قادة العالم يحتشدون ضمن مبادرة جديدة لتوفير التعليم الجيد والتدريب لليافعين

مبادرة ’جيل طليق‘ تسعى إلى إعداد جميع اليافعين لفرص العمل المستقبلية بحلول عام 2030

23 أيلول / سبتمبر 2018
جيل طليق
UNICEF/UN0145551/Schermbrucker
جيل طليق

سيتم تحميل صور ومقاطع فيديو أولية للمشاركين أثناء فعالية إطلاق المبادرة، وذلك في الوقت الحقيقي على هذا الرابط

سيجري بث حي لفاعلية إطلاق مبادرة ’جيل طليق‘ على هذا الرابط

نيويورك، 21 أيلول/ سبتمبر 2018 – سيُطلِق قادة العالم في الأسبوع المقبل، أثناء الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، شراكة جديدة تهدف إلى تزويد كل يافع بتعليم جيد وتدريب أو فرصة عمل بحلول عام 2030. وستعمل مبادرة ’جيل طليق‘ على التصدي للأزمة العالمية في التعليم والتدريب التي تعيق ملايين اليافعين حالياً وتهدد التقدم والاستقرار.

ستجري الفعالية الرفيعة المستوى لإطلاق هذه الشراكة الجديدة في يوم الاثنين الموافق 24 أيلول/ سبتمبر في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك. ومن بين القادة العالميين وفي مجال الأعمال والتعليم وقطاع الشباب من داعمي مبادرة ’جيل طليق‘ والذين سيحتشدون في هذه الفعالية الرفيعة المستوى، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ ورئيس رواندا بول كاغامي؛ ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم؛ والممثل السامي للاتحاد المعني بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، الاتحاد الأوروبي، السيدة فيديريكا موغريني؛ والمديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور؛ ومبعوث الأمين العام المعني بالشباب، السيدة جاياثما ويكرامانياك؛ والمسؤول التنفيذي الأول لشركة يونيليفر، بول بولمان؛ وسفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ليلي سينغ؛ وفرقة الموسيقى الشعبية العالمية ’بي تي إس‘.

وإذا لم نخصص استثماراً مستعجلاً في التعليم والتدريب على المهارات، فسيظل المراهقون والشباب في العالم، والذين يزيد عددهم باطراد – سيبلغ البليونين بحلول عام 2030 – غير مستعدين للانخراط في قوة العمل المستقبلية، ولن يمتلكوا المهارات اللازمة لها. ومع وجود أكثر من 200 مليون يافع في سن الالتحاق بالمدارس المتوسطة والثانوية وغير الملتحقين بالمدارس حالياً، سيواجه الشباب – لا سيما الأشد ضعفاً بينهم – مستقبلاً من الحرمان والتمييز المتفاقمين، بدلاً من أن يسهموا في تحقيق التقدم القائم على المساواة.

ستعمل مبادرة ’جيل طليق‘ – والتي تشكل جزءاً من استراتيجية الشباب لعام 2030 التي يقودها الأمين العالم للأمم المتحدة – على استكمال البرامج الحالية التي تدعم المراهقين والشباب وستستند إليها. وستركز منصة الشراكة هذه على ثلاثة مجالات رئيسية: التعليم في سن المرحلة الثانوية؛ والمهارات من أجل التعلم وتحسين القابلية للتوظيف والحصول على عمل كريم؛ والتمكين. وسيُنظّم في هذا العام ’تحدٍ للشباب‘ في 16 بلداً من جميع أنحاء العالم، يتطلب منهم تقديم تطبيقات لإبداع حلول تدعم الأركان الثلاثة لمبادرة ’جيل طليق‘.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "إن جميع آمالنا بإقامة عالم أفضل تعتمد على الشباب. فالعالم يضم حالياً أكبر جيل من اليافعين في التاريخ: 1.8 بليون يافع. ولا يمكن تحقيق التنمية المستدامة وحقوق الإنسان والسلام والأمن إلا إذا قمنا بتمكين هؤلاء اليافعين كقادة، وأتحنا لهم أطلاق كامل طاقاتهم".

وقال رئيس رواندا، بول كاغامي، "إن دوركم يبدأ بتذكيرنا بأن ما تم تحقيقه لغاية الآن، رغم أهميته والجهود الكبيرة التي بذلت لتحقيقه، لا يزال غير كافٍ. فعلينا أن نطمح إلى ما هو أعلى وأن نمضي أبعد. وما نحتاجه هو التنفيذ المُركّز والمتسق. وعلينا أيضاً أن نستفيد من الأشياء التي يمكننا إنجازها بسرعة، والتي لا يتطلب تحقيقها سوى وجود الإرادة السياسية. ومهما كان ما نريده كأفريقيين لقارتنا، فيجب أن نكافح من أجل تحقيقه. وسيُبنى ازدهار أفريقيا من خلال العمل الصبور والالتزام. يا شباب أفريقيا، فلتنهضوا بمستقبلنا الجمعي من خلال التقنيات وريادة الأعمال، والأهم من كل ذلك، انهضوا بكرامتنا".

