أفضل الأساليب التي يمكن للأساتذة من خلالها أن يتحدثوا لطلابهم عن فيروس كورونا

نصائح لحوار يناسب الشريحة العمرية للأطفال حتى نطمئنهم ونحميهم

UNICEF
Pakistan. A teacher shows a class of children how to wash their hands properly.
UNICEF/UN0308160/Zaidi

16 آذار / مارس 2020

<العودة إلى بوابة اليونيسف COVID-19
 

إذ يحتاط الناس لأنفسهم وأسرهم ومحيطهم بأخذ الإجراءات المطلوبة تجاه داء كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا فمن الأهمية بمكان أن يستمر الأطفال في التعلم في مناخ يسوده الود والاحترام والقبول والدعم.

للمدارس والأساتذة دور كبير في تحقيق هذا الهدف. فتقديم معلومات دقيقة وحقائق علمية عن كوفيد-19 يساعد على تحجيم الخوف والقلق الذي يحيط بالمرض، كما يساعد الأطفال على مواجهة أية آثار ثانوية على حياتهم.

إليكم بعض الاقتراحات حول الطرق التي يمكن للأساتذة من خلالها الحديث مع الطلاب، باختلاف فئتهم العمرية (رياض الأطفال، الابتدائية، المتوسطة، والثانوية) عن الوقاية والتحكم بانتشار كوفيد-19وغيره من الفيروسات. إن جميع الحوارات والأنشطة يجب أن تراعي الاحتياجات الخاصة للأطفال وتتناول التوجيه الصحيح من قبل المدرسة والسلطات المحلية أو الوطنية، وأن تكون مبنية على مصادر موثوقة مثل اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.

رياض الأطفال

 

  • اجعل حوارك يركز على السلوك الصحي القويم، كتغطية السعال والعطاس بمرفق اليد. لمعرفة كيفية تجنب خطر العدوى اطلع على المزيد من هنا.
  • إحدى أفضل الوسائل لوقاية الأطفال من فيروس كورونا وغيره من الأمراض هي ببساطة تشجيع الطفل على غسل اليدين على نحو جيّد ومتكرر لمدة عشرين ثانية. ما من داع لأن يكون الحوار مثيراً للرعب لدى الطفل. أنشد مع الطفل أغنية محببة أو ارقص معه هذه الرقصة لتجعل من التعلم متعه. للمزيد عن غسل اليدين انقر هنا.
  • طور طريقة تراقب من خلالها آلية غسل الأطفال لأياديهم وجد طريقة لمكافئتهم على غسلهم المنتظم لها.
  • استخدم الألعاب أو الدمى لشرح الأعراض (الرشح والسعال والحمى) وما الذي على الأطفال القيام به في حالة شعور الأطفال بالمرض (مثلاً الشعور بالصداع أو آلام المعدة أو ارتفاع الحرارة أو الارهاق الزائد) وكيف لهم أن يُهدّئوا من روع شخص مريض (كأن يظهروا التعاطف معه ولكن مع عدم اغفال الاحتياطات الواجبة لمنع العدوى).
  • عند ممارسة الأنشطة الجماعية فعلى الأطفال الابتعاد عن بعضهم البعض بمقدار ذراعهم وهو ممدود — عليهم أن يبقوا مسافةً كافية بين بعضهم البعض لتحاشي لمس أصدقائهم. 
Philippines. A boy sits in a classroom.
UNICEF/UNI217300/Kokic

 المرحلة الابتدائية

 

  • تأكد من أن تستمع إلى شكوى الأطفال وأجب عن أسألتهم بطريقة تناسب فئتهم العمرية. لا تغرقهم بكثافة المعلومات. شجعهم على التعبير عن مشاعرهم. ناقش معهم المشاعر المختلفة التي تخالجهم وأخبرهم أن تلك المشاعر طبيعية تماماً تجاه وضع غير طبيعي.
  • أخبرهم أن الأطفال يمكنهم تقديم الكثير سواء لأنفسهم أو لغيرهم لضمان أمانهم. تحدث عن فكرة المسافة الاجتماعية (أي أن تقف على مسافة من أصدقائك، وتتجنب التجمعات وألاّ تلمس أحداً إن كنت غير مضطراً لذلك وغيرها من الإجراءات الاحترازية). ركز على العادات الصحية الجيدة، كتغطية السعال والعطاس بمرفق اليد وغسل اليدين. لمعرفة المزيد عن تجنب خطر الإصابة انقر هنا.
  • ساعد الأطفال على معرفة المبادئ الأساسية للوقاية من المرض والتحكم به. استخدم تمارين توضيحية تظهر كيف يمكن للجراثيم أن تنتشر. على سبيل المثال، يمكنك وضع ماء ملون داخل بخاخ مائي ورش الماء على ورقة بيضاء وراقب كيف تتمدد القطيرات على ذلك السطح. 
  • وضّح أهمية غسل اليدين بالصابون لمدة 20 ثانية. ضع قدراً من اللمّيع (مادة للزينة) على أيدي الطلاب ودعهم يغسلوا أياديهم بالماء فقط ليلاحظوا أن بعض اللمّيع مازال عالقاً في أياديهم. ثم اسألهم أن يغسلوا يديْهم هذه المرة لمدة 20 ثانية مستخدمين الصابون ليروا زوال كل أثر للمادة البرّاقة. 
  • دع الطلاب يقرؤون بعناية النصوص التي تتناول السلوك الخطر تجاه الأمراض واقترح طرقاً لتغيير هذه السلوكيات. على سبيل المثال، يأتي أستاذ إلى المدرسة وهو مصاب الزكام، ليعطس مغطياً عطاسه بيديه. ثم يقوم بمصافحة زميلة. وبعد ذلك يمسح يديه بمنديل ورقي ليذهب بعد ذلك إلى الفصل ويبدأ التدريس. ما الخطأ الذي ارتكبه الأستاذ وما كان عليه أن يفعل؟
Finland. A 2nd grade class in progress in Pohjois-Haaga Primary School in Helsinki.
UNICEF/2018/Hämäläinen

