بيان صادر عن المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور، بشأن الاعتداءات التي جرت مؤخراً ضد مراكز علاج المصابين بالإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

01 آذار / مارس 2019
رجل يقف بالقرب من فتاة تحمل ملصقاً حول الإيبولا، جمهورية الكونغو الديمقراطية
UNICEF/UN0228983/Naftalin
يناقش جان بيير ماسوكو، مسؤول اليونيسف عن التوعية بفيروس الإيبولا في شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، كيفية الوقاية من الإيبولا مع فتاة في بيني المتأثرة بالفيروس.

نيويورك، 28 شباط / فبراير 2019 – "إنني أشعر بالفزع حيال الاعتداء العنيف الأخير ضد مركز لعلاج المصابين بمرض فيروس إيبولا والذي كان يوفر الرعاية للأطفال والأسر في بوتيمبو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وخلال هذا الاعتداء الذي وقع يوم أمس – وهو ثاني اعتداء من نوعه في أقل من أسبوع – لقي ضابط شرطة حتفه كما أُضرمت النيران بجزء من المرفق.

"أتقدم بعزائي الصادق لأسرة الضابط الذي قُتل في اعتداء يوم أمس ولزملائه، وكذلك لموظفي منظمة أطباء بلا حدود الذين يوفرون الرعاية للناس ضمن ظروف صعبة جداً. كما أحيّي الجهود الجارية التي يبذلها شركاؤنا في الميدان – بمن فيهم منظمة الصحة العالمية، ومنظمة أطباء بلا حدود، والتحالف من أجل العمل الطبي العالمي – وعملهم المستمر بقيادة حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووزارة الصحة من أجل إيقاف وباء مرض إيبولا ومساعدة الأطفال والأسر المتأثرين بالمرض.

"يبذل موظفو اليونيسف وشركائها، بمن فيهم الأخصائيون الصحيون في مراكز العلاج وفي المجتمعات المحلية، جهوداً بطولية فعلياً في كل يوم لإنقاذ أرواح الأطفال والبالغين المصابين بفيروس إيبولا. ويبرز هذا العمل كمتراس ضد التفشي الفتاك للمرض – وهو  ثاني أكبر انتشار للمرض في التاريخ – ومنع خروجه عن السيطرة. وإنه لعملٍ شائن أن يسعى أي شخص لسلب الأطفال والأسر من هذه الخدمة الضرورية لبقائهم على قيد الحياة.

"إن الطريقة الوحيدة التي تمكننا من العمل معاً على إنهاء هذا التفشي للمرض هي تمكين الأخصائيين الصحيين وموظفي اليونيسف وشركائها من العمل بأمان في جميع المجتمعات المحلية المتأثرة بالمرض، بما في ذلك في المناطق الأكثر نأياً. ولا يجب أن تصبح المرافق الطبية ضرراً جانبياً لانعدام الأمن في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

"لقد أصيب أكثر من 800 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية بمرض إيبولا أثناء هذا التفشي الأخير للمرض، وقد توفى 500 شخص منهم. ويمثل الأطفال ثلث جميع الإصابات المؤكدة بمرض إيبولا، وهذه النسبة تفوق أي نسبها شهدها أي تفشٍ سابق للمرض. ومن الممكن للاعتداءات الشائنة ضد مراكز العلاج المنقذة للأرواح وضد العاملين الصحيين والإنسانيين أن تجعل الوضع أسوأ كثيراً مما هو عليه.

"وثمة بارقة أمل: فقد بات المرض تحت السيطرة حالياً في النقاط الساخنة السابقة في مانجينا، وبيني، وكوماندا؛ حيث تعافى أكثر من 250 شخص وتم تحصين أكثر من 80,000 شخص باستخدام اللقاحات. وتمكنت اليونيسف وشركاؤها من الوصول إلى أكثر من 10 ملايين شخص حيث تم تزويدهم بالمعلومات حول إجراءات الوقاية لحماية أنفسهم من الإصابة ومنع انتشار المرض. كما حددنا أكثر من 1,000 طفل يتيم أو منفصل عن ذويه من جراء مرض الإيبولا، ونحن نعمل حالياً على تزويدهم بالرعاية.

"وقد آن الأوان الآن لأن نبني على هذه الإنجازات وننهي هذا التفشي للمرض. وتحث اليونيسف أولئك الذين يستخدمون العنف ضد العاملين في الاستجابة لتفشي مرض الإيبولا أن يوقفوا أنشطتهم فوراً، وأن يدخلوا في حوار مع المجتمعات المحلية والسلطات كي يفهموا الطبيعة الحقيقية لوباء الإيبولا وكي يصبحوا جزءاً من الحل في الكفاح ضد مرض فيروس إيبولا الفتاك".

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Christopher Tidey

UNICEF New York

هاتف: +1 917 340 3017

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.