ثمة فرص رئيسية لأطفال العالم في حقبة ما بعد الجائحة، منها: بناء الثقة باللقاحات والتصدي لأزمة الصحة العقلية بين الشباب وتجسير الفجوة الرقمية — اليونيسف

المديرة التنفيذية لليونيسف تسلط الضوء على خمسة دروس من الجائحة العالمية، وذلك في رسالة مفتوحة حول وضع رؤية جديدة للعالم بعد جائحة كوفيد-19

16 شباط / فبراير 2021
أم تحمل مولودها الجديد في المستشفى
UNI341033/Panjwani/2020
أرونا، 28 عامًا، ترعى مولودها الجديد مستعملة طريقة رعاية الكنغر في مستشفى منطقة باريا، باريا، غوجارات.

نيويورك، 17 شباط/ فبراير 2021 — قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور، في رسالتها السنوية المفتوحة والتي أصدرتها اليوم إن تجديد الثقة العالمية باللقاحات، والتصدي للتحديات في مجال الصحة والعافية العقلية للشباب، ومكافحة التمييز، والتعامل مع تغير المناخ، وتجسير الفجوة الرقمية، تمثل فرصاً كبرى لأطفال العالم وفرتها جائحة كوفيد-19 للمجتمع الدولي.

يتزامن صدور هذه الرسالة مع انطلاق الاحتفالات العالمية لليونيسف بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيسها، وقد أوضحت السيدة فور في رسالتها كيف ينبغي أن ننتهز هذه الفرص الرئيسية التي نشأت عن الجائحة، في الوقت الذي يواصل فيها العالم مكافحتها، من أجل وضع رؤية جديدة لعالم أكثر ملاءمة للأطفال.

وكتبت السيدة فور في رسالتها، "إذ نشرع في الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس اليونيسف، فإننا نستذكر بأن هذه المنظمة تأسست في وسط أزمة تاريخية أخرى في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وكان سيسُهل آنذاك أن نشعر بجسامة المهمة أمام حجم المشاكل التي واجهها الأطفال في عالم عاثت فيه الحرب خراباً. بيد أننا وضعنا رؤية جديدة لما هو ممكن، وأقمنا أنظمة جديدة للصحة والرفاه في جميع أنحاء العالم، وهزمنا مرض الجدري وفيروس شلل الأطفال البري، وأنشأنا الأمم المتحدة. وها هو التاريخ ينادينا من جديد".

وبخصوص اللقاحات، حذّرت السيدة فور من أن التردد في تلقّي اللقاحات سيؤدي إلى تأثيرات هائلة على قدرتنا على التغلب على كوفيد-19. وكتبت السيدة فور أنه حتى في الوقت الذي نعمل فيه مع الحكومات والشركاء والمانحين للمساعدة في شراء اللقاحات ونقلها وتسليمها في جميع أنحاء العالم، يجب علينا أيضاً أن نبني الثقة باللقاحات كي يتقبّلها الجمهور، "فمن دون الثقة، ما اللقاحات سوى عقاقير مكلفة متروكة في خزانات الأطباء".

وفيما يتعلق بالصحة العقلية، تقول السيدة فور إن جائحة كوفيد-19 فاقمت من التزايد المثير للقلق في اضطرابات الصحة العقلية بين الأطفال واليافعين، وحثّت المجتمع الدولي أن يبذل المزيد، وكتبَتْ "يتعين على البلدان أن تخصص لهذه القضية ما تستحقه من استثمار، وأن تحقق توسعاً كبيراً في خدمات الصحة العقلية، وأن تدعم اليافعين في المجتمعات المحلية والمدارس، وأن تبني على برامج تنشئة الأطفال لضمان حصول الأطفال المنحدرين من أسر مستضعفة على ما يحتاجونه من دعم وحماية في المنزل".

وبخصوص تجسير الفجوة الرقمية، تشير السيدة فور إلى الكيفية التي كشف فيها الإغلاق العام العالمي عن انعدام المساواة المتأصل في الفجوة الرقمية. فأثناء ذروة إغلاق المدارس في عام 2020 لم يتمكن حوالي 30 بالمئة من أطفال المدارس في العالم من الحصول على التعلّم عن بُعد — وهم يمثلون قسماً من الأطفال الذين لا يُرجح أصلاً أنهم يحصلون على تعليم جيد. وتدعو الرسالة إلى وضع رؤية جديدة للتعليم وتجسير الفجوة الرقمية للاستفادة من الأدوات الرقمية لوضع رؤية جديدة للتعليم وتحقيق قفزة نحو المستقبل.

وختاماً، تشير الرسالة إلى مدى أهمية هذه اللحظة الحافلة بالفرص، وكتبَتْ السيدة فور، "يجب على المجتمع الدولي أن يدعم تعافياً شاملاً للجميع يولي الأولوية للاستثمار بالأطفال. وفي هذه السنة، إذ تحتفل اليونيسف بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لوضع رؤية جديدة للمستقبل لكل طفل، دعونا نحتشد خلف الأطفال واليافعين بحس جديد من الإلحاحية، إذ نخلق الفرص للأطفال ونطلق أحلامهم وندعمهم على امتداد مراحل حياتهم".

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Kurtis Cooper
UNICEF New York
هاتف: +1 917 476 1435
بريد إلكتروني: kacooper@unicef.org

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.