أطفال غزة يدفعون الثمن الباهظ، مع مئات القتلى

فيما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم اليونيسف جيمس إيلدر – الذي يمكن أن يُنسب إليه النص المقتبس – في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في قصر الأمم في جنيف

13 تشرين الأول / أكتوبر 2023

جنيف، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2023 - "قُتل وأصيب مئات، مئات الأطفال. في كل ساعة في غزة يرتفع عدد الأطفال الذين قتلوا.

قتل الأطفال يجب أن يتوقف.

"الصور والقصص واضحة: أطفال يعانون من حروق مروعة، وجروح بالقذائف، وفقدان أطراف. والمستشفيات مرهقة بشكل تام لعلاجهم. ومع ذلك، تستمر الأرقام في الارتفاع.

"يجب إعادة شمل الأطفال الإسرائيليين المحتجزين كرهائن في غزة بشكل آمن وفوري مع عائلاتهم وأحبائهم."

"لقد وصل الوضع الإنساني إلى مستويات مميتة، ومع ذلك تشير جميع التقارير إلى وقوع المزيد من الهجمات. ولابد أن تكون الغلبة للرأفة ـ والقانون الدولي.

"تدعو اليونيسف إلى وقف فوري لإطلاق النار حيث تم تحذير 1.1 مليون شخص - نصفهم تقريبًا من الأطفال - للابتعاد قبل ما يُتوقع أن يكون هجومًا بريًا على أحد أكثر الأماكن كثافة سكانية في الكوكب، ولكن لا يوجد مكان آمن ليذهب إليه المدنيون.

"لقد نفد الغذاء والماء والكهرباء والأدوية وإمكانية الوصول الآمن إلى المستشفيات للأطفال والأسر في غزة، وذلك بعد أيام من الغارات الجوية وقطع جميع طرق الإمداد.

"نفد الوقود من محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة بعد ظهر الأربعاء، مما أدى إلى توقف الكهرباء والمياه ومعالجة مياه الصرف الصحي. ولم يعد بإمكان معظم السكان الحصول على مياه الشرب من مزودي الخدمات أو المياه المنزلية عبر الأنابيب،

"تعرضت ما لا يقل عن ستة آبار مياه وثلاث محطات لضخ المياه وخزان مياه واحد ومحطة تحلية واحدة تخدم أكثر من مليون شخص للأضرار بسبب الغارات الجوية.

"يجب أن يكون العاملون في المجال الإنساني قادرين على الوصول بأمان إلى الأطفال وأسرهم من خلال الخدمات والإمدادات المنقذة للحياة - أينما كانوا.

"في كل حرب، الأشخاص الذين يعانون أكثر من غيرهم هم الأطفال. وهذه حقيقة مؤلمة اليوم."

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

James Elder
UNICEF Geneva
هاتف: +41 79941 5298
بريد إلكتروني: jelder@unicef.org
Ricardo Pires
Communication Specialist
UNICEF
هاتف: +1 (917) 631-1226
بريد إلكتروني: rpires@unicef.org

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.