قافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى الركبان: اليونيسف تقدم اللقاحات والأدوية والإمدادات الغذائية المنقذة للحياة لـخمسمائة ألف شخص

09 تشرين الثاني / نوفمبر 2018
توزع الإمدادات الإنسانية التابعة لليونيسف على الأطفال والعائلات في مخيم الرُكبان في جنوب شرق سوريا بالقرب من الحدود الأردنية، حيث يعيش ما يقرب من 50,000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال
UNICEF Syria
توزع الإمدادات الإنسانية التابعة لليونيسف على الأطفال والعائلات في مخيم الرُكبان في جنوب شرق سوريا بالقرب من الحدود الأردنية، حيث يعيش ما يقرب من 50,000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال.

دمشق 8 نوفمبر / تشرين الثاني 2018 - اختتمت اليونيسف بالتعاون مع شركاء الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري قافلة مساعدات إنسانية إستمرت لستة أيام إلى مخيم الرُكبان في جنوب شرق سوريا قرب الحدود الأردنية. هذه هي القافلة الأمدادات الأنسانية الأولى إلى المخيم حيث يعيش ما يقرب من 50,000 شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال. كان آخر إيصال للمساعدات إلى المنطقة في يناير\كانون الثاني من العام الحالي من الأردن.

أرسلت اليونيسف 21 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية كجزء من قافلة الأمم المتحدة كما قدمت الدعم لـ 21 من الملقحين واللقاحات ومعدات سلسلة التبريد والإمدادات الطبية لتحصين حوالي 10,000 طفل ضد الحصبة وشلل الأطفال وأمراض أخرى. وقد كانت هذه القافلة واحدة من العمليات الإنسانية الأكثر تعقيدا في سوريا حيث تضمنت أكثر من 75 شاحنة وما يزيد على 100 من العاملين في المجال الإنساني واللوجستيات لتقديم المساعدات إلى المحتاجين في الصحراء جنوب شرق سوريا.

وقال فران إكيثا، ممثل اليونيسف في سوريا: "إن الأطفال والنساء في الركبان لم يحصلو إلا على قدر محدود للغاية من الخدمات الصحية في ظل تدهور الأوضاع داخر المخيم وقد دعت اليونيسف على نطاق واسع مع جميع الأطراف المعنية لإدراج القائمين بالتطعيم ضمن القافلة لحماية الأطفال من الأمراض التي تهدد حياتهم".

وقال الدكتور حسام الدين البرادعي، مسؤول الصحة والتغذية في اليونيسف الذي رافق القافلة: "إن معظم الأطفال دون الخامسة من العمر لم يتم تطعيمهم على الأطلاق من قبل. وعلى الرغم من التحديات تمكنا من تطعيم ما يزيد عن 5100 طفل في الأيام القليلة التي أتيحت لنا فيها إمكانية الوصول إلى المخيم. إلا أننا نحتاج الوصول المستمر الى المخيم حيث لا يزال هناك آلاف الأطفال بحاجة إلى تحصين."

ووصف موظفو اليونيسف الأوضاع في المخيم بأنها سيئة جدى حيث لا يتمكن العديد من الناس من تناول أكثر من وجبة واحدة في اليوم. إحدى الأمهات في المخيم قالت لليونيسف بأنها بالكاد تأكل على الأطلاق "الأولوية بالنسبة لي هي إطعام أطفالي. أشعر بالدوار عندما أقوم بالرضاعة الطبيعية هذه الأيام."

وشملت إمدادات اليونيسف المرسلة مع القافلة إمدادات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي التي تشتد الحاجة إليها بالإضافة إلى الملابس الشتوية للأطفال دون سن الرابعة عشرة والأدوية الأساسية ، بما في ذلك المضادات الحيوية.

تدعو اليونيسف جميع أطراف النزاع إلى السماح لجميع النازحين بالعودة طواعية إلى منازلهم أو إلى مكان يختارونه في أمان وكرامة كما تدعو الى ضمان الوصول المستمر إلى المساعدات الإنسانية حتى يتمكنوا من تقديم المساعدة إلى جميع الأطفال المحتاجين في الركبان وأماكن أخرى في سوريا.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Joe English

UNICEF New York

هاتف: +1 917 893 0692

Juliette Touma

UNICEF Amman

هاتف: +962 79 867 4628

محتوى الوسائط المتعددة

في 15 مارس 2018، الغوطة الشرقية. صبي يمشي على عكازات باتجاه الحمورية حيث تم فتح مخرج الإخلاء من الغوطة الشرقية.
في 15 مارس 2018، الغوطة الشرقية. صبي يمشي على عكازات باتجاه الحمورية حيث تم فتح مخرج الإخلاء من الغوطة الشرقية.

مواد إضافية لوسائل الإعلام

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.