حياة الأطفال ورفاههم في خطر مع اشتداد القتال في طرابلس، ليبيا

بيان مشترك صادر عن السيدة هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف، والسيدة فرجينيا غامبا، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراع المسلح

22 نيسان / أبريل 2019

نيويورك / طرابلس، 18 نيسان / أبريل 2019 — "يواجه عدد متزايد من الأطفال الخطر الوشيك بالإصابة أو الموت بسبب تصاعد القتال في طرابلس وما حولها، وهو التصاعد الأسوأ منذ سنوات.

"نذكّر كل الأطراف المتحاربة في ليبيا بالتزاماتها بحماية الأطفال في جميع الأوقات في امتثال كامل للقانون الدولي. إن قتل أو جرح أو تجنيد الأطفال، والهجمات على المرافق التعليمية والطبية ومرافق المياه تمثل كلها انتهاكات جسيمة لحقوق الطفل ويجب أن تتوقف على الفور. يجب اتخاذ تدابير وقائية لحماية الأطفال بشكل أفضل، تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2427.

"كما نحث على تيسير الوصول الإغاثي بشكل آمن ودون عوائق إلى جميع الأطفال المحتاجين، وعلى وقف إطلاق النار للسماح للمدنيين بمغادرة مناطق النزاع بأمان. هناك نحو 1800 طفل بين المدنيين الذين يحتاجون بشكل عاجل إلى إجلائهم من مناطق القتال الأمامية، وقد تم تشريد 7300 طفل بالفعل من منازلهم بسبب أعمال العنف المستعرة. ويُقدر أن حوالي 500 ألف طفل قد تأثروا بالعنف في مختلف أنحاء غرب ليبيا.

"الأطفال المحاصرون في مناطق النزاع معرضون لخطر نفاذ الطعام وفقدان الرعاية الطبية. يتعذر عليهم مغادرة هذه المناطق، ولا يمكنهم طلب الحماية أو المساعدة بأمان.

"كما خلّف العنف نحو 1000 طفل لاجئ ومهاجر من المحتجزين في مراكز الاحتجاز في خطر شديد. لا بد من إطلاق سراحهم فوراً وتزويدهم بمأوى آمن إلى أن تتم معالجة طلبات اللجوء الخاصة بهم، أو يمكن تزويدهم بمساعدات للعودة الآمنة إلى أوطانهم ولم شملهم بأسرهم. يجب احترام مبدأ عدم الإعادة القسرية. أما القصّر غير المصحوبين بذويهم، وكثير منهم في البلد لغرض العبور، فهم معرضون لأخطار انتهاكات جسيمة منها التجنيد والاستخدام، والعنف الجنسي، والاختطاف.

"إن القتال يحرم الأطفال من حقهم في التعليم. وقد تم تعليق العام الدراسي في جميع المدارس في المناطق المتضررة من النزاع، وهناك سبع مدارس تؤوي حالياً الأسر النازحة. وقد دمر الهجوم الأخير على مستودع دراسي 5 ملايين كتاب إضافة لنتائج للامتحانات الوطنية.

"عانت ليبيا من أكثر من سبع سنوات من الصراع المستمر الذي خلّف ما لا يقل عن 820 ألف شخص، منهم نحو حوالي 250 ألف طفل، في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية؛ وها قد عاد الوضع يتدهور من جديد. من أجلهم ومن أجل مستقبل البلاد، لا بد من وقف القتال".

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Najwa Mekki

UNICEF New York

هاتف: +1 917 209 1804

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.