتفاع في الدول المجاورة أيضًا.

وبشكل كبير فإن هذه الكارثة من صنع البشر. إن سياسات الأرض المحروقة والتي تمارسها الأطراف المتنازعة تدمر المحاصيل والبنى التحتية مثل المُنشآت الصحية. كما إن القتال الشديد يدفع المزارعين الى هجر حقولهم، بينما يحجب وصول المعونات الإنسانية للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة لمساعدات الطعام والمياه النظيفة.

 

ومع هروب العائلات من منازلها، لا يحصل الأطفال على الخدمات الصحية أو التغذية، أو المياه النظيفة، أو النظافة والصرف الصحي الكافيين – مما يُعرضهم لخطر سوء التغذية بشكل أكبر. كما تنتشر الأمراض بسرعة في المدن المزدحمة والمخصصة للأشخاص النازحين. ويزيد الجفاف من حدة كارثة الغذاء في أجزاء من أفريقيا، وبالأخص في الصومال والقرن الأفريقي.  
الأطفال لا يمكنهم الانتظار

قبل ست سنوات، توفي 100,000 طفل على الأقل في مجاعة في القرن الأفريقي وذلك لأن العالم لم يتحرك بالسرعة الكافية. الأطفال لا يمكنهم انتظار بيان مجاعة آخر - والآن حان وقت التحرك. يجب أن نوقف المجاعة حيث تتواجد، ونمنع المجاعة حيث تلوح.

وتطالب اليونيسف جميع الأطراف في هذه الصراعات القائمة بأن توقف انتهاكات حقوق الإنسان وأن تسمح بوصول غير مشروط للمساعدات الإنسانية الى الأشخاص المحتاجين.

لدينا الآن فُرق على الأرض في جميع الدول المتضررة. وهناك حاجة للتمويل العاجل من أجل تمكين الفُرق التابعة لنا من زيادة تداخلات إنقاذ الحياة. ونحتاج ما يقارب من 225$ مليون دولار من أجل إمداد الأطفال بالطعام والمياه والصحة والتعليم وخدمات الحماية لبضعة أشهر قادمة فقط. 


شمال – شرق نيجيريا

في ولايات أداماوا وبورونو ويوبي التابعة لشمال – شرق نيجيريا والمتضررة من الصراع، يُتوقع وصول عدد الأطفال الذين يُعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم الى 450,000 بحلول نهاية العام. وبحسب ما نشرته FEWS Net، شبكة نظام الإنذار المبكر للمجاعة والتي تراقب انعدام الأمن الغذائي، بأن المجاعة حصلت في الغالب العام الماضي في مناطق لم يكن من الممكن الوصول اليها سابقا من ولاية بورونو، وأنها على الأرجح مستمرة في مناطق أخرى مازالت بعيدة عن وصول المساعدات الإنسانية.

في شهري يناير/ كانون الثاني وفبراير/شباط من هذا العام فقط، قامت اليونيسف بعلاج ما يقرب من 14,000 طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم في ولايتي بورونو ويوبي.

لمحة عن استجابة اليونيسف المخطط لها لعام 2017:

  • علاج أكثر من 220,000 طفل دون الخامسة ممن يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
  • تقديم الاستشارات لأكثر من 510,000 من مقدمي الرعاية عن كيفية تغذية الرضع والأطفال الصغار.
  • الوصول الى 3.9 مليون شخص بخدمات رعاية صحية أساسية وطارئة.
  • توفير الوصول الى المياه الآمنة لأكثر من مليون شخص.

>> تعرف على المزيد عن نداء إغاثة اليونيسف لنيجيريا

أخبار وقصص من شمال – شرق نيجيريا

تقرير الحالة في نيجيريا (بالإنكليزية)

مقالة: الخطر المزدوج لجماعة بوكو حرام وسوء التغذية في شمال- شرق نيجيريا (بالإنكليزية)

تقرير مصور: حياة معلقة بخيط (بالإنكليزية)

UNICEF/UN056039/Holt

الصومال

في الصومال، يهدد الجفاف السكان المنهكين من عقود من الصراع. ويواجه نصف السكان تقريبا، او 2.6 مليون شخص، من انعدام الأمن الغذائي الشديد بالإضافة الى الحاجة الى المساعدات الإنسانية.

ومع استمرار تدهور الوضع، فإنه من المتوقع ان يزداد سوء التغذية، كما يتوقع أن يعاني أكثر من 270,000 طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم في حال لم يتم تجنب المجاعة.

إن الوصول المحدود للمياه النظيفة يساهم بشكل مباشر في سوء التغذية، حيث أن الأطفال معرضين لخطر أمراض مثل الكوليرا والحصبة والتي تتسبب في الإسهال الشديد والجفاف. بحلول 17 أبريل/نيسان 2017، سيزداد عدد الأشخاص الذين سيكونون في حاجة لمساعدات توفير المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية  WASH assistance الى 4.5 مليون.

قامت اليونيسف وشركاؤها بتأمين قناة امدادات إنقاذ حياة خلال شهر ابريل/نيسان ويقومون بتطبيق خطة لزيادة ذلك مدتها 45 يوما لمنع الخسارة الكبيرة في الأرواح. وتستجيب الفُرق حاليًا في أكثر المناطق المتضررة، يراقبون النزوح، والتحركات عبر الحدود، والزيادات المفاجئة والتي تمثل خطرا على الحياة في أرقام سوء التغذية والأمراض.