وقال رئيس مجموعة البنك الدولي، جيم يونغ كيم، "عندما نستثمر في شبابنا، فإننا نمنحهم مساوة في الفرص، وفرصة لتحقيق طموحاتهم، ومستقبلاً اقتصادياً أفضل. وإذا ركزت البلدان أولوياتها على الاستثمارات في رأس المال البشري، فبوسعها تحويل المستقبل لاقتصاداتها، وأسرها، ولملايين الشباب الذين لا يُضاهي سمو أحلامهم سوى قوة إرادتهم على تحقيقها".

وقالت السيدة فيديريكا موغريني، الممثل السامي للاتحاد المعني بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، الاتحاد الأوروبي، "دعونا نعمل على تحقيق ما يلي: أن نضمن أن كل شاب وشابة يجد مكانه في المجتمع – عبر التعليم أو التدريب أو العمل الكريم – بحلول عام 2030. وها هي مبادرة ’جيل طليق‘، وأنا فخورة بأن الاتحاد الأوروبي شريك فيها مع اليونيسف".

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور، "يمثل التغيير الديمغرافي الذي يشهده العالم، وما يرافقه من تقدم تقني سريع، لحظة حاسمة في التاريخ. وبوسعنا إذا ما تصرفنا بحكمة وسرعة أن ننشئ مجموعة ماهرة من الشباب الأفضل استعداداً لإقامة اقتصادات مستدامة ومجتمعات مسالمة ومزدهرة. وربما يمثل الشباب 25 في المئة من سكان العالم، ولكنهم يمثلون 100 في المئة من مستقبله. وليس بوسعنا أن نخيّبهم".

وقالت السيدة جاياثما ويكرامانياك، مبعوث الأمين العام المعني بالشباب، "في الوقت الذي توفر فيه استراتيجية الأمم المتحدة للشباب مظلة لعمل الأمم المتحدة مع الشباب ومن أجلهم، فإن من بواكير الأنشطة الجديدة هو إطلاق شراكة ’جيل طليق‘. وأنا متحمسة لرؤية الطريقة التي ستنتشر فيها هذه الشراكة كوسيلة لتنفيذ استراتيجية الشباب على نطاق منظومة الأمم المتحدة".

وقال المسؤول التنفيذي الأول لشركة يونيليفر، بول بولمان، "لدينا حالياً أكبر جيل من الشباب في التاريخ – وهم قوة مؤثرة من أجل التغيير. وهناك 84 في المئة من ’جيل الألفية‘ مقتنعون بأن عليهم مسؤولية بجعل العالم مكاناً أفضل، والعديد منهم يقومون بذلك حالياً. ونحن نهدف من خلال مبادرة ’جيل طليق‘ إلى ضمان عدم تخلف أي شاب أو شابة عن الركب، من خلال المساعدة في تمكينهم كي يخلقوا مستقبلاً مشرقاً لأنفسهم وللأجيال القادمة".

وقالت سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، ليلي سينغ، "لقد شهدتُ بنفسي أن الاستماع إلى الشباب والتعلم منهم هو من أفضل الطرق للتعاون في إيجاد الحلول المبدعة والتصدي للتحديات التي نواجهها. وحينما يُتاح للشباب إيصال صوتهم، نجد لديهم العديد من الأفكار المبتكرة والمبدعة. وأنا أشعر بإلهام لا حدود له من هذا الجيل، كما أنني ملتزمة بالقيام بكل ما في وسعي لمساعدتهم على تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً".

وقال أعضاء فرقة الموسيقى الشعبية العالمية، ’بي تي إس‘، "نحن نتحدث في حملتنا التي ندعوها ’أحب ذاتي‘ عن معنى الحب الحقيقي. ونحن نشجع كل شاب وشابة على اكتشاف الحب في دواخلهم ومن ثم نشره إلى الآخرين. ونحن نعتقد أن الدعم المتبادل بين الشباب هو الخطوة الأولى لإظهار هذا الحب".

# # #

ملاحظات إلى المحررين الصحفيين

عن مبادرة ’جيل طليق‘
في إطار استراتيجية الشباب لعام 2030، تنطلق مبادرة ’جيل طليق‘ للمساعدة في التصدي إلى النقص الشديد في التعليم الجيد، والتدريب على المهارات، وفرص العمل للشباب. وتجمع مبادرة ’جيل طليق‘ طائفة واسعة من الشركاء – حكومات، والقطاع الخاص، ومؤسسات أكاديمية، ومنظمات دولية ومنظمات المجتمع المدني، وكذلك وفي المقام الأول، الشباب أنفسهم، من أجل التآزر في إبداع الحلول المبتكرة وتمويلها والارتقاء بها بغية توسيع الفرص لشباب العالم.

