اليونيسف تعين الناشطة المناخية فانيسا ناكاتي سفيرة للنوايا الحسنة

تعيين ناكاتي يأتي في أعقاب رحلة إلى القرن الأفريقي، شاهدت خلالها كيف أسهم تغير المناخ في تدمير حياة الأطفال في كينيا بسبب أزمة الجفاف المستمرة

15 أيلول / سبتمبر 2022
فانيسا ناكاتي، ناشطة في مجال المناخ، تقف بين أُمين وطفليهما في مقاطعة توركانا، كينيا.
UNICEF/Translieu/Nyaberi/UN0702702
فانيسا ناكاتي، وسط الصورة، في مقاطعة توركانا، كينيا، مع دوركاس أمانا البالغة من العمر 20 عاما وابنها ميكا إروت البالغ من العمر 20 شهرا وأسينيوني إيكيرو مع طفلها بابوس ألوس البالغ من العمر 14 شهرا. كلا الطفلين يستفيدان من برنامج علاج المرضى الخارجيين للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم حيث تلقوا الأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال (RUTF).

نيويورك، 15 أيلول/سبتمبر 2022 — عُينت ناشطة المناخ الأوغندية فانيسا ناكاتي البالغة من العمر 25 عاماً كأحدث سفيرة للنوايا الحسنة لليونيسف، في خطوة تؤكد تعاونها مع المنظمة وتعترف بنشاطها الدعاوي العالمي المتميز في سبيل العدالة المناخية للأجيال الحالية والمقبلة.

سافرت ناكاتي الأسبوع الماضي في رحلتها الأولى مع اليونيسف إلى بلدة توركانا في شمال غرب كينيا لمعرفة آثار شح المياه وانعدام الأمن الغذائي الناجمين عن أسوأ موجة جفاف في القرن الأفريقي منذ 40 عاماً. في هذه الرحلة، التقت ناكاتي بسكان محليين على خطوط المواجهة مع أزمة المناخ، بينهم أمهات وأطفال يتلقون علاجات منقذة للحياة من سوء التغذية الحاد الشديد وأسر تستفيد من أنظمة إمداد المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية.

تقول ناكاتي: "بصفتي سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، ستكون مسؤوليتي الأولى نقل آراء الأطفال والأشخاص المهمشين إلى محافل النقاش التي كانوا مستبعدين عنها فيما مضى. وسيوفر لي هذا الدور مع اليونيسف مزيداً من الفرص للقاء الأطفال والشباب في الأماكن الأكثر تضرراً من تغير المناخ، ومنصة عريضة للمناصرة نيابة عنهم. في كينيا، أخبرني الأشخاص الذين قابلتهم عن تأثير تغير المناخ والجفاف على حياتهم، حيث أسفر شح الأمطار في أربعة مواسم متتالية عن حرمان الأطفال من أبسط حقوقهم. وهناك إحدى المناطق لم تهطل فيها أي أمطار منذ أكثر من عامين. وهذا أكثر من مجرد أزمة غذاء وتغذية، إنها بُعد آخر لأزمة المناخ المتفاقمة في عالمنا".

حتى الآن، لم يحصل نداء اليونيسف لتحسين قدرة الأسر على الصمود طويل المدى في منطقة القرن الأفريقي — ووقف تسبب الجفاف بتدمير الحياة لسنوات قادمة — سوى على ثلاثة في المئة من التمويل المطلوب.

بدأت ناكاتي نشاطها في كانون الثاني/يناير 2019 باحتجاج مع أشقائها وأبناء عمومتها في شوارع كمبالا، مستلهمين في ذلك نشاط غريتا ثونبرغ. وقد واصلت الاحتجاج كل أسبوع، وأصبحت وجهاً معروفاً في حراك شبابي "يناضل" من أجل قضايا المناخ في مختلف بلدان العالم. وفي عام 2020، اكتسبت ناكاتي شهرة عالمية إضافية عندما أزيلت من صورة صحفية مشتركة مع ثونبرغ ونشطاء مناخ بيض آخرين. واحتل ردها على الحادث عناوين الصحف الدولية، حيث قالت إن القناة الأخبارية "لم تمسح صورة فحسب، بل مسحت قارة بأكملها".

وقالت ناكاتي: "بصفتي شابة أفريقية، كان عليّ أن أقاتل لإيصال صوتي إلى وسائل الإعلام وأصحاب القرار. بينما أنا الآن محظوظة لامتلاك منصة، وأعتزم مواصلة القتال من أجل الآخرين. والأطفال على خطوط المواجهة مع أزمة المناخ، مثل أولئك الذين قابلتهم للتو في توركانا، كينيا، هم الذين سأقاتل من أجلهم في مهمتي الجديدة مع اليونيسف".

دأبت ناكاتي على استخدام منصتها لمناصرة سيادة العدالة المناخية في كل المجتمعات، وخاصة سكان الأماكن الأشد تضرراً. وقد أسست حركة النهوض، وهي منصة لإيصال أصوات نشطاء المناخ الأفارقة، وفي الوقت نفسه مشروع لتركيب الألواح الشمسية في المدارس الريفية الأوغندية. وخاطبت ناكاتي قادة العالم في الدورتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ وظهرت على غلاف مجلة تايم الأمريكية.

وقالت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف: "يسعدني أن أرحب في أسرة اليونيسف بفانيسا ناكاتي، أحدث سفيرة عالمية للنوايا الحسنة في منظمتنا. إن عمل فانيسا للنهوض بالعمل المناخي الذي يفيد المجتمعات الأكثر تضرراً من أزمة المناخ يتوافق تماماً مع مهمة اليونيسف في قيادة التغيير لكل طفل. نأمل أن يساعد تعيينها سفيرة عالمية للنوايا الحسنة لليونيسف في ضمان عدم استبعاد أصوات الأطفال والشباب من المحافل الدولية الخاصة بتغير المناخ — وإدراجها دائماً في القرارات التي تؤثر على حياتهم".

يعيش قرابة مليار طفل — أي نحو نصف أطفال العالم البالغ عددهم 2.2 مليار — في واحدة من 33 دولة مصنفة وفقاً لمؤشر اليونيسف لمخاطر المناخ على الأطفال بأنها "ذات مخاطر عالية جداً" لآثار تغير المناخ عليهم، مما يهدد صحتهم وتعليمهم، وحمايتهم، ويجعلهم عرضة للأمراض الفتاكة. وأكثر عشر دول خطورة بين البلدان المذكورة تقع كلها في أفريقيا.

تنضم ناكاتي إلى صفوف مؤيدين بارزين آخرين مثل الممثلة بريانكا تشوبرا جوناس، والمطربتين المشهورتين كيتي بيري وأنجليك كيدجو، واللاجئة السورية الناشطة في مجال التعليم مزون المليحان، ومؤخراً، أصغر سفيرة يونيسف للنوايا الحسنة الممثلة ميلي بوبي براون.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Tess Ingram
UNICEF New York
هاتف: +1 934 867 7867
بريد إلكتروني: tingram@unicef.org

Additional resources

Vanessa Nakate stands with children on dry land in Turkana County, Kenya
Vanessa Nakate interacts with students from Sopel Primary School in Turkana County, Kenya.

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.