لمحة عن استجابة اليونيسف المخطط لها لعام 2017:

  • فحص 1.7 مليون طفل دون الخامسة للكشف عن سوء التغذية
  • علاج ما يصل الى 277,000 طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم
  • تمكين وصول 1.5 مليون شخص الى 7.5 لترا من الماء يوميًا ولمدة 90 يومًا (وحتى الأمطار القادمة في أبريل/ نيسان).

 

 

أخبار وقصص من الصومال

 

تقرير الحالة في الصومال (بالإنكليزية)

بيان صحفي: مع دنو المجاعة، يرتفع سوء التغذية والأمراض بين الأطفال بحدة في الصومال ( 30 مارس/ آذار 2017) (بالإنكليزية)

مقالة:  موناسار الصغير يعاني مع انتقال أسرته لتهرب من الجفاف (بالإنكليزية)

مقالة: الجفاف يجبر الآباء على اختيار أي أطفالهم يطعمون بينما يهربون من قريتهم (بالإنكليزية)

UNICEF/UN053447/Gonzalez Farran

جنوب السودان

في جنوب السودان، وهي بلاد تعاني من الصراع، والفقر وانعدام الأمن، يعاني ما يقارب من 300,000 طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم. وقد تم إعلان حالة المجاعة مؤخرًا في أجزاء من ولاية يونيتي في الجزء الشمالي الأوسط من البلاد. هذا بالإضافة الى مليون شخص على حافة المجاعة حول البلاد. 

إذا لم يتم عمل شيء من أجل الحد من شدة وانتشار كارثة الغذاء، فإنه من المتوقع أن يزداد عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي من 4.9 مليون الى 5.5 مليون في قمة موسم الجدب في يوليو/ تموز.

منذ إعلان المجاعة قامت اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي بإرسال بعثات طارئة الى المناطق المتضررة من ولاية يونيتي، وايصال معونات وخدمات إنقاذ الحياة. وحتى مارس/آذار 2017، وصلت البعثات المشتركة - والتي تجلب المساعدات عن طريق الطائرات والطائرات المروحية –الى أكثر من 133,000 شخص على نطاق البلد، بما فيهم 33,000 طفل دون سن الخامسة.  

لمحة عن استجابة اليونيسف المخطط لها لعام 2017:

  • علاج أكثر من 200,000 طفل دون سن الخامسة ممن يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
  • تقديم الاستشارات الى ما يقارب 600,000 امرأة حامل أو مُرضع عن كيفية تغذية الرضع والأطفال الصغار.
  • تمكين 800,000 شخص من الوصول الى المياه الآمنة. 

>> تعرف على المزيد عن نداء إغاثة اليونيسف لجنوب السودان

أخبار وقصص من جنوب السودان

 

تقرير الحالة في جنوب السودان (بالإنكليزية)

بيان صحفي: اليونيسف وشركاؤها يساعدون أكثر من 145000 شخص في الأجزاء المتأثرة بالمجاعة في جنوب السودان (28 مارس/ آذار 2017) (بالإنكليزية)

تقرير مصور: شعب في أزمة (بالإنكليزية)

مقالة: قصة نيانكينا: محاربة سوء التغذية والأمل في مستقبل آمن في جنوب السودان  (بالإنكليزية)

بيان صحفي: المجاعة تضرب أجزاء من جنوب السودان (20 فبراير/شباط 2017) (بالإنكليزية)
 

مهند ، 5 سنوات ، يجلس على سرير في مستشفى أبس.
UNICEF/UN044523/Fuad
اليمن

في اليمن، حيث استمر النزاع مشتعلًا في العامين الماضيين، هدد انعدام الأمن الغذائي الشديد أكثر من 17 مليون شخص – ما يعادل زيادة بنسبة 21 في المائة منذ شهر يونيو/حزيران 2016.

ويعاني 2.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، إضافة الى 462,000 طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم. بدون الدعم الإضافي، فإن محافظتي تعز والحديدة مهددتان بالوقوع في مجاعة. كانت هذه المحافظات – وهي سكن لما يقارب من ربع سكان اليمن – مركزا لإنتاج الغذاء، ولكنها شهدت عنفا شديدا منذ تصاعد الأزمة الحالية. وسجلت حاليًا أعلى نسب سوء التغذية الحاد في البلاد.

لمحة عن استجابة اليونيسف المخطط لها لعام 2017:

  • توفير المغذيات الدقيقة المكملة الى 4.5 مليون طفل
  • تقديم الاستشارات الى 1.2 مليون أم ومانح رعاية عن كيفية تغذية الرضع والأطفال الصغار
  • تمكين وصول 4 مليون شخص الى مصادر المياه الآمنة

>> تعرف على المزيد عن نداء إغاثة اليونيسف لليمن

أخبار وقصص من اليمن

تقرير الحالة في اليمن (بالإنكليزية)

 

مقالة: في خضم النزاع وانعدام الأمن الغذائي، فتاة صغيرة تحارب من أجل حياتها

بيان صحفي: مع مرور عامين على الحرب، الأسر اليمنية تضطر لاتخاذ أشد التدابير من أجل البقاء (27 مارس/آذار 2017)

مقالة: في اليمن، الصراع من أجل البقاء في بلدٍ يُعاني من سوء التغذية