أعضاء مجموعة قادة مبادرة ’جيل طليق‘

معالي الدكتور آبي أحمد، رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية؛ السيد غوردون براون، مبعوث الأمم الخاص المعني بالتعليم، الأمم المتحدة؛ السيد بول بولمان، المسؤول التنفيذي الأول، شركة يونيليفر؛ السيدة جوليا جيلارد، الرئيسة، الشراكة العالمية من أجل التعليم؛ السيدة فيبهو شارما، رئيسة مُشاركة، الشراكة العالمية المعنية بالأطفال ذوي الإعاقة؛ السيد فاضل حسن عبد، مؤسس ورئيس لجنة بنغلاديش للنهوض بالريف؛ السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام، الأمم المتحدة؛ سيادة السيد بول كيغامي، الرئيس، جمهورية رواندا؛ السيد جيم كيم، الرئيس، مجموعة البنك الدولي؛ السيدة غراسا ماشيل، المؤسِسة، صندوق غراسا ماشيل؛

أعضاء مجلس إدارة مبادرة ’جيل طليق‘

السيد سافيكول إسلام، مدير قسم التعليم، لجنة بنغلاديش للنهوض بالريف؛ السيدة أودري أزولاي، المديرة العامة، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)؛ السيدة أليس ألبرايت، المسؤولة التنفيذية الأولى، الشراكة العالمية من أجل التعليم؛ السيدة آن-بريجيت آلبريكتسن، المسؤولة التنفيذية الأولى، شركة بلان إنترناشنال؛ السيدة سري مولياني إندراواتي، وزيرة المالية، جمهورية إندونيسيا؛ السيدة إلواد إيلمان، المديرة، مركز إيلمان للسلام؛ السيد توني إيلوميلو، المؤسس، مؤسسة توني إيلوميلو؛ السيدة هارييت بالدوين، وزيرة الخارجية، إدارة التنمية الدولية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية؛ السيدة ساره براون، الرئيسة التنفيذية، تحالف الشركات العالمي من أجل التعليم؛ السيد سيغيف بريكي، المسؤول التنفيذي الأول، مجموعة تيلينور؛ السيدة كريستالينا جورجيفا، المسؤولة التنفيذية الأولى، البنك الدولي؛ السيد غاي رايدر، المدير العام، منظمة العمل الدولية؛ السيد هرنان رينسون، المسؤول التنفيذي الأول، شركة آفيانسا هولدينغز؛ السيد ليو زنمين، وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية؛ الأمم المتحدة؛ السيد آخيم شتاينر، المدير، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ السيدة هنرييتا فور، المديرة التنفيذية، منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)؛ السيد مايكل فورمان، نائب الرئيس ورئيس قسم النمو الاستراتيجي، شركة ماستركارد؛ السيد نابوليون غارسيا، مدير قسم الشباب، منظمة ’نويسترو تيمبو سينسورا سيرو‘؛ السيد خوزيه آنخيل غوريا، الأمين العام، منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي؛ السيد جستين فان فليت، المدير، اللجنة المعنية بالتعليم؛ السيدة سيغريد كاغ، وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي، هولندا؛ السيدة ناتاليا كانيم، المديرة التنفيذية، صندوق الأمم المتحدة للسكان؛ السيد مايكل كوتشير، المدير العام، مؤسسة آغا خان؛ السيدة لايس كينغو، المسؤولة التنفيذية الأولى والمديرة التنفيذية، الاتفاق العالمي للأمم المتحدة؛ السيدة روزماري مبابازي، وزيرة الشباب، جمهورية رواندا؛ السيدة شما بنت سهيل بن الفارس المزروعي، وزيرة الشباب، الإمارات العربية المتحدة؛ السيدة فيديريكا موغريني، الممثل السامي للاتحاد المعني بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، الاتحاد الأوروبي؛ السيد نوربيرت ميدير، المسؤول التنفيذي الأول، منظمة القرى الدولية لإنقاذ الطفولة؛ السيد سوبيل عزيز نجوم، المؤسس والمدير التنفيذي، مؤسسة مصنع التغيير الاجتماعي؛ السيد أحمد الهنداوي، الأمين العام، المنظمة العالمية لحركة الكشافة؛ السيد بير هيجينيس، المسؤول التنفيذي الأول، مؤسسة آيكيا؛ السيدة جاياثما ويكرامانياك، مبعوث الأمين العام المعني بالشباب، الأمم المتحدة.

أعضاء مجموعة مناصري مبادرة ’جيل طليق‘:

السيدة فيرا سونغوي، الأمينة العامة التنفيذية، اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة؛ السيد ألكساندر دي كرو، نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الإنمائي، مملكة بلجيكا؛ سيادة السيد أوهورو مويغاي كنياتا، الرئيس، جمهورية كينيا؛ السيدة تسيتسي ماسياوا، مؤسِسة شريكة ورئيسة شريكة، مؤسسة هاير لايف.

للحصول على مزيد من المعلومات حول مبادرة ’جيل طليق‘ يرجى زيارة الموقع: www.GenUnlimited.org

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Georgina Thompson

UNICEF New York

هاتف: +1 917 238 1559

محتوى الوسائط المتعددة

فتيات جالسات تدردشن.
Ethiopia: The girls club at Zengoo discusses menstrual hygiene.

مواد إضافية لوسائل الإعلام

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.