أمور تبعث على الابتسام

مع اقتراب نهاية عام 2018، سنستعيد لحظات ارتسمت فيها البسمة على وجوه الأطفال.

اليونيسف
طفل من إثيوبيا يبتسم
UNICEF/UN0140336/Ayene

03 كانون الثاني / يناير 2019
الابتسام مُعدٍ! وما من شك أن البسمة على وجوه هؤلاء الأطفال ستدفعك للابتسام
 
A boy holds race cars, Bangladesh
UNICEF/UN0205214/Sokol

بنغلاديش: «محمد رفعت» (وسط الصورة) وأصدقاؤه يتسابقون بدمى سيارات على درب رملي في مخيم شاملابور للاجئين في كوكس بازار ببنغلاديش. ومنذ اندلاع العنف في آب / أغسطس 2017، لجأ مئات الآلاف من شعب الروهينغا إلى بنغلاديش، وأكثر من نصفهم أطفال.

طفل من جمهورية أفريقيا الوسطى
UNICEF/UN0248775/Le Du

جمهورية أفريقيا الوسطى: يتمتع «بيير» بصحة مثالية — وكان قد شارف على الموت في تموز / يوليو. فقد كانت أسرته تكافح للعثور على قوت يومها بسبب النزاع الدائر في جمهورية أفريقيا الوسطى. وخشي والده، «بروسبير»، على صحته فاصطحبه وسار به إلى أقرب مركز صحي، وهو يبعد 12 كيلومتراً. وبفضل المساعدة المستمرة، ظل «بيير» يستعيد قوته يوماً بعد يوما، وقد تعافى بعد شهر من العلاج في برنامج التغذية للمرضى الخارجيين، وها هو يبتسم من جديد.

 

طفلة من كوت ديفوار
UNICEF/UN0207878/DEJONGH

كوت ديفوار: هذه الطفلة الصغيرة تشعر بسعادة غامرة بعد أن تلقت لقاحاً ضد شلل الأطفال ومكمل الفيتامين ’أ‘ في كوت ديفوار. ونحن أيضاً سعداء بأنها تلقت اللقاح، وأننا اقتربنا أكثر من أي وقت مضى من تحقيق عالم خالٍ من شلل الأطفال. ومنذ عام 1988، تراجعت حالات شلل الأطفال البري بأكثر من 99% - ووصلت أدنى مستوى لها في التاريخ إذ بلغت 22 حالة فقط في عام 2017.

 

فتاتان مراهقتان من جيبوتي تبتسمان
UNICEF/UN0199072/Noorani

جيبوتي: تشع وجوه أولاء البنات بالابتسامات في برنامج ’لايف سكيلز‘ (مهارات الحياة)! وهو برنامج تدعمه اليونيسف ويعلّم اليافعين مهارات من قبيل التفكير النقدي والتفاوض واتخاذ القرارات، وذلك لزيادة ثقتهم بأنفسهم وتمكينهم كي ينهضوا بمسؤولية اتخاذ القرارات الملائمة لصحتهم ومقاومة الضغوط السلبية.

 

طفلة من إكوادور
UNICEF/UN0253257/Moreno Gonzalez

الإكوادور: سافرت «أرانزا بينافينتي» مع أمها من فنزويلا إلى ميدنة إيبارا في الإكوادور. وها هي تلعب في مكان ملائم للأطفال تدعمه اليونيسف في روميتشاكا في الإكوادور بمحاذاة الحدود مع كولومبيا، بينما تنتظر أمها استلام مال من أحد أقاربها كي تواصل رحلتها. وتمسك «أرانزا» بمجموعة مستلزمات للنظافة الصحية وزعتها اليونيسف في إطار استجابتها الإقليمية لدعم الأطفال والعائلات القادمين من فنزويلا.

طفل من إثيوبيا يبتسم
UNICEF/UN0140336/Ayene

إثيوبيا: تبدو «إيدين أريغاوي» راغبة في اللعب أثناء فعالية للاحتفال بالرضاعة الطبيعية جرت في منطقة تيغراي بإثيوبيا. وتوصي اليونيسف بالرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من الحياة لتعزيز النماء الحسي والإدراكي، ولحماية الأطفال من الأمراض المعدية والمزمنة. ونحن نعمل مع الشركاء لندعو الجهات المانحة وصانعي السياسات والمجتمع المدني لزيادة الاستثمار في الرضاعة الطبيعية في جميع أنحاء العالم.

 

طفلة مبتسمة من غانا
UNICEF/UN0231622/DEJONGH

غانا: تبدو «إيلروم» البالغة من العمر شهرين سعيدة جداً بجانب شهادة تسجيل ميلادها في «أكرا». وثمة حوالي 30% من الأطفال دون سن الخامسة في غانا غير مسجلين. ومن شأن شهادة الميلاد أن تضمن لـ «إيلروم» اعتراف حكومة بلدها بها وضمان حقوقها الأساسية، بما في ذلك العلاج الطبي والحصول على التعليم وعلى جواز سفر.

 

طفلة مبتسمة من إندونيسيا
UNICEF/UN0245867/Veska

إندونيسيا: تحصل «إنسي»، 6 سنوات، على دعم من اليونيسف بعد أن تدمر بيتها من جراء التسونامي الذي ضرب إندونيسيا في أيلول / سبتمبر. ونحن نعمل أيضاً على التحقق من تمكين الأطفال من مواصلة تعليميهم أثناء عمليات الصيانة لمدارسهم، كي تعود حياتهم لمسارها الطبيعي وليحققوا مستقبلاً أفضل.

 

طفلة مبتسمة من العراق
UNICEF/UN0158230/Sparks

العراق: طفلة صغيرة ملفوفة جيداً بالملابس لمواجهة الشتاء في مخيم للاجئين السوريين تدعمه اليونيسف. ونحن نعمل للوصول إلى أكثر من 10,000 طفل سوري لاجئ في العراق لتزويدهم بالملابس الدافئة والمستلزمات الشتوية. ومع اقتراب الظروف الجوية القاسية، فإن كل دقيقة مهمة.

 

أطفال يركضون من لبنان
UNICEF/UN0237314/Choufany

لبنان: أطفال سوريون يلعبون في سهل البقاع بلبنان. ويعيش حوالي مليون لاجئ سوري في لبنان – ما يكافئ حوالي ربع سكان البلد قبل بدء النزاع السوري. وقد أدى تدفق اللاجئين إلى زيادة الضغط على الموارد المحلية، خصوصاً المدارس، مما أثر على الأطفال اللاجئين وعلى الطلاب اللبنانيين. وتعمل اليونيسف مع وزارة التربية اللبنانية لتعزيز أمكانية الحصول المجاني على التعليم الجيد لجميع الأطفال في لبنان.

 

طفلة سورية يتم فحصها
UNICEF/UN0207856/Al-Issa

سوريا: تتلقى «فاطمة» التي تبلغ من العمر ثلاثة أشهر فحصاً طبياً في عيادة متنقلة تدعمها اليونيسف. وتوفر العيادات المتنقلة والأخصائيون الصحيون للأطفال المشردين وأمهاتهم خدمات الرعاية الصحية والتغذية المنقذة للأرواح. وقد وفرنا خلال الفترة ما بين كانون الثاني / يناير حتى تشرين الأول / أكتوبر 2018 مغذيات دقيقة لحوالي 1.9 مليون طفل وامرأة حامل وأم مرضعة في سوريا.