المساعدات النقدية الطارئة التي تزودها اليونيسف والبنك الدولي، تصل إلى 9 ملايين شخص من أكثر السكان هشاشة في اليمن التي مزقتها الحرب

28 مايو 2018
طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية
Unicef Yemen
طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية تفرغ شحنتها

عمان/صنعاء، 28 أيار/مايو 2018 - تلقت حوالي 1.5 مليون عائلة من أكثر عائلات اليمن هشاشة – أي ما يقدّر عدده بنحو 9 ملايين شخص - تحويلات نقدية طارئة من مشروع المساعدات النقدية الطارئة الذي تقوم اليونيسف بتنفيذه وذلك .بتمويل ودعم من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي

مشروع المساعدات النقدية الطارئة، وهو مشروع مشترك بين اليونيسف والبنك الدولي، بدأ في منتصف عام 2017، واختتم المشروع تسديد الدفعة النقدية الثانية إلى أكثر اليمنيين هشاشة هذا الأسبوع. وقد تم وضع خطة لتسديد دفعة نقدية ثالثة في شهر آب/أغسطس 2018.

ويقول خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف: "تُسهم هذه المساعدات النقدية الطارئة في تفادي خطر المجاعة، وتسمح للعائلات المستهدفة بشراء الغذاء والدواء لأطفالها، والذين يعاني العديد منهم من سوء التغذية. يساهم هذا الأمر أيضاً وبشكل حاسم في تجنيب العائلات اتخاذ تدابير سلبية لكي تتغلب على أوضاعها، مثل عمالة الأطفال وزواج الأطفال، حيث أن الظاهرتين في تزايد مستمر في اليمن الذي مزقته الحرب".

هذه المساعدات النقدية هي بمثابة حبل نجاة لما يقرب من ثلث الناس في اليمن. ويعاني سكان هذا البلد من سنوات النزاع التي أوصلته إلى خطر المجاعة وتفشي الدفتريا والكوليرا والإسهال المائي الحاد. كما أدى تفاقم النزاع في السنوات الثلاث الماضية إلى مقتل وإصابة ما يقرب من 6,000 طفل وجعل البلد أكثر فقراً. دفع ذلك العائلات إلى اتخاذ تدابير قصوى لمجرد البقاء على قيد الحياة، بما فيها عمالة الأطفال وزواج الأطفال أو تجنيدهم في القتال لإعالة عائلاتهم.

اضطرت أم محمد والدة أربعة أطفال، وذلك لعدم تمكنها من تغطية الاحتياجات الأساسية لعائلتها، أن تُخرج ابنها الأصغر من المدرسة. وصفت أم محمد أوضاعهم قائلةً: "كنّا نمر بأوقات قاسية، ونعيش على وجبة واحدة في اليوم. لكن النقود التي تلقيتها مكنتني من إصلاح ماكينة خياطة وشراء الأقمشة وتأمين زبائن. أحدثت النقود التي تلقيتها فرقًا كبيرًا في حياة عائلتي."

أمّا محمد، وهو الابن البالغ من العمر 12 عاماً فيقول: "عندما طلبت مني والدتي أن أتوقف عن الذهاب إلى المدرسة ذهبت إلى غرفتي وبكيت، فقد كنت الأول في الصف. كنا فقراء لدرجة أننا لم نقدر على تأمين الطعام لأنفسنا. عدت إلى المدرسة الآن.  أنا فخور جداً بوالدتي التي كافحت كثيراً، لكنها لم تتخلَّ عنا مُطلقاً".

ويقول الدكتور أسعد عالم، المدير الإقليمي المسؤول عن اليمن ومصر وجيبوتي بالبنك الدولي: "يغيّر مشروع المساعدات النقدية الطارئة حياة الملايين من اليمنيين الذين لا يوجد لديهم أي مصدر دخل آخر خلال هذا الوقت الصعب. من خلال المساعدة في توفير دعم أساسي للدخل، يساهم البرنامج في إبقاء الأطفال في المدارس وتوفير الوسائل اللازمة لشراء الطعام والدواء، كما يساعد اليمنيين لكي يكونوا جاهزين لإعادة بناء حياتهم بمجرد عودة السلام إلى بلدهم".

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Juliette Touma

UNICEF Amman

هاتف: +962 79 867 4628

Lina El-Kurd

هاتف: +962-79-109-66-44

Sabrina Sidhu

UNICEF New York

هاتف: +1 917 476 1537

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع. لمزيد من المعلومات عن اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.unicef.org.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.