وجوهٌ وحكايات

هناك العديد من القصص عن الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز في جميع أنحاء العالم والعمل الذي تقوم به اليونيسف لدعمهم. هذه بعض منها

أم وأب وصبي يبلغ من العمر خمس سنوات
UNICEF/UN0148022/Dejongh

يقع الأطفال والأمهات في صميم اهتمام برنامج اليونيسف للتصدّي لفيروس نقص المناعة البشرية. اقرأوا وشاهدوا قصصهم المعروضة أدناه. للاطلاع على مزيدٍ من المعلومات، يُرجى زيارة قناة YouTube وموقع المدوّنات UNICEF Connect.


 

المسيرة الطويلة

يمكّن العلاج المُنقذ للحياة النساء اللاتي يحملن فيروس نقص المناعة البشرية من وقاية أطفالهن والعيش حياة طويلة بصحّة سليمة. بدأت ماريا بالعلاج مبكراً وأنجبت طفلين لا يحملان الفيروس. وقد أصبحت أماً مُوجِّهة ومُلهمة للأخريات، وخصوصاً الأمهات الصغيرات في السن، لمعرفة حالة إصابتهن بفيروس نقص المناعة البشرية والبدء بالعلاج في أقرب وقت ممكن.


 

يمكن لدعم الأقران أن يصنع فارقاً كبيراً بالنسبة إلى النساء الحوامل اللاتي يحملن فيروس نقص المناعة البشرية

في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تقدّم الأمهات المُوجّهات ما يلزم من التعليم والإرشاد لغيرهن من النساء والمجتمعات المحلية للحد من وصم الأشخاص. ويتيحُ ذلك للنساء الحوامل إمكانية ٍالبدء بالعلاج والمواظبة عليه ووقاية أطفالهن من الفيروس.


 

حكاية أُم مع الأمل

لقد قطعت ليفي فان ويك، البالغة 31 عاماً، شوطاً طويلاً منذ أن كانت مراهقةً حبلى تحمل فيروس نقص المناعة البشرية إلى أن غدت أماً يملؤها الرضا وعُمدةً شابةً مؤثّرةً ومُلهِمة تُمثِّلُ مصدرَ فخرٍ لبلادها ناميبيا. وتحكي حياتها قصةً مؤثرةً ملؤُها الشجاعة والأمل، لعبت فيها اليونيسف دوراً حاسماً لمساعدتها ليس فقط على النجاة، بل على الازدهار أيضاً.


 

إشراك الرجال لتحقيق نتائج أفضل في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية

يمكن لإشراك الرجال في الرعاية الصحية تحسين النتائج الصحية والمتعلقة بمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية لشريكات حياتهم. ومن خلال أوساط الرجال، يُشجَّع شركاء حياة النساء اللاتي يحملن فيروس نقص المناعة البشرية على إجراء الفحص للكشف عن الفيروس والبدء بالعلاج إذا تبيّن أنهم يحملونه. إنّ تثقيف الرجال حول الدور الهام الذي يلعبونه في صحة عائلاتهم يمهّد الأرضية لتغيير الأعراف المتعلقة بالتمييز بين الجنسين والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية.