أطفال السنة الجديدة: أكثر من 395,000 طفل سيولدون في العالم في يوم رأس السنة الجديدة — اليونيسف

مع بدأ العام الجديد 2019، تدعو اليونيسف جميع الأمم إلى تلبية حقوق جميع المواليد الجدد بالصحة والحياة

18 كانون الأول / ديسمبر 2018

نيويورك، 1 كانون الثاني / يناير 2019 — قالت اليونيسف اليوم إن 395,072 طفلاً سيولدون في جميع أنحاء العالم في يوم رأس السنة حسب التقديرات، وسيولد ربعهم في منطقة جنوب آسيا لوحدها.

سيُرحب المحتفلون في احتفالاتهم الكبيرة في المدن في جميع أنحاء العالم ليس فقط بالسنة الجديدة، بل أيضاً بأصغر القادمين الجدد إلى عالمنا. فمع دقات الساعة في منتصف الليل، سترحب مدينة سيدني بـ 168 مولوداً جديداً حسب التقديرات، تتبعها طوكيو التي سترحب بـ 310 أطفال، و 605 في بيجين، و 166 في مدريد، وأخيراً 317 في نيويورك.

ومن المرجح أن ترحب فيجي الواقعة في المحيط الهادئ بأول طفل يولد في عام 2019؛ والولايات المتحدة بآخر طفل يولد في اليوم الأول من العام الجديد. وعلى صعيد العالم، من المقدر أن يولد أكثر من نصف هؤلاء المواليد الجدد في ثمانية بلدان:

 

  1. الهند – 69,944
  2. الصين – 44,940
  3. نيجيريا – 25,685
  4. باكستان – 15,112
  5. إندونيسيا – 13,256
  6. الولايات المتحدة – 11,086
  7. جمهورية الكونغو الديمقراطية – 10,053
  8. بنغلاديش – 8,428

وسترحب الأسر في 1 كانون الثاني / يناير بعدد كبير من الأطفال في جميع أنحاء العالم وسيطلقون عليهم أسماء مثل ألكساندر وعائشة وزينغ وزينب. ولكن ثمة عدد كبير من الأطفال في عدة بلدان لن يحصلوا حتى على اسم، إذ لن يتمكنوا من العيش فيما يتجاوز يومهم الأول.

ففي عام 2017، توفى مليون طفل في يوم ولادتهم، فيما توفى 2.5 مليون طفل في الشهر الأول من أعمارهم. وقد توفى معظم هؤلاء الأطفال من جراء أسباب يمكن منعها من قبيل الولادة قبل الأوان، والتعقيدات أثناء الوضع، والتهابات من قبيل الإنتان والالتهاب الرئوي، مما يشكل انتهاكاً لحقهم الأساسي في الحياة.

وقالت شارلوت بيتري غورنيتزكا، نائب المدير التنفيذي لليونيسف، "لنتعهّد جميعاً في يوم رأس السنة هذا بتلبية كل حق لكل طفل بدءاً من الحق في الحياة. وبوسعنا إنقاذ ملايين الأطفال إذا ما استثمرنا في تدريب وتجهيز أخصائيي الصحة المحليين كي يولد كل مولود جديد بأمان بين يدين ماهرتين".

يصادف عام 2019 أيضاً الذكرى السنوية الثلاثين لإقرار اتفاقية حقوق الطفل، وستحيي اليونيسف هذه المناسبة بفعاليات عالمية على امتداد العام. ومن بين التعهدات التي التزمت الحكومات بتنفيذها بموجب الاتفاقية اتخاذ إجراءات لإنقاذ كل طفل من خلال توفير رعاية صحية جيدة.

لقد شهد العالم على امتداد العقود الثلاثة الماضية تقدماً مذهلاً من حيث معدلات بقاء الأطفال، حيث تقلص عدد وفيات الأطفال دون سن الخامسة في العالم بأكثر من النصف. ولكن ظل معدل التقدم أقل للمواليد الجدد. وتصل نسبة الأطفال الذين يتوفون في الشهر الأول من أعمارهم 47 في المئة من مجموع الأطفال الذين يتوفون دون سن الخامسة.

تطالب حملة فرصة للعيش التي تنظمها اليونيسف بتخصيص استثمارات فورية لتوفير حلول لرعاية صحية جيدة وميسورة الكلفة لكل أم ومولود جديد. وتتضمن هذه الحلول توفير إمداد ثابت من المياه النظيفة والتيار الكهربائي للمرافق الصحية، ووجود أخصائيين صحيين مهرة أثناء الولادة، وتوفير إمدادات وأدوية كافية لمنع المضاعفات أثناء الحمل والولادة ومعالجتها، وتحقيق التمكين للمراهقات والنساء اللاتي بوسعهن المطالبة بخدمات صحية ذات نوعية أفضل.

 

# # #

ملاحظة إلى المحررين الصحفيين

للحصول على تقديرات كاملة دون تقريب للولادات ومتوسط العمر المتوقع في 190 بلداً، انقر هنا.

لمعرفة الأسماء العشرة الأكثر انتشاراً للمواليد الجدد في 20 بلداً وعدد الولادات في 26 مدينة، انقر هنا.

بخصوص البيانات، عملت اليونيسف مع مختبر البيانات العالمية (World Data Lab).

تقديرات عدد الأطفال المولودين مستمدة من مؤشرات الفترة وجداول الحياة في التوقعات السكانية في العالم (2017) التي تعدها الأمم المتحدة. واستناداً إلى قواعد البيانات هذه، يستخدم مختبر البيانات العالمية خوارزمية لإجراء إسقاطات لعدد الولادات في كل يوم وفي كل بلد، ومتوسط العمر المتوقع الذي يقابله. وقد طُبقت أساليب مشابهة لحساب عدد الأطفال المولودين في مدن محددة في الولايات المتحدة وفي العالم. ومن بين مصادر البيانات الأخرى، بيانات الأمم المتحدة، وأجهزة حكومية أمريكية مختلفة، وإحصاءات وطنية من عدة بلدان.

 

لتنزيل صور لمصاحبة هذا الموضوع، قم بزيارة هذا الموقع.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Sabrina Sidhu

UNICEF New York

هاتف: +1 917 476 1537

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.