هناك اليوم في أفريقيا 13.5 مليون طفل مقتلع منهم الذين هجروا من منازلهم بفعل النزاع والفقر وتغير المناخ

عشية انعقاد قمة الاتحاد الأفريقي، تحث اليونيسف الدول الأفريقية على أن تكون الرائدة في حماية وتمكين الأطفال المقتلعين

11 شباط / فبراير 2019
لاجئون ومهاجرون في النيجر
© UNICEF/UN0209663/Gilbertson VII Photo
مركز عبور للمهاجرين الذين يتم إعادتهم إلى وطنهم من الجزائر في أغاديز، النيجر، في 10 مايو 2018. يتم تحويل الأشخاص الذين يسافرون، وغالبا من دول غرب أفريقيا، إلى متسولين في الجزائر، وبعد وصولهم إلى هذا المركز في الصحراء ، يقابلون المتسولين المحليين الذين يطلبون منهم المال.

قم بتنزيل لقطة البيانات وصور ومقاطع الفيديو الأولية (b-roll) الخاصة باليونيسف من هنا:

https://uni.cf/2EktmCU

نيويورك / أديس أبابا، 9 شباط / فبراير 2019 — يحتاج ما لا يقل عن 13.5 مليون من الأطفال المقتلعين في أفريقيا — بمن فيهم أولئك الذين يعيشون كلاجئين أو مهاجرين أو نازحين داخلياً — إلى تقوية الإجراءات الوطنية والتعاون الإقليمي والدولي للحفاظ على حقوقهم، وسلامتهم، ومساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم. قبيل اجتماع القمة للاتحاد الأفريقي الذي سيعقد في أديس أبابا، تحث اليونيسف قادة الاتحاد الأفريقي على العمل معاً لمعالجة العوامل السلبية المسببة للهجرة غير النظامية وعلى الاستجابة لاحتياجات الأطفال المقتلعين في جميع أنحاء القارة.

قالت المديرة التنفيذية لليونيسف السيدة هنرييتا فور: "إن غالبية المهاجرين الأفارقة يتنقلون في داخل أفريقيا، وفي حين أن معظم حركة الهجرة البشرية هذه طبيعية ونظامية، تبقى العوامل السلبية المسببة دوافع رئيسية للهجرة غير النظامية عبر القارة. وكل يوم، هناك أطفال وأسر يواجهون العنف أو الفقر أو الدمار الراجع إلى تغير المناخ، ويتخذون القرار المؤلم بمغادرة منازلهم بحثاً عن الأمان وعن مستقبل أفضل. ستساعد معالجة العوامل المسببة على تقليل حاجة الأسر والأطفال إلى المغادرة في المقام الأول".

ما يقرب من ربع المهاجرين في أفريقيا أطفال، وهذا أكثر من ضعفي المعدل العالمي، و 59% من 6.8 مليون لاجئ في البلدان الأفريقية هم من الأطفال. ويشمل تعداد الأطفال المقتلعين في أفريقيا ما يلي:

  • 6.5 مليون مهاجر دولي، منهم 4 ملايين لاجئ؛
  • 7 ملايين مهجر داخلياً.

في مؤتمر القمة القادم، يطلق الاتحاد الإفريقي عامه المخصص للاجئين والعائدين والمشردين داخلياً — الذي يمثل جهداً إقليمياً لدعم الذين هجروا من منازلهم بسبب النزاع والعنف والاضطهاد وتغير المناخ والفقر ونقص الفرص التعليمية، والساعين للالتحاق بأسرهم.

بالإضافة إلى معالجة العوامل السلبية المسببة للهجرة غير النظامية، تدعو اليونيسف الحكومات الأفريقية أيضاً إلى تنفيذ سياسات وبرامج لحماية وتمكين الأطفال اللاجئين والمهاجرين والنازحين والاستثمار فيهم.

وأضافت فور: "في القمة المقبلة، ستتاح لقادة الاتحاد الأفريقي فرصة كبيرة ليُروا بقية العالم الطريق الأفضل المتمثل في تعزيز الحماية والدعم للأطفال المقتلعين. لقد قطعت بعض بلدان المنطقة بالفعل خطوات كبيرة من خلال تطبيقها لمبادئ توجيهية وطنية للحماية، والاستثمار في بدائل لاحتجاز الأطفال، وسن قوانين لإنهاء حالة انعدام الجنسية عند الأطفال، ومساعدة الأطفال على الوصول إلى الخدمات. والآن، نحن بحاجة إلى رفع سوية هذه الجهود في مختلف أنحاء القارة من خلال الاستثمار والعمل الفعالين".

في بعض الحالات، تتخذ الحكومات الآن بالفعل إجراءات ملموسة، وهناك العديد من المبادرات الواعدة على المستويات الإقليمية والوطنية والمحلية في جميع أنحاء القارة بالشراكة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء متعددي الأطراف والشباب أنفسهم. وتشمل هذه الأمثلة الإيجابية:

 

  • تنص مبادئ زامبيا التوجيهية للمساعدة الحمائية للمهاجرين الضعفاء على منع احتجاز الأطفال غير المصحوبين في مراكز الاحتجاز؛ كما
  • ضمنت رواندا في قوانينها الوطنية حمايات لمنع انعدام الجنسية عند الأطفال؛ و
  • قامت إثيوبيا بتحديث تشريعاتها لضمان حصول الأطفال اللاجئين على الخدمات الأساسية ومنها التعليم.

كما تحث اليونيسف حكومات الاتحاد الأفريقي على العمل معاً لجمع وتبادل البيانات والأدلة بحيث تكون أفضل ومناسبة التوقيت ويسهل الوصول إليها ومصنفة حسب العمر والجنس؛ مما سيحسن فهم أثر الهجرة والتهجير القسري على الأطفال وأسرهم.

كجزء من برنامج العمل الأفريقي من أجل الأطفال والشباب المقتلعين، تدعو اليونيسف الحكومات إلى:

 

  • حماية الأطفال المتنقلين من العنف وسوء المعاملة والاستغلال والاتجار؛
  • تعزيز استجابات الحماية عبر-الوطنية؛
  • وضع حد لاحتجاز الأطفال المتعلق بالهجرة؛
  • عدم تفريق الأسرة ومنح الأطفال وضعاً قانونياً؛
  • إبقاء جميع الأطفال المهاجرين والنازحين في المدارس ومنحهم الوصول إلى الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الجيدة دون تمييز على أساس وضعهم القانوني؛
  • معالجة الأسباب الكامنة وراء اقتلاع الأطفال من منازلهم؛
  • تعزيز تدابير مكافحة كره الأجانب والتهميش.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Christopher Tidey

UNICEF New York

هاتف: +1 917 340 3017

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.