نصف اليافعين في العالم يعانون من عنف الأقران في مدارسهم أو في محيطها — اليونيسف

العراك البدني والتنمّر يعيقان تعليم 150 مليون طالب من عمر 13–15 سنة في جميع أنحاء العالم

06 أيلول / سبتمبر 2018
هندوراس، داروين، 16 عاما، يجلس في الفصل الدراسي الذي شاركه مع صديقه هنري.
UNICEF/UN0232616/Zehbrauskas
هندوراس، داروين، 16 عاما، يجلس في الفصل الدراسي الذي شاركه مع صديقه هنري.

يتوفر التقرير والصور ومقاطع الفيديو الأولية، بما في ذلك لسفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة «ليلي سينغ» في جنوب أفريقيا؛ ويمكن تنزيلها من هذا الرابط.

نيويورك، 6 أيلول/ سبتمبر 2018 – أبلغ نصف الطلاب من عمر 13–15 سنة في العالم (حوالي 150 مليون طالب) أنهم تعرضوا لعنف الأقران في مدارسهم أو في محيطها، وفقاً لتقرير جديد أصدرته اليونيسف اليوم.

يقول تقرير ’درس يومي: #القضاء_على_العنف في المدارس‘ إن عنف الأقران — الذي يُقاس بعدد الأطفال الذين أبلغوا عن تعرضهم للتسلط في الشهر الأخير أو دخولهم في عراك جسدي خلال السنة الماضية — هو جانب شائع في تعليم اليافعين في جميع أنحاء العالم، وهو يؤثر على تعلّم الطلاب ورفاههم في البلدان الفقيرة والبلدان الغنية على حدٍ سواء.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، "التعليم هو مفتاح بناء المجتمعات المسالمة، ومع ذلك فإن المدرسة نفسها غير آمنة بالنسبة لملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم. ويواجه الأطفال يومياً مخاطر متعددة، بما في ذلك العراك، والضغط للانضمام إلى العصابات، والتنمر (بنوعيه، الشخصي وعبر شبكة الإنترنت)، والعقاب العنيف، والمضايقات الجنسية، والعنف المسلح. وهذا يؤثر على تعلمهم على المدى القصير، وبوسعه أن يؤدي على المدى الطويل إلى الاكتئاب والقلق وحتى الانتحار. فالعنف درس لا يُنسى، ولا ينبغي لأي طفل أن يتعلمه".

يوضّح التقرير طرقاً عديدة يواجه فيها الطلاب العنف في مدارسهم وحولها. ووفقاً لأحدث البيانات المتوفرة من اليونيسف:

 

  • عالمياً، يعاني ما يزيد قليلاً عن طالب واحد من كل ثلاثة طلاب من عمر 13–15 سنة من تنمر الأقران، وتنخرط نسبة مشابهة تقريباً من الطلاب في عراك جسدي.
  • أقر 3 من أصل 10 طلاب بالتنمر على أقرانهم في 39 بلداً من البلدان الصناعية.
  • في عام 2017، تم توثيق أو التحقق من صحة 396 اعتداءً على المدارس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، و 26 اعتداءً في جنوب السودان، و 67 اعتداءً في الجمهورية العربية السورية، و 20 اعتداءً في اليمن.
  • يعيش حوالي 720 مليون طفل في سن الالتحاق بالمدرسة في بلدان لا تحظر العقوبة الجسدية في المدارس حظراً تاماً.
  • بينما يتعرض الأولاد والبنات لمخاطر التسلط بالقدر ذاته، إلا أن الاحتمال أكبر بأن تقع البنات ضحايا للأشكال النفسية للتسلط وأن يتعرض الأولاد لخطر العنف البدني والتهديدات.

ويشير التقرير إلى أن العنف الذي يتضمن أسلحة في المدارس، من قبيل السكاكين والبنادق، ما يزال يزهق الأرواح. كما يقول إنه في عالمنا الذي تنتشر فيه الوسائل الرقمية باطراد، بوسع المتسلطين أن يبثوا المحتوى العنيف والمؤذي والمهين بكبسة واحدة على لوحة المفاتيح.

يصدر تقرير ’درس يومي: #القضاء_على_العنف في المدارس‘ في إطار حملة اليونيسف الدولية من أجل #القضاء_على_العنف. كما أنه جزء من جهد جماعي تقوم به منظمات من ضمنها اليونيسف، ووزارة التنمية الدولية البريطانية، واليونسكو، وأعضاء آخرون في الشراكة العالمية من أجل إنهاء العنف ضد الأطفال، ومبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات، وذلك لتسليط الضوء على هدف #القضاء_على_العنف في المدارس وحولها، وتحفيز العمل في هذا المجال.

وفي إطار هذه الحملة، ستعقد اليونيسف خلال الأشهر المقبلة عدداً من فعاليات ’أحاديث الشباب حول #القضاء_على_العنف‘ في أنحاء مختلفة من العالم. وستوفر هذه السلسلة من الحوارات التي سيقودها الطلاب منبراً للشباب لمشاطرة تجاربهم في مواجهة العنف، والتعبير عما يحتاجونه كي يشعروا بالأمان في المدارس وفي محيطها، كما ستساعد في صياغة مجموعة من التوصيات الموجهة إلى القادة العالميين. وفي تموز/ يوليو، أطلقت سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة «ليلي سينغ» أولى فعاليات أحاديث الشباب في جنوب أفريقيا مع مجموعة من الطلاب من عمر 13 إلى 19 سنة.

ومن أجل إنهاء العنف في المدارس، تدعو اليونيسف وشركاؤها إلى القيام بإجراءات عاجلة في المجالات التالية:

 

  • تنفيذ سياسات وسن تشريعات لحماية الطلاب من العنف في المدارس.
  • تعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة في المدارس.
  • حث المجتمعات المحلية والأفراد على الانضمام إلى الطلاب إذ يتحدثون علناً لمواجهة العنف ويعملون من أجل تغيير الثقافة السائدة في صفوفهم ومجتمعاتهم المحلية.
  • تكريس استثمارات أكثر فاعلية واستهدافاً في حلول ثبت نجاحها في مساعدة الطلاب والمدارس في سعيهم للمحافظة على السلامة.
  • جمع بيانات أفضل ومصنفة حول العنف ضد الأطفال في المدارس وحولها، ومشاطرة الحلول الناجحة.

تشجع اليونيسف الشباب من جميع أنحاء العالم على رفع أصواتهم من أجل #القضاء_على_العنف في المدارس وحولها، كما تشجعهم أن يبلغوها كيف يعملون معاً وما هي الحلول التي يستخدمونها من أجل #القضاء_على_العنف في المدارس وحولها قضاءً مبرماً. اعرف المزيد على الموقع:

https://uni.cf/end-violence2-AR

# # #

ملاحظة إلى المحررين الصحفيين:

يمكن تنزيل مواد الوسائط المتعددة من هذا الرابط.

يمكنكم الاطلاع على مزيد من المعلومات حول حملة اليونيسف العالمية من أجل #القضاء_على_العنف على هذا الرابط.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Helen Wylie

UNICEF New York

هاتف: +1 917 244 2215

محتوى الوسائط المتعددة

فوزية محمود، 14 سنة، تقف في مدرستها في داناماديجا، جنوب تشاد.

مواد إضافية لوسائل الإعلام

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.