اليونيسف تطلق حملة #اللقاحات_فعالة لتشجيع دعم اللقاحات

وسط تزايد تفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، تستخدم حملة اليونيسف الجديدة وسائل التواصل الاجتماعي لتظهر أن معظم الآباء يثقون باللقاحات وبأنها تحمي أطفالهم.

22 نيسان / أبريل 2019
A girl takes a pill, Chad
UNICEF/UN0295228/Frank Dejongh

نيويورك، 18 نيسان / أبريل 2019 — ستطلق اليونيسف حملة عالمية جديدة في 24 نيسان / أبريل تؤكد على نجاعة اللقاحات وسلامتها بين جمهور الآباء ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام.

ستجرى الحملة في الفترة من 24 إلى 30 نيسان / أبريل بالتزامن مع أسبوع التمنيع العالمي؛ وهدفها نشر رسالة مفادها أنه بتعاضدنا معاً يمكن للمجتمعات المحلية (وخاصة الآباء) حماية الجميع من خلال اللقاحات.

إن وسم #اللقاحات_فعالة مستخدم منذ زمن لتحشيد مناصري التمنيع عبر الإنترنت. وهذا العام، ستتشارك اليونيسيف مع مؤسسة بيل ومليندا غيتس، و منظمة الصحة العالمية، و التحالف العالمي للقاحات والتحصين للتشجيع على وصول أكبر إلى اللقاحات. وستتبرع ‹مؤسسة بيل ومليندا غيتس› بدولار واحد لليونيسف مقابل كل إعجاب أو مشاركة على وسائل الإعلام الاجتماعية في شهر نيسان / أبريل يستخدم فيها وسم #اللقاحات_فعالة، حتى حد 1 مليون دولار، وذلك لضمان حصول جميع الأطفال على اللقاحات المنقذة للحياة التي يحتاجون إليها.

تنقذ اللقاحات حيوات ما يصل إلى 3 ملايين شخص سنوياً، وتحمي الأطفال من الأمراض المميتة شديدة العدوى كالحصبة والالتهاب الرئوي والكوليرا والخناق. وبفضل اللقاحات، تقلّص عدد الوفيات بالحصبة بين عامي 2000 و2017، كما كاد أن تستأصل شأفة مرض شلل الأطفال. تعد اللقاحات من أكثر الأدوات الصحية فعالية من حيث التكلفة على الإطلاق — فكل دولار أمريكي يتم إنفاقه على تحصين الأطفال يعود بفوائد تصل إلى 44 دولاراً أمريكياً.

وقال السيد «روبين ناندي»، رئيس التحصين في اليونيسف: "نريد أن ينتشر الوعي بأن #اللقاحات_فعالة" وآمنة وتنقذ الأرواح. هذه الحملة هي فرصة لنظهر للعالم أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة قوية تصنع التغيير وتزود الآباء بمعلومات موثوقة عن فوائد اللقاحات".

تعتبر الحملة جزءاً من احتفال عالمي دام أسبوعاً تحت شعار محميون معاً: اللقاحات فعالة، لتكريم أبطال اللقاحات — من الآباء وأفراد المجتمع المحلي إلى العاملين الصحيين والمبتكرين.

وقالت السيدة «فيولين ميتشل»، المدير المؤقت لإيصال اللقاحات في ‹مؤسسة بيل ومليندا غيتس›، "لقد تم الوصول إلى المزيد من الأطفال أكثر من أي وقت مضى ونحن نسعد بالعمل مع اليونيسف وجميع الشركاء العالميين والقطريين في جميع أنحاء العالم الذين يعملون بلا كلل أو ملل لضمان حماية جميع الأطفال، وخاصة الذين يعيشون في أفقر بلدان العالم، من الأمراض المعدية التي تهدد حياتهم".

لكن وعلى الرغم من فوائد اللقاحات، فقد هلك ما يقدر بنحو 1.5 مليون طفل بسبب أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات في عام 2017. في حين أن هذا يعود عموماً لعدم إمكانية حصول الطفل على اللقاح، إلا أن هناك أسراً في بعض البلدان تؤخر أو ترفض تلقيح أطفالها إما تفريطاً منها أو لعدم الثقة في اللقاحات. وقد أدى ذلك إلى ظهور العديد من الفاشيات الوبائية، كان منها ارتفاع مفزع للحصبة، وخاصة في البلدان ذات الدخل المرتفع. إن التشكيك في اللقاحات على منصات الإعلام الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي هو أحد العوامل المسببة.

ولهذا فمحور حملة اليونيسف القادمة هو فلم رسوم متحركة مدته 60 ثانية بعنوان الأخطار، وهو يستند (مثل الرسوم المتحركة المصورة لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي والملصقات)، إلى فكرة شائعة هي أن الأطفال بطبيعتهم عفاريت صغار متهورون ويعرضون أنفسهم باستمرار للخطر. الفلم متوفر باللغات العربية والصينية والفرنسية والهندية والروسية والإسبانية والتغلوغية، ويوضح أنه على الرغم من أن الآباء لا يستطيعون منع أطفالهم من الولوج في مواقف خطرة، إلا أنه بوسعهم الاستعانة باللقاحات لصد الأخطار التي تلج أطفالهم.

بالإضافة إلى ذلك، سيقوم خبراء اليونيسف بالإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتلقيح، بما في ذلك كيفية عمل اللقاحات، وكيف يتم اختبارها، ولماذا يجب أن يتلقى الأطفال اللقاحات، وكذلك المخاطر التي تنشأ عن التهاون في تلقيح الأطفال في الوقت المناسب.

 

اقتباسات إضافية من أنصار الحملة:

  • السيدة «أنجليك كيدجو»، سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة والمغنية الفائزة بجائزة غرامي: "اليوم يتلقى تسعة أعشار الأطفال اللقاحات، ولكن لا يمكننا أن نترك أي أحد يتخلف عن الركب. يجب أن نصل إلى كل طفل باللقاحات المنقذة للحياة".
  • السيد «أميتاب باتشان»، سفير اليونيسف للنوايا الحسنة وداعية التطعيم منذ فترة طويلة: "يسافر ملايين العاملين الأماميين في مجال الصحة لمسافات شاسعة: سيراً على الأقدام، وفوق الماء، وعبر الثلوج، وحتى على عربات لإيصال لقاحات منقذة للحياة. بالرغم من أنهم في بعض الأحيان يواجهون الخوف والشك، إلا أنهم يعلمون أنهم ينقذون الأرواح بعملهم. يمكننا مؤازرتهم عبر مكافحة الخرافات وإخبار الجميع أن #اللقاحات_فعالة".
  • «ميسا سيلفا»، الممثلة والمذيعة التلفزيونية البرازيلية البالغة من العمر 16 عاماً: "لقد قبلت الدعوة للمشاركة في هذه الحملة لأنني أعرف أهمية اللقاحات على صحة الأطفال. إنها وسيلة لحماية الأطفال من مخاطر متعددة نعرفها. الصحة مسألة خطيرة للغاية ويجب ألا ننسى أن اللقاحات فعالة وضرورية".

 

######

 

ملاحظات للمحررين

يمكنك تنزيل الصور ومقاطع الفيديو الأولية من هنا، بما في ذلك فلم "الأخطار"، والذي يمنع نشره حتى 24 نيسان / أبريل. تعرف على المزيد حول الحملة هنا .لمزيد من المعلومات حول عمل اليونيسف في مجال التحصين، انقر هنا .

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Sabrina Sidhu

UNICEF New York

هاتف: +1 917 476 1537

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.