عشرات آلاف الأطفال في خطر محدق بسبب تصاعد العنف في شمال غرب سوريا

بيان صادر عن المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور

30 أيار / مايو 2019

أفادت الأنباء أن أكثر من 130 طفلاً قد قُتلوا و125 ألفاً قد هجّروا حتى اليوم هذه السنة

نيويورك، 30 أيار / مايو 2019 — "هناك عشرات الآلاف من الأطفال في شمال غرب سوريا تحدق بهم الآن أخطار الإصابة أو الموت أو التهجير بسبب التصعيد الكبير في القتال؛ إذ اشتد العنف خلال الأيام القليلة الماضية، وخاصة في قرى شمال حماة وجنوب إدلب.

"لقد تم تهجير العديد من الأسر من منازلها مجدداً؛ في حين عجزت أسر أخرى عن الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً إذ أحاط بها القتال من كل جانب.

"يأتي هذا التصعيد الأخير في أعقاب شهور من العنف المتصاعد في المنطقة الذي أدى إلى مقتل 134 طفلاً على الأقل ونزوح أكثر من 125 ألف طفل منذ بداية العام. وقد تعرض نحو 30 مستشفى للهجوم، وأَجبر تصاعد العنف بعض شركاء اليونيسف في مجال الرعاية الصحية على تعليق عملياتهم المنقذة للحياة. وهناك نحو 43 ألف طفل تعطلت دراستهم؛ كما تم تأجيل الامتحانات النهائية في أجزاء من إدلب مما أثر على دراسة 400 ألف طالب.

"إن شركاء اليونيسف موجودون في الميدان في شمال غرب سوريا، حيث يعملون على تزويد الأطفال والأسر بعيادات صحية متنقلة وباللقاحات وبالتغذية وبالدعم النفسي الاجتماعي وبإمدادات المياه والصرف الصحي. ولكن هذه حلول مؤقتة لا يسعها إلا تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عن مثل هذا العنف الوحشي وغير المبرر.

"لا يتحمل الأطفال أي مسؤولية عن هذه الحرب، لكنهم يعانون من عقابيلها ومن مجازرها أكثر من أي مجموعة أخرى.

"يجب على أطراف النزاع في الشمال الغربي وفي جميع أرجاء سوريا بذل كل الجهود الممكنة لحماية الأطفال والبنية التحتية التي يعتمد عليها الأطفال، بما في ذلك المستشفيات والمدارس. وينبغي لأطراف النزاع ولمن لهم نفوذ عليهم أن يقيموا سلاماً شاملاً ومستداماً ينهي هذه الحرب التي طالت — من أجل أطفال سوريا ومن أجل مستقبل سوريا والمنطقة".

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Christopher Tidey

UNICEF New York

هاتف: +1 917 340 3017

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل 

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.