اليونيسف تُطلق نداءً لجمع 1.6 بليون دولار لتلبية الاحتياجات المتزايدة للأطفال المتأثرين بجائحة كوفيد-19

طلب التمويل الجديد يزيد بمقدار 1 بليون دولار عن النداء الصادر في آذار / مارس إذ تكابد البلدان من جراء التأثير الاجتماعي الاقتصادي لجائحة كوفيد-19

12 أيار / مايو 2020
فنزويلا. صبي يحمل ابريق ماء.
UNICEF/UNI317845/ Hernandez/AFP
طفل يرتدي قناعا طبيا ليحمي نفسه والآخرين من جائحة كوفيد-19 ينتظر ملء إنائه بالماء في كاراكاس.

نيويورك، 12 أيار / مايو 2020 — أطلقت اليونيسف نداءً لجمع 1.6 بليون دولار لدعم استجابتها الإنسانية للأطفال المتأثرين بجائحة كوفيد-19، وتزيد قيمة هذا النداء عن نداء مماثل صدر في أواخر شهر آذار / مارس وبلغ 651.6 مليون دولار. وتعكس هذه الزيادة التبعات الاجتماعية الاقتصادية المدمِّرة الناجمة عن المرض والاحتياجات المتزايدة للأسر. ومع دخول الجائحة شهرها الخامس، حدثت زيادة هائلة في تكاليف الإمدادات والشحنات وواجبات الرعاية.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور، "هذه الجائحة هي أزمة صحية تتحول بسرعة إلى أزمة في حقوق الأطفال. فقد أُغلقت المدارس، وتعطّل الوالدون عن العمل، وباتت الأسر تنوء تحت ضغوط متزايدة. وإذ نشرع في وضع رؤية جديدة لما سيكون عليه العالم بعد جائحة كوفيد-19، ستساعدنا هذه الأموال في الاستجابة للأزمة، والتعافي من تبعاتها، وحماية الأطفال من التأثيرات غير المباشرة".

لقد تراجعت إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية، من قبيل الرعاية الصحية والتحصين الروتيني، لمئات الملايين من الأطفال، مما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في وفيات الأطفال. وفي الوقت نفسه، ثمة تأثيرات على الصحة العقلية والنفسية من جراء القيود المفروضة على الحركة وإغلاق المدارس وما تبعها من عزلة، ومن المرجح أن تؤدي هذه التأثيرات إلى تعميق الضغوط الكبيرة أصلاً، خصوصاً على الأطفال المستضعفين.

ووفقاً لتحليلات اليونيسف، يعيش 77 بالمئة من الأطفال دون سن الثامنة عشرة في العالم، أو 1.8 بليون طفل، في واحدٍ من البلدان الـ 132 التي فرضت شكلاً من أشكال القيود على الحركة بسبب جائحة كوفيد-19.

وقد أخذت عوامل خطر وقوع العنف والإساءات والإهمال تتزايد للأطفال الذين يعيشون في ظل القيود المفروضة على الحركة والتدهور الاجتماعي-الاقتصادي. وتواجه الفتيات والنساء زيادة في خطر التعرض للعنف الجنسي والجنساني. وفي العديد من الحالات، يعاني الأطفال اللاجئون والمهاجرون والمهجّرون داخلياً والعائدون، من تقلّص إمكانية حصولهم على الخدمات والحماية وزيادة تعرضهم لممارسات كراهية الأجانب والتمييز.

وقالت السيدة هنرييتا فور، "لقد رأينا ما تُلحِقه الجائحة بالبلدان ذات الأنظمة الصحية المتطورة، ونحن منشغلون بشأن ما الذي يمكن أن تُلحِقه بالبلدان ذات الأنظمة الصحية الأضعف والتي تمتلك موارد أقل.

وتركّز اليونيسف في استجابتها للجائحة على البلدان التي تعاني من أزمات إنسانية قائمة — وتعمل على منع انتقال عدوى المرض وفي الوقت نفسه الحد من التأثيرات الجانبية على الأطفال والنساء والفئات السكانية المستضعفة، خصوصاً ما يتعلق بإمكانية الحصول على خدمات الصحة، والتغذية، والمياه والصرف الصحي، والتعليم، والحماية.

وقد استلمت اليونيسف لغاية الآن 215 مليون دولار دعماً لاستجابتها للجائحة. وسيساعد التمويل الإضافي اليونيسف على البناء على النتائج التي حققتها، ومن بينها:

  • الوصول إلى أكثر من 1.67 بليون شخص وتزويدهم برسائل حول الوقاية من كوفيد-19 تتعلق بغسل اليدين والنظافة الصحية في حالة السعال والعطس؛
  • الوصول إلى أكثر من 12 مليون شخص وتزويدهم بخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية؛
  • شحنت اليونيسف أكثر من 6.6 ملايين قفاز، و 1.3 مليون كمامة طبية، و 428,000 جهاز تنفس من نوع «ن 95»، و 291,000 مئزر حماية، و 13,000 نظارة واقية، و 63,500 ساتر للوجه، و 200 مولّد للأكسجين، و 34,500 مجموعة فحص للكشف عن كوفيد-19، وذلك دعماً لـ 52 بلداً في استجاباتها للجائحة؛
  • الوصول إلى حوالي 80 مليون طفل وتزويدهم بتعليم عن بُعد أو في المنزل؛
  • تزويد أكثر من 10.9 ملايين طفل وامرأة بخدمات الرعاية الصحية الأساسية في مرافق تدعمها اليونيسف؛
  • تزويد أكثر من 830,000 فرد من الأطفال والوالدين ومقدمي الرعاية بدعم مجتمعي في مجال الصحية العقلية والدعم النفسي.

# # #

تتوفر معلومات إضافية حول نداء اليونيسف للاستجابة لكوفيد-19 على هذا الرابط: https://www.unicef.org/appeals/covid-2019.html

يمكن تنزيل محتوى متعدد الوسائط على هذا الرابط: https://uni.cf/2Lh9u8a

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Christopher Tidey

UNICEF New York

هاتف: +1 917 340 3017

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.