أطفال السنة الجديدة: أكثر من 392,000 طفل سيولدون في العالم في يوم رأس السنة الجديدة — اليونيسف

مع بدء العام الجديد 2020، تدعو اليونيسف جميع القادة والشعوب في العالم للاستثمار في المختصين الصحيين وتزويدهم بالمعارف والمعدات لإنقاذ أرواح جميع المواليد الجدد

02 كانون الثاني / يناير 2020
طفل حديث الولادة وأمه
UNICEF/UNI259364/Chute
كان متيلي واحدا من أوائل الأطفال الذين ولدوا في عام 2020. ولد متيلي عشر دقائق بعد منتصف الليل في فيجي، بلغ وزنه 2.9 كجم وهو بصحة جيدة.

نيويورك، 1 كانون الثاني / يناير 2020 — يُقدَّر أن 392,078 طفلاً سيولدون في العالم بمختلف أنحائه في يوم رأس السنة، وفقاً لليونيسف.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور، "تمثل بداية سنة جديدة وعقد جديد فرصة للتأمل بآمالنا وطموحاتنا، ليس فقط لمستقبلنا وإنما أيضاً لمستقبل من سيأتون بعدنا. ومع انقلاب التقويم في كل مرة يحل فيها كانون الثاني / يناير، فإننا نتذكر جميع الاحتمالات والإمكانات لكل طفل يشرع في رحلة حياته — إذا مُنح الفرصة".

ومن المرجّح أن ترحب «فيجي» الواقعة في المحيط الهادئ بأول طفل يولد في عام 2020، والولايات المتحدة بآخر طفل. وعلى صعيد العالم، من المقدّر أن يولد أكثر من نصف هؤلاء المواليد الجدد في ثمانية بلدان:

 

  1. الهند: 67,385
  2. الصين: 46,299
  3. نيجيريا: 26,039
  4. باكستان: 16,020
  5. إندونيسيا: 13,020
  6. الولايات المتحدة الأمريكية: 10,452
  7. جمهورية الكونغو الديمقراطية: 10,247
  8. إثيوبيا: 8,493

تحتفل اليونيسف في شهر كانون الثاني / يناير من كل عام بالأطفال الذين يولدون في يوم رأس السنة، وهو يوم بهيج لولادة الأطفال في العالم.

مع ذلك، فاليوم الأول من الحياة أقل بهجة لملايين المواليد الجدد في العالم. ففي عام 2018، توفى 2.5 مليون طفل في الشهر الأول من أعمارهم؛ وثلثهم توفوا في اليوم الأول من حياتهم. وقد توفى معظم هؤلاء الأطفال من جراء أسباب يمكن منعها من قبيل الولادة المبتسرة، ومضاعفات الوضع، والتهابات منها الإنتان. إضافة إلى ذلك، يولد أكثر من 2.5 مليون طفل سنوياً أمواتاً.

لقد شهد العالم على امتداد العقود الثلاثة الماضية تقدماً مذهلاً من حيث معدلات بقاء الأطفال، حيث تقلص عدد وفيات الأطفال دون سن الخامسة في العالم بأكثر من النصف. ولكن ظل معدل التقدم أقل للمواليد الجدد. ووصلت نسبة الأطفال الذين توفوا في الشهر الأول من أعمارهم 47 في المئة من مجموع الأطفال الذين توفوا دون سن الخامسة في عام 2018، مما يشكل زيادة في هذه النسبة مقارنة بعام 1990 إذ بلغت 40 في المئة آنذاك.

تطالب حملة فرصة للعيش التي تنظمها اليونيسف بتخصيص استثمارات فورية في المختصين الصحيين وتزويدهم بالتدريب اللازم والأدوية المطلوبة لضمان توفير الرعاية لكل أم ومولود جديد على يد مختصين صحيين ماهرين لمنع المضاعفات أثناء الحمل والولادة ومعالجتها.

وقالت السيدة هنرييتا فور، "ثمة العديد من الأمهات والمواليد الجدد لا يتلقون الرعاية على يد قابلات ماهرات أو كادر تمريض ماهر، مما يؤدي إلى نتائج مدمرة. وبوسعنا ضمان أن يبقى ملايين الأطفال على قيد الحياة في يومهم الأول وأن يعيشوا هذا العقد المقبل وما يتجاوزه، وهذا إذا كفلنا أن تتم ولادة كل منهم على يد مختصين صحيين ماهرين".

 

ملاحظات للمحررين الصحفيين

للحصول على تقديرات كاملة دون تقريب للولادات في 190 بلداً، انقر هنا.

بخصوص البيانات، عملت اليونيسف مع مختبر البيانات العالمية (World Data Lab). تقديرات عدد الأطفال المولودين في 1 كانون الثاني / يناير 2020 مستمدة من آخر نسخة من التوقعات السكانية في العالم (2019) التي تعدها الأمم المتحدة. واستناداً إلى قواعد البيانات هذه، يستخدم مختبر البيانات العالمية خوارزمية لإجراء إسقاطات لعدد الولادات في كل يوم وفي كل بلد.

 

لتنزيل صور لمصاحبة هذا الموضوع، قم بزيارة هذه الصفحة.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Sabrina Sidhu

UNICEF New York

هاتف: +1 917 476 1537

محتوى الوسائط المتعددة

طفل حديث الولادة من فيجي
ولد متيلي في يوم رأس السنة مثل أكثر من 362000 طفل حديث الولادة في جميع أنحاء العالم.

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.