اثنا عشر مولوداً جديداً يستهلون السنة الجديدة بالأمل والإمكانيات

مصورو اليونيسف التقطوا صور أول مواليد عام 2019 من جميع أنحاء العالم

بقلم ادريان برون
© UNICEF/UN0269413/Graham AFP-Services
UNICEF/UN0269413/Graham AFP-Services

07 كانون الثاني / يناير 2019

في حقبة النزاع وغموض المستقبل، بوسع أقدام الأطفال الصغيرة وأيديهم الممتدة أن تستميل حتى أقسى القلوب. فالأطفال يمثلون الأمل والبدايات الجديدة، وهم صفحة بيضاء نكتب عليها طموحاتنا.

وُلد ما يُقدر بـ 395,072 طفلاً جديداً في يوم 1 كانون الثاني / يناير 2019، وإذ استمر إيقاع الحياة في منتصف ليلة رأس السنة، أرسلت اليونيسف 12 مصوراً في عشر مناطق توقيت مختلفة لالتقاط صورة لمستقبل العالم.

(في الأعلى) كانبيرا، أستراليا، 4:06 بعد الظهر: «لينكن ألين مكدوغال»، وَلد، 4.4 كيلوغرام (9.7 باوند)، تُقبّله أمه «ليليان» في ’مستشفى سينتيناري‘ للنساء والأطفال. يبلغ معدل العمر المتوقع للينكن في أستراليا 83 سنة، بيد أن معدل العمر في البلدان الجزرية المحيطة يتراوح ما بين 66 إلى 73 سنة. ولكن يمكن لهذا الوضع أن يتغير، ففي أواسط كانون الأول / ديسمبر، حصل طفل يبلغ من العمر شهراً واحداً في فانواتو، وللمرة الأولى في العالم، على لقاح تم توصيله بطائرة مسيرة، وذلك بفضل دعم من اليونيسف والحكومة الأسترالية وشركاء آخرين.

 

 

© UNICEF/UN0269309/Berkovich AFP-Services
UNICEF/UN0269309/Berkovich AFP-Services

بيجين، الصين: «لي جين ياو»، 3.6 كيلوغرام (7.9 باوند)، مقمّطة ولابسة إذ تأخذ أمها، «شو هوي»، قسطاً من الراحة في ’مستشفى الأسرة المتحدة في بيجين‘. وتقول «هوي»، "ليس من السهل إنجاب طفل بعد تجاوز سن الثلاثين، وأنا أشعر بأنني محظوظة جداً". وقد خضعت «هوي» لعملية ولادة قيصرية لتلد ابنتها الثانية. واستحدثت الحكومة الصينية، بدعم من اليونيسف، مشروعاً لتقييم وتطوير شبكة رعاية الأمهات وشبكة رعاية حديثي الولادة، لإنقاذ حياة الأطفال وتحسين عملية الإنجاب في الصين.

 

 

© UNICEF/UN0269377/Siagian AFP-Services
UNICEF/UN0269377/Siagian AFP-Services

جاكارتا، إندونيسا، 7:07 صباحاً: المولودة الجديدة، 2.8 كيلوغرام (6.1 باوند)، لـ «بوتري رينتو غاليه»، ترقد في سرير في ’مستشفى آر إس أوال بروس‘. وتقول «بوتري»، "الشعور بتسعة أشهر من الحمل ... جعلني أتبين أن كوني أماً هو أعظم هدية من الله". لقد تحسنت الخدمات في مرافق رعاية المواليد الجدد في جميع أنحاء إندونيسا، إلا أن معدل وفيات الأطفال في العالم يظل 19 وفاة من كل 1,000 ولادة، ويعود ذلك بصفة رئيسية لإصابة المواليد بالإنتان، وهو مرض يتسبب بـ 21 في المئة من الوفيات خلال الشهر الأول من العمر.

