تتعرّض أنظمة مياه الشرب في اليمن للهجمات المستمرة والمتكرّرة

نواصل دعوتنا إلى جميع أطراف النزاع لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية

01 آب / أغسطس 2018
فتاة ترقد في مستشفى
UNICEF/UN0216979/Ayyashi
في 9 يونيو 2018، يتم علاج فتاة مصابة في مستشفى الثورة في الحديدة، اليمن.

 

تصريح صادر عن المدير التنفيذي لليونسف، هنرييتا هـــ. فور
 
صنعاء/نيويورك، 1 آب/ أغسطس 2018- "إن الهجمات التي تُشنّ على المرافق والخدمات المدنية غير مقبولة وغير إنسانية كما أنها تخالف القوانين الأساسية للحرب.

"يُشكّل العنف المستمر والهجوم المتكرر على البنية التحتية المدنية المنقذة للحياة في الحُديدة تهديداً مباشراً لبقاء مئات آلاف الأطفال وعائلاتهم على قيد الحياة.

"رغم ذلك، شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيداً في عملية استهداف الأنظمة والمرافق الضرورية من أجل الحفاظ على حياة الأطفال والعائلات.

"منذ يومين، تلقينا تقارير تفيد بأنّ مستودعاً  تدعمه اليونيسف ويحتوي على مؤن تشمل مستلزمات النظافة وإمدادات تتعلق بالمياه تعرض للقصف الجوي مرتين. وفي 28 تموز/يوليو، تعرّض مركز للصرف الصحي في مديرية زبيد تدعمه اليونيسف للهجوم، مما تسبب في إتلاف مخزن الوقود فيه. في 27 تموز/يوليو تلقت محطة مياه ضربة، وهي واقعة في منطقة الميناء تزود الحُديدة بمعظم ما يصلها من المياه.

"يواجه اليمن نقصاً حادّاً في مياه الشرب، الأمر المرتبط بشكلٍ مباشرٍ مع تفشّي الكوليرا والإسهال المائي الحاد. يهدّد الهجوم على البنية التحتية للمياه الجهود المبذولة لمنع تفشي الكوليرا والإسهال المائي الحاد مجدّداً في اليمن.

"ومن هنا نواصل دعوتنا إلى جميع أطراف النزاع لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

" لا منتصر في حرب اليمن، إذا أنها تسلب المستقبل من أطفال اليمن." 
 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Juliette Touma

UNICEF Amman

هاتف: +962 79 867 4628

Bismarck Swangin

UNICEF Yemen

هاتف: +967 712 223 161

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.