بيان صادر عن المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور، حول أحداث إطلاق النار الأخيرة في المدارس

15 تشرين الثاني / نوفمبر 2019

نيويورك، 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 — "في يوم الخميس من هذا الأسبوع، قُتل طالبان في حادثة إطلاق نار في مدرسة في بلاغوفيشتشينسك في شرق روسيا.

"وبعد بضعة ساعات، قُتل طالبان آخران في حادثة إطلاق نار في مدرسة في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

"وأنا أشعر، كسائر الناس، بالصدمة والحزن حيال هذه الخسارة المأساوية للأرواح الفتية. وأتقدمُ بأحر التعازي لأسر الضحايا وأصدقائهم.

"إن قلوبنا لتعتصر بالأسى — ليس فقط لأسر الأفراد الذين لقوا حتفهم وأحبائهم، بل أيضاً للناجين، أولئك الذين أصيبوا بجراح أثناء الاعتدائين، وأولئك الذين أصيبوا بالهلع والصدمة. إن المدرسة هي مكان للأمل والتفاؤل والإعداد لعالم أفضل، وليست مكاناً للعنف المسلح والقتل.

"نحن مدينون للأطفال بأن نبقيهم آمنين في مدارسهم. ولا يمكننا أن نطلب من أطفالنا أن يتطلعوا إلى المستقبل فيما هم يبحثون عن مكان ليختبئوا به هرباً من الرصاص. وليس هذا هو ما أعتقده وحسب، بل إنه ما يطالب به اليافعون في جميع أنحاء العالم. وفي العام الماضي، أجرت اليونيسف مشاورات عالمية مع يافعين من 160 بلداً، وقد أصدروا طلباً واضحاً: ’أن يقرّ صانعو السياسات وأن ينفذوا قوانين تقيّد وجود واستخدام أي أشياء يمكن استخدامها كسلاح في المدارس، بما في ذلك المسدسات والسكاكين، ودون أن تقتصر عليها‘.

"يتمثل العقد الضمني بين الأجيال في أن الجيل الحالي يُعدّ جيل المستقبل في مكان تتوفر فيه السلامة والأمن، كي يتاح لهذه الجيل أن يرث عالماً أكثر سلماً وازدهاراً. ويطلب الأطفال من حكوماتهم أن تتصرف. وقد آن الأوان".

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Najwa Mekki
UNICEF New York
هاتف: +1 917 209 1804
بريد إلكتروني: nmekki@unicef.org

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.