 

 

© UNICEF/UN0269337/Mukherjee AFP-Services
UNICEF/UN0269337/Mukherjee AFP-Services

نيودلهي، الهند، 12:20 ليلاً: «ألكا»، 29 عاماً، تضع ابنتها الرضيعة، 2.7 كيلوغرام (6 باوند)، في السرير في ’مستشفى كلية ليدي هاردينغي الطبية‘. وستقوم قريباً مع والد الرضيعة، «ثاكور سينغ»، باستشارة راهب لمنح الطفلة اسماً. وقد تراجع معدل الوفيات النفاسية في الهند من 280 وفاة من كل 100,000 ولادة حية في عام 2005، إلى 174 وفاة في عام 2015، وذلك بفضل تدخلات من قبيل خطة ’جاناني شيشو سوراكسا كارياكران‘ التي توفر خدمات مجانية للنساء والأطفال لرعاية الأمومة.

 

© UNICEF/UN0269362/Kohsar AFP-Services
UNICEF/UN0269362/Kohsar AFP-Services

كابول، أفغانستان، 9:00 صباحاً: «ليماه صالح»، 24 عاماً، تستقبل وليدها «رايان»، 3 كليوغرام (6.6 باوند)، في ’مستشفى مالالاي للولادة‘. ورغم أن معدل العمر المتوقع في أفغانستان يبلغ 65 سنة، تقول «ليماه» "أنا أصلي لينمو ابني ليصبح رجلاً متعلماً يتمتع بالصحة ليخدم بلدنا الحبيب وشعبه". وتعمل اليونيسف على نحو وثيق مع وزارة الصحة العامة لتحصين كل طفل بلقاحات منقذة للأرواح، وتحافظ على ’سلسلة تبريد‘ مؤلفة من ثلاجات في جميع أنحاء البلد لضمان أن تحتفظ اللقاحات بمفعولها.

 

 

© UNICEF/UN0269465/Savilov AFP-Services
UNICEF/UN0269465/Savilov AFP-Services

كييف، أوكرانيا، 5:00 صباحاً: «أرينا ديشاليفيتش»، 31 عاماً، ترقد بالقرب من طفلها، 3.9 كيلوغرام (8.6 باوند)، في مركز الولادة في كييف. وتقول «أرينا»، "إنه حبيبي الصغير، وآمل أن يحبني لشخصي". أسست اليونيسف عبر شراكة مع حكومة أوكرانيا 11 غرفة أمومة حديثة في المرافق الصحية في إقليمين رئيسيين، وتوفر هذه المراكز إمكانية وصول محسنة إلى ممارسات النظافة الصحية الأساسية، والخصوصية أثناء تقديم الرضاعة الطبيعة، ومواد تثقيفية حول رعاية الأطفال.

 

 

© UNICEF/UN0269480/Albaba AFP-Services
UNICEF/UN0269480/Albaba AFP-Services

مدينة غزة، دولة فلسطين، 7:30 صباحاً: «سميرة» تحتضن طفلها الحديث الولادة، «محمد»، 3.8 كيلوغرام (8.4 باوند)، في ’مستشفى الشفاء‘. وتقول «سميرة»، "لا يمكنني التعبير عن مدى سعادتي، إلا أنني قلقة على مستقبل طفلي". نتيجة للأزمة السياسية، وتدهور وضع البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية ومع استمرار أزمة الطاقة في غزة، واصلت اليونيسف توفير مياه شرب مأمونة من خلال خزانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية، وحنفيات لمياه الشرب، وتوجيهات بشأن النظافة الصحية.

 

 

© UNICEF/UN0269403/Ekpei AFP-Services
UNICEF/UN0269403/Ekpei AFP-Services

لاغوس، نيجيريا، 12:00 ليلاً: «بصيرة أديجبيسان» تهدهد طفلها حديث الولادة، 3.7 كيلوغرام (8.1 باوند)، في مستشفى ’لاغوس آيلند للولادة‘. وتقول «بصيرة»، "رغم أنني لم أكن أتوقع الولادة اليوم، إلا أن الله جعلني ألد أول طفل في هذه السنة". وهو رابع طفل لـ «بصيرة» وشريكها، «واسيو». وتمكنت اليونيسف وشركاؤها من الوصول إلى الأمهات الجديدات في جميع أنحاء ولاية لاغوس من خلال الهواتف المحمولة وتزويدهن برسائل صوتية ونصية باللجهات المحلية للإعلان عن فعاليات من قبيل أسابيع مخصصة لصحة الأمهات وصحة المواليد الجدد وصحة الأطفال.