 المرحلة المتوسطة

 

  • استمع إلى مخاوف الطلاب وأجب عن أسألتهم.
  • أكد للطلاب أنهم يستطيعون فعل الكثير لأنفسهم وللآخرين لضمان السلامة العامة. ركز على العادات الصحية الجيدة، كتغطية السعال والعطاس بمرفق اليد وغسل اليدين. لمعرفة المزيد عن تجنب خطر الإصابة انقر هنا.
  • ذكّر الطلاب بأنهم يستطيعون شرح هذه العادات الصحية لأصدقائهم وأفراد عائلتهم.
  • شجع الطلاب على مواجهة ومنع التمييز ضد الآخرين. ناقش معهم ردود الفعل التي قد يعاينونها نتيجةً للتمييز. شجعهم على التعبير والحديث عن مشاعرهم ولكن وضح لهم أيضا أن الخوف والتمييز قد يجعل الأمر أسوأ. كلمة واحدة قد تعني الكثير، واستخدام العبارات التي تسم البعض قد يدفع الناس إلى تجنب اتخاذ الإجراءات التي تقيهم المرض خشية تمييزهم عن غيرهم. اقرأ المزيد عما يصح ولا يصح الحديث عنه للأطفال حول فيروس الكورونا.
  • قوّ قدرة الطلاب على اتخاذ المبادرة في نشر الحقائق المتعلقة بالصحة العامة.
  • ضمّن التعليم الصحي المناسب ضمن مناهج المواد الدراسية الأخرى. قد تغطي مادة العلوم موضوع الفيروس وانتقاله وأهمية اللقاح تجاه الأمراض المختلفة. أما مادة العلوم الاجتماعية فتستطيع أن تركز على تاريخ الأوبئة وتطور سياسات الصحة العامة والوقاية.
  • دع الطلبة ينشروا إعلانات عن الصحة العامة يقومون بإعدادها بأنفسهم من خلال ملصقات المدرسة وإعلاناتها.
  • يمكن لدروس المعرفة الطبية أن تعزز قدرات الطلاب ليفكروا بعمق فيصبحوا متحدثين طلقين ومواطنين فاعلين، مما يعزز قدرتهم على التفريق بين المعلومة الصحيحة وغيرها.

 المرحلة الثانوية

 

  • استمع إلى مخاوف الطلاب وأجب أسألتهم.
  • أكد للطلاب أنهم يستطيعون فعل الكثير لأنفسهم وللآخرين لضمان السلامة العامة. ركز على العادات الصحية الجيدة، كتغطية السعال والعطاس بمرفق اليد وغسل اليدين. لمعرفة المزيد عن تجنب خطر الإصابة انقر هنا.
  • شجع الطلاب على مواجهة ومنع التمييز ضد الآخرين. ناقش معهم ردود الفعل التي قد يعاينونها نتيجةً للتمييز. شجعهم على التعبير والحديث عن مشاعرهم ولكن وضّح لهم أيضا أن الخوف والتمييز قد يجعل الأمر أسوأ. كلمة واحدة قد تعني الكثير، واستخدام العبارات التي تسم البعض قد يدفع الناس إلى تجنب اتخاذ الإجراءات التي تقيهم المرض مخافة تمييزهم عن غيرهم. اقرأ المزيد عما يصح ولا يصح الحديث عنه للأطفال حول فيروس الكورونا.
  • ضمّن التعليم الصحي المناسب ضمن بقية المواد الدراسية. قد تغطي مادة العلوم موضوع الفيروس وانتقاله وأهمية اللقاح تجاه الأمراض المختلفة. أما مادة العلوم الاجتماعية فتستطيع أن تركز على تاريخ الأوبئة وآثارها الثانوية وأن توضح كيف للسياسات العامة أن تشجع على التسامح والانسجام المجتمعي.
  • دع الطلبة ينشرون إعلاناتهم الخاصة عن الصحة العامة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والإذاعة وقنوات التلفزيون المحليّة.
  • دروس المعرفة الطبية يمكن أن تعزز قدرات الطلاب ليفكروا بعمق وليصبحوا متحدثين طلقين ومواطنين فاعلين، مما يعزز قدرتهم على تمييز المعلومة الصحيحة من غيرها.


<العودة إلى بوابة اليونيسف COVID-19