الإستثمار في الأطفال الفقراء ينقذ أرواحًا أكثر لكل دولار يتم صرفه، تقول دراسة جديدة لليونيسف

28 حزيران / يونيو 2017

UNICEF/UN066838/Hubbard

نيويورك، 28 يونيو 2017 - يوفر الإستثمار في صحة وبقاء الأطفال والمجتمعات المحلية الأكثر حرمانًا قيمة أكبر للمال، حيث ينقذ ضعف عدد الارواح لكل مليون دولار اميريكي يتم صرفه كاستثمار مساو  في المجموعات الأقل حرمانا، وذلك بناءا على تحليل جديد من اليونيسف.
 
تضييق الفجوات: تقدم القدرة على الاستثمار في أكثر الأطفال فقرا دليلا جديدا قاطعًا يدعم توقعات اليونيسف الغير تقليدية في عام 2010 : إن ارتفاع تكاليف الوصول الى الأطفال الأكثر فقرا بتداخلات منقذة للحياة وذات اثر كبير سيتم التغلب عليه بالنتائج الأكبر.  
 
" الدليل قاطع:  الإستثمار في أكثر الاطفال فقرا ليس فقط صحيحا من حيث المبدأ، فهو أيضا صحيح من حيث الممارسه - وذلك بإنقاذ ارواح اكثر لكل دولار يتم إنفاقه،" يقول أنثوني لييك المدير التنفيذي لليونيسف  " وهذه أخبار هامه بالنسبة للحكومات التي تعمل على إنهاء وفيات الاطفال التي يمكن منعها في وقت هناك قيمة كبيرة كل دولار.  إن الإستثمار المنصف في صحة الاطفال يمكن أيضا أن ينقذ مستقبل الكثير و يكسر حلقات الفقر المستمرة عبر الاجيال.  للطفل السليم فرصه أفضل لأن يتعلم اكثر في المدرسه  وبأن يكسب المزيد كبالغ." 

ومالم يزيد التقدم في تقليل وفيات الأطفال، فإنه بحلول 2030  سيموت مايقارب 70 مليون طفل قبل أن يصلوا لسن الخامسة
 
وبالإستقاء الى البيانات الجديدة من 51 دولة حيث تحصل 80٪‏ من وفيات حديثي المواليد و الاطفال دون الخامسة، تظهر الدراسة بأن التحسن في تغطية تداخلات إنقاذ الحياة بين المجموعات الفقيرة ساعد على تقليل وفيات الاطفال في هذه الدول ثلاث مرات أسرع منه بين المجموعات الغير فقيرة تقريبا. 
 
والأهم، أن الدراسه تستخدم بيانات جديده وأدوات توضيح لإيضاح أن التداخلات التي تصل الى الاطفال في المجموعات الفقيرة تؤكد بأنها فعالة أكثر من حيث القيمة بأكثر من 1.8 مرة بالنسبة  للأرواح التي يتم انقاذها.
 
و اختارت الدراسة ستة تداخلات صحية هامة كمؤشرات من أجل تقييم عمليه الوصول الى التداخلات الصحية ذات التاثير الاكبر بالنسبة للاطفال والمواليد والامهات: إستخدام الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشريه، البدء المبكر للرضاعة الطبيعية، رعاية ماقبل الولادة، التطعيمات الكاملة، وجود شخص مؤهل خلال عمليه الولادة، وطلب رعاية الأطفال المصابون بالإسهال، او إرتفاع درجة الحرارة او الإلتهاب الرئوي.
 
وعلى الأخص، توصلت الدراسه للتالي :

  • تحسن الوصول الى تداخلات الصحة و التغذية ذات الأثر الأكبر وبشكل أسرع بين المجموعات الفقيرة وفي السنوات الأخيرة، مؤديا الى تحسن كبير في الإنصاف
  • انخفضت نسب الوفيات بالنسبة للأطفال دون الخامسة كنتيجة لهذه التداخلات وبالأخص بين المجموعات الفقيرة.    وخلال الفترة التي تمت دراستها، كان الانخفاض المطلق في نسب وفيات الأطفال دون الخامسة والمرتبط بهذه التغيرات في التغطية أسرع ثلاث مرات بين المجموعات الفقيرة منه في المجموعات الغير فقيرة .
  • بما أن نسب المواليد كانت أعلى بين الفقراء عنها في غير الفقراء، فإن إنخفاض نسبة وفيات من هم دون الخامسة في المجتمعات المحلية الفقيرة تترجم على أنها أكثر من  4.2 مرات من الأرواح التي أنقذت لكل مليون شخص.
  • من بين  1.1 مليون حياة تم إنقاذها في الإحدى و الخمسين دولة خلال السنة الأخيرة للدراسه في كل دوله، كان 85 في المائة منها بين الفقراء.
  • في حين أن نصيب الفرد من الإستثمار الضروري لتحسين التغطية بين الفقراء أكبر من ذلك اللازم للوصول لغير الفقراء ، فإن هذة الإستثمارات تنقذ ضعف الأرواح لكل مليون دولار يتم استثماره بالمثل في غير الفقراء.

وتذكر الدراسه أفغانستان، وبنجلاديش، وملاوي كبعض من الدول ذات النسب المرتفعة لوفيات الأطفال دون الخامسه وحيث أدى التركيز على من هم أكثر حرمانا الى فرق بالنسبة للإطفال.  مابين عام 1990 و 2015 انخفضت نسبة وفيات الأطفال دون الخامسة الى النصف وبما يعادل 74 في المائه في بنجلاديش و ملاوي.
 
وتأتي النتائج في وقت حرج، حيث تستمر الحكومات في عملها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامه ، والتي تضع إنهاء كل الوفيات التي يمكن منعها لمن هم دون الخامسه كهدف محقق بحلول 2030.  يمكن أن يدعم الإستثمار في صحة الأطفال وبقاءهم تحقيق أهداف تنمية عالمية أخرى. مثل إنهاء الفقر (الهدف التنموي المستدام ١)
 
يتطلب تضييق الفجوات من الدول أن تتخذ خطوات عملية من أجل تقليل إنعدام المساواة بما في ذلك، تفصيل البيانات للتعرف على الاطفال المُهملين، الإستثمار بشكل أكبر في التداخلات المثبت فاعليتها في منع و معالجة أكبر العوامل المؤدية الى وفاة الأطفال. دعم أنظمة الصحة من أجل توفير الرعاية ذات الجودة وبشكل واسع. الإبتكار من أجل العثور على طرق للوصول اإى اولئك الذين لم يتم الوصول إليهم بعد. و متابعة الفجوات في الإصاف باستخدام الإستبيانات المنزليه و أنظمة المعلومات الوطنية. 

قم بتحميل الصور ومقاطع الفيديو من :  http://weshare.unicef.org/Package/2AMZIFLPXD7O
 

######
 
للمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال بـ:
نجوى مكي، اليونيسف، نيويورك 1804 209 1917+ nmekki@unicef.org

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

فريق وسائط اعلام اليونيسف

هاتف: +1 212 303 7984

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.