 

 

© UNICEF/UN0269508/Barrena-Capilla AFP-Services
UNICEF/UN0269508/Barrena-Capilla AFP-Services

برشلونة، إسبانيا، 2:14 بعد الظهر: «ليليت غريغوريان» تتخذ وضعاً لتتصور مع ابنتها، «صوفيا»، 3.7 كيلوغرام (8.1 باوند)، في ’مستشفى فال ديبرون‘ في برشلونة. يبلغ العمر المتوقع لـ «صوفيا» في إسبانيا 84 سنة. أما في النيجر فمن المتوقع أن يعيش الطفل الذي يولد اليوم حتى عام 2080، وكان مكتب اليونيسف في إسبانيا قد أشرف على توزيع حوالي 40,000 مجموعة أدوات لبقاء الأم/ الطفل في النيجر، من خلال حملة ’لكل طفل‘ في عام 2018. وتتوفى حوالي 830 امرأة يومياً في جميع أنحاء العالم بسبب تعقيدات الحمل والوضع – وتحدث 99 في المئة من هذه الوفيات في البلدان النامية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

 

 

© UNICEF/UN0269314/Dejongh
UNICEF/UN0269314/Dejongh

أبيدجان، كوت ديفوار، 12:11 ليلاً: «عايشة كوني» تستريح مع ابنها الذي ولد قبل بضعة دقائق فقط، 4.5 كيلوغرام (9.9 باوند)، في ’مستشفى بورت-بويت‘. وتقول «عايشة» "إنه طفل كبير الحجم فعلاً، وآمل أنه سيكون قوياً وسيتمتع بالصحة في حياته". وقد انضمت حكومة كوت ديفوار لحركة تعزيز التغذية في عام 2011، وتعمل اليونيسف حالياً مع جماعات المجتمع المدني لزيادة تدخلات التغذية وتشجيع الرضاعة الطبيعة خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل.

 

 

© UNICEF/UN0269558/Fontes AFP-Services
UNICEF/UN0269558/Fontes AFP-Services

بيلو أوريزونتي، البرازيل، 12:01 ليلاً: «جوليا دا سيلفا ريس»، 3.9 كيلوغرام (8.5 باوند)، وُلدت عبر عملية قيصرية، وهي تحيّي أمها «فيفيان دوس سانتوس» في ’مستشفى صوفيا فيلدمان‘. ويقول الأب، «رافائيل دا سيلفا» أن الأمل يحدوه بأن يوفر مستقبلاً مشرقاً لابنته. وبفضل برنامج عملاء الصحة المجتمعية البرازيلي الذي يعمل منذ حوالي 30 سنة، جرى تقليص كبير في وفيات الأطفال دون سن الخامسة. ويقوم أخصائيون صحيون من خلال هذا البرنامج بزيارة الأسر وتعليمها بشأن أهمية الرضاعة الطبيعية والنظافة الصحية والتحصين.

 

 

© UNICEF/UN0269528/Jean AFP-Services
UNICEF/UN0269528/Jean AFP-Services

بور-أو-برانس، هايتي، 3:50 صباحاً: «سارا كليوميني»، 26 عاماً، تُلبّس طفلتها الرضيعة، 2.3 كيلوغرام (5 باوند)، للمرة الأولى في ’مستشفى جامعة ولاية هايتي‘. وتقول «سارا»، "أشعر شعوراً طيباً الآن ... وقبل ذلك كنت أشعر بألم لا يطاق. الله وحده يعلم مستقبل ابنتي. وأصلي قبل كل شيء أن تتمتع بصحة جيدة". وبعد أن ضرب إعصار ماثيو هايتي في عام 2016، قامت اليونيسف وشركاؤها بتحصين 756,191 شخصاً ضد الكوليرا، بمن فيهم 288,000 طفل.

 


Click here to help make saving lives a part of our New Year's resolution for 2019!