#القضاء_على_العنف في المدارس

لا تجعلوا من العنف درساً يومياً.

صبي في المدرسة في السلفادور
UNICEF/UNI177485/Heger

لا ينبغي أن يخشى أي أحد الذهاب إلى المدرسة. ومع ذلك، تعتبر المدرسة مكاناً خطيراً، بالنسبة للعديد من التلاميذ في شتى أنحاء العالم.

وللأسف فإن العنف في المدارس — بدءاً بالتنمر وانتهاء بالتحرش الجنسي والعقاب البدني — شائع بدرجة يشعر معها المرء بأنه أمر لا مناص منه. لكنه ليس بالأمر المحتم. إنه أمر يمكن تفاديه. وبإمكاننا جميعا أن نقوم بشيء ما بهذا الشأن.

 العنف في المدارس: حقائق مقتضبة

يعتبر الملايين من التلاميذ في شتى أنحاء العالم بيئة المدرسة مكانا غير آمن للدراسة والنمو.

ما يمكن أن تقوم به

يمكن أن تكون للعنف في المدارس عواقب وخيمة طويلة الأجل على حياة الأطفال ومستقبلهم ومستقبل المجتمعات المحلية التي يعيشون فيها.

وكثيرا ما يُستهدَف التلاميذ بسبب هويتهم ومَنْشَئِهم. وما فتئت أعداد هائلة من التلاميذ في شتى أنحاء العالم يساورها القلق والخوف بسبب العنف منذ أمد طويل، لكن يمكننا جميعا أن نغير الوضع.

وإذا كنت تلميذا أو أبا أو مدرسا، اتخذ إجراء للمطالبة ببيئة آمنة ينعم فيها التلاميذ والشباب بالأمن في المدرسة وفي المجتمع المدني وفي مجتمعاتهم المحلية.

يمكننا #القضاء_على_العنف، فصلا فصلا، مدرسة مدرسة، بلدا بلدا.

  


 

بالنسبة للتلاميذ


 

بالنسبة للآباء والمدرسين